الرجاء الرياضي يعود لسكة الانتصارات من بوابة مولودية وجدة    بنسعيد يفرض على موظفي وزارته والمرتفقين الإدلاء بجواز التلقيح    حُكومة أخنوش تعتزم اقتراض مبلغ 5800 مليار من الخارج    أمانة البيجيدي تعلق عضوية برلمانيين في هيئات الحزب    أنسو فاتي يمدد عقده مع برشلونة بشرط جزائي خيالي    عصبة الابطال.. لا مكان لزياش بتشيلسي    كومان يوجه انتقادات لفريقه رغم الفوز على دينامو كييف    بيع منزل ابن خلدون في فاس يغضب المهتمين بالتراث    جدل بالجديدة حول أشغال تكسية الرصيف بالشارع الرئيسي المؤدي إلى الدار البيضاء    الملك لأسرة بلقزيز.. فقدنا رجل دولة كرس حياته للوطن    مختبر مغربي يعتزم إنتاج وتوزيع اللقاح الروسي ضد فيروس كوفيد 19، "سبوتنيك 5".    المملكة المتحدة تغرم "فيسبوك" ب69 مليون دولار    بسبب عطل تقني.. استئناف مباراة مولودية وجدة والرجاء "بدون فار" منذ الدقيقة ال27    بدء محاكمة بنزيمة في قضية الابتزاز بشريط جنسي بغيابه عن الجسلة    ارتفاع في أسعار "البنزين" و"الغازوال" بالمغرب.. ومطالب لحماية المواطنين من "جشع شركات المحروقات"    اقليم الحسيمة يسجل حالة وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا    فيديو جديد يوثق لإعتداء على فتاة بالشارع العام يهز المغاربة    البحث في التاريخ المحلي لتطوان يتعزز بصدور كتابين جديدين للدكتور الطيب أجزول    في ظل موجة الغلاء.. 73 في المائة من الأسر المغربية تتوقع استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية    شركة "فيسبوك" العملاقة تُغير اسمها بدءا من الأسبوع المقبل    التزوير والاحتيال على مواطنين بالصويرة يجر شرطيا وزوجته للاعتقال    ولي عهد أبوظبي يتلقى اتصالا هاتفيا من بشار الأسد    البيجدي يجمد عضوية المتمردين على قرارات الحزب    مشروع قانون المالية 2022 يقترح حذف تصاعدية أسعار الجدول الحالي للضريبة على الشركات    ال"PSU" يستنكر قرار إلزامية جواز التلقيح ويعلن اللجوء للمحكمة الدستورية لإلغائه    الأمم المتحدة.. السعودية تجدد التأكيد على دعمها لسيادة المغرب على صحرائه    تعليق الرحلات مع ألمانيا وهولندا وبريطانيا.."لارام" تعلن عن إجراءات لفائدة المسافرين    الصويرة: شخصيات بارزة من مؤسسة 'برينثهورست-أوبنهايمر' المرموقة تقوم بزيارة إلى 'بيت الذاكرة'    الزاوية الكركرية بالعروي تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف وفق ضوابط صارمة أهمها الإدلاء ب"جواز التلقيح"    نجم المنتخب المغربي في طريقه إلى تورينو    عطلة رسمية مدفوعة الأجر لمدة أسبوع بسبب انتشار فيروس كورونا في روسيا    رفع مساحة زراعة أشجار الزيتون إلى 200 ألف هكتار بالشمال    بعد تشديد الخناق عليه قاتل سيدة فوق ممر الراجلين يقدم نفسه للشرطة    الخطوط الملكية المغربية توضح مصير تذاكر الرحلات الجوية    بعد أن ناهزت السبعين من عمرها..سيدة تلد طفلا وسط ذهول الأطباء    سكاي نيوز عربية: المغرب يراهن على تحقيق السيادة الطاقية من خلال مستقبل أخضر    فتح باب الترشيح للجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الثامنة    أحوال الطقس غدا الخميس.. أجواء حارة في هذه المناطق    خبير: جواز التلقيح سيسرع العودة إلى الحياة الطبيعية    بعد محطات من الجمود والخلاف .. الحكومة مطالبة بنهج سياسة جديدة تجاه وضعية الحوار الاجتماعي    مبابي: اللعب مع ميسي شرف كبير بالنسبة لي    جوّ البنات" الأغنية الرسميّة لمهرجان الجونة تجمع رمضان وRed One ونعمان    الأمم المتحدة تعين هلال رئيسا مشتركا لمجموعة أصدقاء المراجعات الوطنية الطوعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة    الخطاب النبوي الأخير    بأبي أنت وأمي يا رسول الله..    