الهمة ينقل رسالة ملكية إلى ولي العهد السعودي    عامل إقليم الجديدة يترأس ورشة تواصلية حول مواكبة الشباب لاحداث المقاولات الصغرى    أشغال الدورة العادية لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الشمال    تفاصيل التحقيق مع المصممة عياش.. تبرئ دنيا باطمة وتقلب موازين ‘حمزة مون بيبي'    اعتقال شاب متورط في سرقة وكالة بنكية بالسلاح الأبيض بطنجة    اعمارة: المغرب يضاهي المعدل الأوروبي لخفض قتلى حوادث السير    طقس الغد الخميس.. ارتفاع في درجات الحرارة وبحر هائج    الملك يعزي الرئيس المصري على إثر وفاة الرئيس الأسبق حسني مبارك    مفاجآت في تشكيلة الريال الرسمية أمام مانشستر سيتي    المرضي و بلحبيب تتأهلان للأولمبياد    ماريا شارابوفا “حسناء التنس” تقرر الاعتزال        قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال يغلق الحدود في وجه الرئيس السابق لجهة مراكش    335 مليون درهم لمشاريع فلاحية بجهة طنجة تطوان الحسيمة    مندوبية التخطيط تنشر أرقاما "صادمة" حول سوق الشغل والبطالة والتقاعد والانتماء النقابي في المغرب    السعودية… وفاة الأمير طلال بن سعود    هذا ما قضت به المحكمة في حق النصاب على تجار “القريعة”    بسبب قفة الخضر.. زوج يصفي زوجته ببرشيد    أولى كلمات غاريدو بعد تعيينه مدربا للوداد: فخور بالتواجد هنا !    مهرجان فنون الطبخ بالبيضاء يحتفي بالمطبخ الإفريقي    جامعة الرباط الدولية: الطالب العائد من أمريكا تأكدت عدم إصابته بفيروس كورونا    كورونا يزحف بقوة ويضرب 40 دولة.. والإصابات تنتشر في 5 دول عربية    ارتفاع حصيلة ضحايا كورونا في إيطاليا إلى 12 حالة وفاة و374 إصابة    الملك يعزي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على إثر وفاة الرئيس الأسبق حسني مبارك    تسجيل أول وفاة لمواطن فرنسي بسبب "كورونا"    المُطالبة بعقد اجتماع عاجل بالبرلمان بسبب فيروس كورونا    انتحار معلم في مصر حزناً على مبارك    مجموعة “سهام” للتأمين تحقق أرباحا بقيمة 406 مليون درهم في 2019    منتخب الشبان يستعد لمواجهة ليبيا في دور الربع    بلافريج يطالب أخنوش بالكشف عن عدد الملاكين العقاريين الخواص بالمغرب وقيمة ممتلكاتهم    العيون تستضيف الدورة الثالثة لمنتدى المغرب- دول جزر المحيط الهادئ    النيابة العامة تخرج بقرارها في حق والد دنيا بطمة    خَطَأُ الْفَقِيهِ أَحْمَدَ الرِّيسُونِيِّ!    مسؤول في البيت الأبيض يصف « هواوي » ب »المافيا »    الفلسطينيون والإسرائيليون.. صراع مفتوح وتواصل محتوم    مطار طنجة – ابن بطوطة يرتقي للمرتبة الرابعة كأهم معبر جوي بالمغرب    الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان يؤكد ضرورة بناء النموذج التنموي على القيم الحقوقية الكونية    لا فرج من محكمة تارودانت والأستاذ مازال في حالة اعتقال    احتواء "فيروس كورونا" يستنفر المسؤولين بالجزائر    من نابولي إطلاق بيتزا ميسي    نهضة بركان يصل إلى مصر ويحظى باستقبال مسؤولي المصري البورسعيدي    فيديو: مطاردة هوليودية بين دبابة سورية ومدرعة تركية في ريف إدلب    شاب يضع حدا لحياته في الجديدة.. عثر عليه معلقا في شجرة وسط حديقة    المرابط: الاستغلال السياسي و"القراءات الأبوية" وراء مشاكل الإسلام    إسبانيا .. ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا إلى 7 أشخاص    باريس تعلن تسجيل أول وفاة لفرنسي بسبب كورونا    كريستالينا: لا بد من هزم الفساد    “غراندي كوسمتيكس” عند “يان أند وان”    مشتريات "بوجو ستروين" تحقق رقما قياسيا في المغرب    مقاطعة بالدارالبيضاء يترأسها البيجيدي تنصح المواطنين بالوضوء لتجنب فيروس كورونا !    بسبب ما اعتبرته السياسة «الفردية المنغلقة» وعدم أهلية مدير المركز السينمائي المغربي : الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام تقاطع المهرجان الوطني للفيلم 21    أمين جوطي يهدي المرأة المغربية «كتاب الأميرة»    كورونا يصل القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية. والاعلان عن إصابة أول عسكري    الدورة 10ال لماستر كلاس السينما وحقوق الإنسان بالرباط تسلط الضوء على سينما المخرج البرتغالي سيرجيو تريفو    بنموسى تعتذر عن عمل رمضاني بسبب حالتها الصحية    "أنمزغلت" تحتفي بالفنان الراحل عموري مبارك    عرض خاص وغير مسبوق لوكالة الأسفار Morocco Travel بتطوان    مختلطة تتم بالخفاء في احد مساجد باريس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المد الشيوعي في العالم العربي
نشر في بيان اليوم يوم 10 - 05 - 2019

لعبت الحركات والأحزاب الشيوعية في العالم العربي دورا مهما في نشر الفكر التحرري، من خلال تكسير حواجز المجتمع التقليداني الذي كانت ولا زالت تشهده الدول العربية، من حيث الهيمنة الذكورية، وتركيز السلطة في يد أيديولوجيات فكرية واقتصادية معينة..
ومن هذا المنطلق، ظلت الحركات والأحزاب الشيوعية العربية وإلى اليوم، تدافع عن الشعوب العربية وتناضل إلى جانبها، من خلال تأطير الاحتجاجات والمسيرات المطالبة بالاستقلال، الحرية، العدالة الاجتماعية، والكرامة.. أو العمل على إحداث تغييرات تكتونية من داخل المؤسسات الدستورية للدول، التي توجد بها بعض الأحزاب التقليدية.
واهتماما من بيان اليوم بالموضوع، ارتأت الجريدة أن تسلط الضوء على تجربة الأحزاب الشيوعية في العالم العربي، من خلال هذه الزاوية الرمضانية، التي سنقف من خلالها عند شذرات من تاريخ، ومنجزات وتجربة هذه الأحزاب، بالإضافة إلى الأهداف والمشاريع النضالية والفكرية والاقتصادية التي لا زالت تناضل لأجلها حاليا.
فلسطين 2/2
في سبيل القضاء على الصهيونية
..في الأول من دجنبر عام 1967 أقرت اللجنة المركزية في اجتماعها الموسع البدء بالتحضير لاستخدام أسلوب النضال المسلح جنبا إلى جنب مع أساليب النضال الأخرى. وفي العاشر من فبراير عام 1982 جرت إعادة تأسيس الحزب الشيوعي الفلسطيني، الذي توحدت في إطاره جميع التنظيمات الشيوعية الفلسطينية.
وشهد الحزب خلال المؤتمر الثاني، أواخر أكتوبر 1991، إدخال تعديلات فكرية وتنظيمية على برنامجه ونظامه الداخلي، كما تم تغيير اسمه ليصبح “حزب الشعب الفلسطيني”.
