«واعجبا لنفس الموت موئلها، والقبر منزلها»
في آخر ما تركه صوته بيننا لم يودعنا بلحن من لذة الدنيا، بل بنداء يوقظها. كأن الرجل اختار أن يجعل خاتمته في صميم المعنى لا في زينة الذكرى: تذكير صريح بأن المآل واحد، وأن المسافة بين النفس وقبرها أقصر مما (...)
لم يعد حضور الآلة في الطب مسألة أدوات مساعدة، بل تحولا هادئا يعيد تشكيل جوهر الممارسة الطبية. فبين تشخيص ينجز في ثوان، وتوقعات تستبق الأعراض، تتسع مساحة النفوذ الخوارزمي داخل غرف العلاج. غير أن هذا التقدم، على بريقه، يفتح سؤالا أعمق من التقنية (...)