مرة أخرى عادت جمعية آمال أيت وحمان للتنمية-متعددة الاختصاصات بقرية أيت بواولي التابعة لقيادة تبانت بإقليم أزيلال لتنظم النسخة الثانية من ملتقى الأمل للعدو الريفي القروي، الذي نظمته دورته الأولى السنة الماضية تزامنا مع عيد الأضحى المبارك. وقد رفعت الجمعية كشعار لدورة السنة الحالية: "جميعا من أجل رياضة هادفة"، للمسابقة التي نظمتها في هذا الرياضة الواعدة بين شباب المنطقة يوم الأحد الماضي 20 أكتوبر 2013، بترتيبات وإضافات جديدة على مستوى التنظيم والجوائز وتوسيع نسبة المشاركة إضافة إلى جلب أعداد واسعة من العدائين وجمهور المنطقة الذي تابع التظاهرة بأعداد كبيرة. ولإنجاح التظاهرة أكثر نقلت الجمعية مكان الأمسية الختامية للتظاهرة حيث نقطة وصول كل الفئات المشاركة في التظاهرة إلى نقطة مركزية "لوصيط" التي تقع وسط القرية لتستوعب الأعداد الهائلة من الجمهور المتتبع للتظاهرة والذين بلغ حوالي 6 آلاف بحسب توقعات المنظمين. ولتجاوز إشكاليات التنظيم خاصة التي واجهتها الجمعية خلال الدورة السابقة، قامت الجمعية بربط اتصالات قبلية برؤساء الجمعيات المحلية وشباب الدواوير المحيطة حيث ساهم أعضاء من كل جمعية في تنظيم جميع تفاصيل التظاهرة التي راقت شباب وساكنة المنطقة وكذلك مسئولي المجلس القروي للجماعة المحلية، حيث تعتبر هذه التظاهرة الأولى من نوعها، وخاصة نقطة الوصول والمناطق المحاذية لخيمة الحدث والضيوف. وإضافة إلى هذا فقد تم تقسيم العدائين هذه السنة على شكل فئات روعي في تحديدها المعايير الدولية المعتمدة في المجال. واستعانت الجمعية أيضا لإنجاح ذلك بأستاذ لمادة التربية البدنية من مدينة أزيلال "بوسيف" والذي يعد من أبرز المدربين المعروفين وطنيا في مجال ألعاب القوى. وعلى مستوى النتائج، فقد فاز في فئة الكبار العداء عبد الرحمان أيت لعريف بالمركز الأول، وهو من شباب أيت بواولي، أخذا بعين الاعتبار بأن شباب منطقة أيت بوكماز ومنطقة أيت بلال، إضافة إلى أيت بواولي شاركوا بأعداد بلغت 346 مشارك في التظاهرة. وكان المركز الثاني من نصيب بطل النسخة الماضية العداء رشيد تعقات بينما الرتبة الثالثة في هذه الفئة فاز بها الهيلالي محمد، أخذا بعين الاعتبار بأن فئة الكبار والشباب قطعوا مسافة تزيد عن 6 الاف متر متنوعة بين مرتفعات ومنخفضات متوسطة. وفي فئة الشباب فاز عبد الرزاق إسومور بالرتبة الأولى، أما في فئة الفتيان، فتوج بها إبراهيم أويدار، ليكون المركز الأول في فئة الصغار وفي فئة الكتاكيت من نصيب كل من أحنصال إسماعيل وأيوب تعقات على التوالي. وبعد انتهاء المنافسة التي امتدت لساعات كان الجميع على موعد مع أمسية ختامية أحيتها فرقة إتران لأيت بوكماز الأمازيغية، كما تم خلالها تسليم الجوائز على الفائزين أبطال النسخة الحالية، وكذلك على بعض الفاعلين البارزين، الذين اختارت الجمعية توجيه جوائز تشجيعية وشواهد تقديرية تكريما لهم وتقديرا لجهودهم. وخلال الأمسية أيضا تناول الكلمة بعض أعضاء مكتب جمعية آمال أيت وحمان للتنمية، خاصة الرئيس السيد سعيد ليحضار وأمين المال السيد محمد الوحماني، الذين وجهوا الشكر الجزيل لكل المساهمين من قريب أو من بعيد في إنجاح النسخة الحالية ضاربين للحضور الموعد نفسه خلال السنة المقبلة مع مفاجآت وتطورات أخرى. وتناول الكلمة بالمناسبة أيضا رئيس المجلس القروي لجماعة أيت بواولي السيد عبد التوفيق الذي حضر برفقة عدد من أعيان المنطقة لمتابعة التظاهرة حيث وعد بعقد شراكة مع الجمعية المنظمة لتطوير التظاهرة أكثر بدءا من السنة القادمة. وتحدث بعده كذلك بعض الفاعلين الجمعويين، الذين أبرزوا شكرهم الكبير للجمعية ومجهوداتها في سبيل النهوض بالمنطقة وبالرياضة على وجه الخصوص، رغم التحديات. يشار كذلك إلى أن الجمعية نظمت قبل التظاهرة أيضا عشية السبت 19 أكتوبر لقاء تنسيقيا بين جمعيات المنطقة حضره أغلب رؤساء الجمعيات المحلية وكذلك بعض الفاعلين الجمعويين، تم فيه تدارس مشاكل التنمية بأيت بواولي التي تبعد عن مدينة أزيلال بحولي 88 كلمتر وكذلك أبرز التحديات التي تقف أمام عمل الجمعيات وأمام التنمية بالمنطقة. وقد رفعت له كشعار: "النهوض بمنطقة أيت بواولي مسئولية الجميع". وقد لاقت المبادرة ترحيبا واسعا. عن لجنة الإعلام التابعة للجمعية