إلى جانب هذا، أنصف المؤتمر ذاته، المرأة في الحزب، حيث أصبح من حقها الوصول إلى أعلى المراتب التنظيمية، إذ تم انتخاب عدد من “الرفيقات” في اللجنة المركزية للحزب، وتخصيص نسبة (عشرين في المائة) من عضوية اللجنة المركزية والمكتب السياسي للمرأة.
ومن أبرز ما حفلت به هذه المرحلة، أيضا، فضلا عن الصراع مع العدو الصهيوني، حوادث مصادمات الحزب مع النظامين الأردني والمصري، سواء في ما يتعلق بالتظاهرات والاعتصامات والبيانات، أو حتى بالاعتقالات والاستشهاد في صفوف الحزب، خصوصا على خلفية رفضه لممارسات النظامين وسياساتهما، كالموقف من “مؤتمر أريحا” الذي شهد ضم الضفة الغربية إلى الأردن تحت مسمى “توحيد الضفتين”، أو الموقف من “حلف بغداد”.
ونقرأ في كتاب “الحركة الشيوعية في فلسطين: نشأتها، أهدافها ومواقفها الفكرية والسياسية والاجتماعية”، لعبد الرحمن عوض الله، أن “كلوب باشا”، البريطاني الذي كان قائدا للجيش الأردني “قد أغرق البلاد ببحر من الدم لقمع التظاهرات التي انفجرت احتجاجا على تزوير هذه الانتخابات” (المقصود انتخابات العام 1954، قبل تعريب الجيش وطرد “الباشا” كلوب).
ومن بين القواد الذين ناضلوا بداخل الحزب الشيوعي الفلسطيني، نذكر فضل عبد الرؤوف البورنو 19391999، والذي كان قاد أول عملية عسكرية ضد الاحتلال الصهيوني عام 67، وهو واحد من الأمناء العامين الذين قادوا الحزب الشيوعي الفلسطيني خلال الفترة الممتدة بين 1991 و1999.
واليوم لازال الحزب الشيوعي الفلسطيني يؤكد على أنه حزب الطبقة العاملة والمسحوقين من فلاحين ومهنيين ومثقفين والجماهير الشعبية بشكل عام، مشددا على مرجعيته الفكرية الماركسية الينينية، حيث يناضل في سبيل القضاء على الاستعمار والصهيونية ومن أجل تحرير الوطن والقضاء على البطالة والتخلف ومن أجل بناء الاشتراكية العالمية.
ويرى قياديوه بأن الحزب هو للتغير الثوري، كما أنه يقوم على الصراع الطبقي (محرك التاريخ)، بالإضافة إلى تمتعه بوعي طبقي عال ومستوى عال من التنظيم يجعل من (قاعدته) الطبقة العاملة، الطبقة الأكثر ثورية في المجتمع والتي باستطاعتها عند نضوج الظروف الموضوعية والذاتية أن تقوم برسالتها التاريخية والشاملة في تحرير نفسها وتحرير المجتمع كله من الاستغلال.
ويقع على كاهل الحزب الشيوعي بصفته طليعة الطبقة العاملة النضال في سبيل بناء وطن حر وشعب سعيد، وخلق مجتمع تسود فيه العدالة الاجتماعية وعدم استغلال الإنسان لأخيه الإنسان وتسيطر فيه الطبقة العاملة على الحكم.
وكون الحزب الشيوعي هو حزب الطبقة العاملة، يلتزم قياديوه بأن يكونوا على صلة دائما بطبقة العمال ويتواجدون حيث تتواجد جماهيرها، فالطبقة العاملة هي أشد الطبقات ثورية وأكثرها حبا للوطن وتضحية في سبيله، وعلى عاتق الطبقة العاملة وطليعتها الحزب الشيوعي تقع مهمة قيادة المجتمع لبناء الاشتراكية، فالتوجه نحو الطبقة العاملة وحلفائها الفلاحين والجماهير الشعبية تصبح حاجة ملحة وأساسية لبناء الحزب الشيوعي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.