ذكرى المولد.. إقبال "محتشم" على اقتناء الحلويات التقليدية بالفنيدق    المغرب يعلق الرحلات الجوية اتجاه بريطانيا وألمانيا وهولندا    القضاء يدين "ملك المطاحن" في ملف الدقيق الفاسد والأعلاف المسرطنة    السعودية تجدد التأكيد على دعمها للوحدة الترابية للمغرب    الاتحاد الأوروبي يدعو الرئيس التونسي إلى السماح باستئناف عمل البرلمان    هكذا يكون إنصاف مادة التربية الإسلامية وإنزالها المنزلة اللائقة بها في منظومتنا التربوية التعليمية    جواسم تكرم روح نور الدين الصايل بالدار البيضاء    الصحفي الذي ألقى بالحذاء على بوش: حزنت على وفاة "كولن" من دون أن يحاكم على جرائمه في العراق    من بين فعاليات اليوم السادس لمهرجان الجونة السينمائي عرض فيلم "كوستا برافا" و"البحر أمامكم""    مهرجان إبداعات سينما التلميذ يمدد تاريخ قبول الأفلام    الدعاء الذي رفع في ضريح مولاي عبد السلام بن مشيش ليلة المولد    طريقة استعادة الرسائل المحذوفة في الواتساب بسرعة فائقة بدون برامج    مهرجان سينما الذاكرة ينعقد في دورته العاشرة بالناظور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نحنُ شعب بِعقلٍ وقلب
نشر في أزيلال أون لاين يوم 21 - 09 - 2021

من مظاهر الاستقرار في المغرب عدم وجود الديمقراطية بالمفاهيم الصَّحيحة، وتدخُّل السلطات وما أكثرها في صغيرة الشأن كالكبيرة بطرقٍ أحياناً تكون عن القوانين جانحة ، وفي مرات متعدِّدة كقمع المظاهرات الاحتجاجية رغم سِلْمِيَتِها بوسائل لا إنسانية جد جارحة ، وبالتالي انعدام معارضة منظّمة منتظمة بسبب تدخّل الجهة الفريدة المانحة ، لِما أصبح مكشوفاً لدى الداخل كالخارج بدلائل واضحة ، فأضحى منها من تولول في الشوارع وتخفت صوتها لدرجة مريحة ، تحسب أهدافها قد تحقَّقت لكن الشعب غير عابئ بها كمريضة على فراش التبعيَّة العقيمة طريحة .
الاستقرار نِعْمَ الاحتيار إن كان قاعدته مبنية على منح الحقوق للجميع وليس للبعض فوق الاحتياج والأغلبية بحرمانها مترنحة ، تتظاهر بالصمت الرهيب وكأنَّها لنصيبها الشرعي سامِحَة ، لكنَّ هي مرحلة مهما طالت قوَّة البركانِ وسطها همساً للدفاع عن حق النفس مطروحة ، إن مَرَّ الموعد المضروب ولم تنتبه الدولة أنَّ المغربيّ إذا جَاعَ قال الحمد لله و إذا مرض كرَّر نفس الحمد لكن إنْ ظُلِمَ فهو صَعْبٌ حتَّى في زمنِ الجائِحَة .
قضية الصحراء انتهى أمرها من زمان فلا داعي لاستغلال ما ابتكِرَ لإطالة أمد الاستفادة من الوضعية ، مغربية من "الطَّاح" إلي "الكويرات" ، موحَّدة بعد المسيرة الخضراء المُظفرة التي حررتها من الاحتلال الاسباني ، مع باقي الخريطة المغربية ، حتى الجزائر الرسميّة لم يعد لها إلاَّ تلك القرحة التي أصابت بطنها في "تندوف" تريد التخلص منها وبسرعة فائقة ، إذ أصبحت لعبة الأمس بعد رحيل الرئيس الهواري بومدين والبارحة وارث سرّه عبد العزيز بوتفليقة ، لم تعد تلك اللعبة قابلة للتوسّع والتضخّم لفائدة مَن يعرف ذاته دون أن نذكره ، الجزائر تبحث الآن وبكيفية جدّية التخلُّص ممَّا تأسَّس في مدينة "ّكلميم" تحت عيون السلطة المغربية آنذاك ، لتنتقل "البوليساريو" في أمان تام إلى قصر "المرادية" بالجزائر العاصمة ، أجل الجزائر مُجِدَّة في رغبة التخلص من تلك الجماعة لاسترداد ما ستنفقه على شعبها الواقف فوق بركان الانفجار الذي إن تمَّ وصل صداه للمغرب نفسه ، انطلاقاً من "السعيدية" مروراً "بوجدة" وصولا لما بعد" بني ونيف" ، طبعاً تخلصها من ألاف الصحراويين المُغَرَّر بهم تحتاج فيه للمساعدة المغربية ، توصلت لهذه الحقيقة بعد ظهور قضية مطالبة القبائل باستقلالها عن الجزائر ، وخوفها الآن منكبّ على اهتمام المملكة المغربية بهذا الموضوع الذي من شأنه ردع نظام الحكم الجزائري من الداخل ، ولن نخفي سراً قائما منذ وقت قصير على محاولات الجزائر الرسمية بواسطة دولة ثالثة ، تمكين الجانب المغربي من تفعيل ذاك التقارب بين الدولتين المتجاورتين كما جاء في خطاب الملك محمد السادس ، لكن وفق ما تشترطه الجزائر من ابتعاد المغرب قولاً وفعلا من قضية "القبائل" .
… الأكيد أن الاستقرار داخل المغرب أساسه صبر المغاربة وتجلدهم وحكمتهم وحبهم لوطن واسمه المغرب ليس إلاَّ ، فلا سياسة رسميَّة ولا حكومة ولا برلمان ، قادرون يومه أو غدا على حجب هذا الشعب العظيم عن فهم ما له وما عليه ، إذ له قلب يحسّ وعقل يفكر .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.