الوشاح الأحمر (الجزء الثاني)...    طالبان تحظر حلاقة اللحى وتشذيبها    أساتذة التعاقد‮ ‬يعلنون شروعهم في ‬مسلسل احتجاجي‮ ‬في‮ ‬انتظار وعود التحالف الثلاثي‮ ‬    إيديولوجيا الفساد    ضبط 7 أطنان من مخدر الشيرا في ضيعة بأكادير    غزة.. مسيرة تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال    فنانون مغاربة وأجانب يحولون ضمن فعاليات الدورة السادسة من مهرجان ‹جدار› شوارع الرباط إلى رسومات فنية ضخمة    تزنيت : مصلون مستاؤون بعد إغلاق أبواب مسجد السنة في وجوههم مباشرة بعد إقامة صلاة العشاء. (+صور و فيديو).    رئيس شركة فايزر: جائحة «كورونا» تنتهي العام المقبل    تونس.. ارتفاع عدد الاستقالات من حركة النهضة إلى 131    بوريطة: المغرب سيواصل جهوده لصالح حل سلمي في ليبيا ودعمه للقضية الفلسطينية    بوريطة: رهان التلقيح ضد "كوفيد" فرصة لإعطاء زخم جديد للعمل متعدد الأطراف    اتحاد علماء المسلمين يستنكر بشدة قتل وتهجير آلاف المسلمين في ولاية آسام الهندية    آفة تهدد الحبوب المخزّنة.. نصائح للتخلص من السوس في المطبخ    حكومة أخنوش تبث في قرار رفع الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا.    القبض على عصابة متخصصة في سرقة الشقق السكنية بمدينة طنجة    هل تعود السياحة المغربية إلى الانتعاش مجددا؟    تمويل أوروبي ب25 مليون يورو للقرض العقاري والسياحي لدعم التحول الأخضر بالمغرب    وقفات مع كلمة بنعلي وفوز حزب أخنوش الليبرالي بالانتخابات    الخزينة العامة للمملكة .. الجماعات الترابية حققت فائضا بقيمة 1.93 مليار درهم    حزب الاتحاد الاشتراكي يزكي "بنجلون" و"الإبراهيمي" للمنافسة على عضوية مجلس المستشارين عن جهة الشمال    بوريطة: استحقاقات 8 شتنبر تجسد تشبت ساكنة الصحراء المغربية بالوحدة الترابية للمملكة    قبل أسبوع من مباريات المنتخب المغربي في "تصفيات المونديال".. النصيري يعاني من إصابة في أوتار الركبة وقد يغيب لمدة شهر على الأقل    قبل كأس العرب.. الحسين عموتة يكشف عن طاقمه الجديد    وزير الإعلام الأردني يرفض الحديث في مؤتمر دولي بغير اللغة العربية (فيديو)    نادي الجيش الملكي يتقدم رسالة احتجاجية للجنة التحكيم    كارلو أنشيلوتي : قد أخطئ، لكنني لن أعترف بذلك أبدًا للإعلام"    الجزائر ترفع وتيرة التوتر مع المغرب من منبر الأمم المتحدة.. وتدعو إلى تنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء    وهبي: أرفض الإستوزار في حكومة أخنوش وأولوياتي تطوير حزب "التراكتور" بالمغرب    توقعات مديرية الأرصاد لطقس يوم غد الثلاثاء    ارتفاع في إنتاج قطاع الصناعة التحويلية في الفصل الثاني من 2021    أنيلكا: "مبابي رقم واحد في باريس سان جيرمان ويجب على ميسي أن يخدمه ويحترمه"    أمزازي يحتفي بسارة الضعيف وصيفة بطل تحدي القراءة العربي    الحسيمة.. تسجيل حالة وفاة و3 اصابات جديدة بكورونا خلال 24 ساعة    معهد العلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني يحافظ على شهادة الجودة    هذه خريطة إصابات كورونا المسجلة بالمغرب خلال 24 ساعة الماضية    الإعلان عن انطلاق الدورة ال19 للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة    توقعات باستبعاد جريزمان من التشكيل الأساسي أمام ميلان    توقيف رئيس جماعة نظَّم مهرجانا للاحتفال بفوزه.. وغرامة مالية تخرجه من الاعتقال    الانتخابات الألمانية: فوز الحزب الاشتراكي الديمقراطي على حزب ميركل بفارق ضئيل    أبرزها مواجهة الرجاء أمام اتحاد طنجة والدفاع الجديدي أمام الجيش الملكي.. مباريات "قوية" في الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية    مدرب البرازيل للفوت صال يشيد بمدرب الأسود    وزير المعادن السوداني يزور مقر المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين بالرباط    طائرات بدون طيّار    رفضت الزواج منه.. شخص يقتل ممرضة بمستشفى بكازا وشهادة صادمة لجارة الضحية -فيديو    السينما المغربية تنتج أعمالا متفردة تضمن لها حضورا متميزا في المهرجانات الدولية    بلومبيرغ: ب 22 مليار دولار.. بريطانيا تُخطط لإنجاز أطول "كابل" بحري في العالم لنقل الطاقة الكهربائية من المغرب    بداية انحسار بركان "كومبري فييجا" بجزر الكاناري    بالڨيديو.. كش24 ترصد أبرز لحظات جلسة انتخاب الرئيس الجديد لمقاطعة جليز    مجموعة بريد المغرب تصدر طابعا بريديا بمناسبة معرض " ديلا كروا، ذكريات رحلة الى المغرب"    بورصة الدار البيضاء تستهل تداولاتها على وقع الارتفاع    المغرب يحصل على صواريخ JSOW الأمريكية المدمرة    ميادة الحناوي ترد على خبر إصابتها بالزهايمر    «أمينوكس» و«بيغ» يطرحان كليب «العائلة»    التعرف على الله تعالى من خلال أعظم آية في كتاب الله: (آية الكرسي)    تشبها بالرسول دفن شيخ الزاوية "الديلالية" بمنزله رغم المنع    "الجهر الأول بالدعوة والاختبار العملي للمواجهة المباشرة"    حقيقة لفظ أهل السنة والجماعة (ج2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أشغال القمة المغربية للنفط والغاز بمراكش
نشر في بيان اليوم يوم 09 - 05 - 2014

بنخضرة: تسجيل نمو غير مسبوق في مجال الاستكشاف النفطي بالمغرب
عمارة يؤكد أن مستوى الاستكشاف لازال ضعيفا رغم الاهتمام المتزايد للمقاولات النفطية العالمية
فيما قالت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أمينة بنخضرة، إن أشغال الاستكشاف النفطي وكذا الاستثمارات في هذا المجال بالمغرب عرفت نموا ملحوظا خلال السنوات السبع الأخيرة وأن سنتي 2013 و2014 شهدتا مرحلة غير مسبوقة من النمو إذ سجلت استثمارات الشركاء على التوالي 2,4 و5 مليار درهم، قال وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة عبد القادر عمارة، إنه على الرغم من الاهتمام المتزايد من لدن الشركات العالمية الكبرى المتخصصة في التنقيب عن النفط، فإن مستوى استكشاف الباطن المغربي لازال ضعيفا، حيث أن 900 ألف كيلومترا مربعا من الأحواض الرسوبية المتواجدة بالمملكة لم تشهد سوى 313 عملية تنقيب.
أوضحت بنخضرة، في كلمة خلال افتتاح أشغال القمة المغربية للنفط والغاز أول أمس الأربعاء، أن هذه الاستثمارات مكنت من إنجاز 5451 كلم مربع من المقاطع الاهتزازية ثلاثية الأبعاد و654 كلم من الخطوط الاهتزازية ثنائية الأبعاد وحفر 4 آبار و8 ثقوب واستثمار سنة 2013، و11500 كلم مربع من المقاطع الاهتزازية ثلاثية الأبعاد و9245 كلم من الخطوط الاهتزازية ثنائية الأبعاد وحفر 27 بئرا.
وأضافت أنه إلى حدود الآن تعمل بالمغرب 34 شركة في إطار 131 رخصة استكشاف برية وبحرية، و5 عقود دراسات استطلاعية و9 امتيازات استغلال و3 مذكرات تفاهم بالإضافة إلى عقود أخرى قيد المفاوضات.
وأبرزت، في معرض تطرقها لإستراتيجية المغرب الجديدة لتشجيع والنهوض بعمليات التنقيب، أن صناعة الاستكشاف النفطي بالمغرب بلغت اليوم مرحلة نضج جديدة تتميز بآفاق مفتوحة جديدة وقواعد بيانات حديثة وتركيبات نفطية واعدة قيد التطوير.
كما سجلت أن المقاطع والخطوط الاهتزازية ثنائية وثلاثية الأبعاد مكنت من تحديد تركيبات ومكامن واعدة ضمن المنظومة النفطية، وأن الآبار المنجزة بالمحيط الأطلسي أظهرت تواجد آثار للزيوت وطبقات رملية رقيقة تؤشر على تواجد رمال سيليسية بالمناطق القارية.
وأشارت إلى أن المكتب، وبهدف جذب استثمارات أكثر، يعتمد على العمل بشكل وثيق مع خبراء التنقيب لإعادة تقييم التركيبات الواعدة وجلب أفكار جديدة للرفع من مستوى استكشاف الأحواض الرسوبية المغربية.
وأضافت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أن المملكة تتوفر على إمكانيات ضخمة من الصخور النفطية تتجاوز 50 مليار برميل، وأخرى مهمة من الغاز الصخري، مبرزة أن عمليات استكشاف هذه الموارد من الهيدروكاربورات غير الثقيلة بدأت للتو وأفضت العمليات الأولية إلى نتائج مشجعة.
واعتبرت، من جانب آخر، أن التنقيب عن الهيدروكاربورات يتطلب التعاون والمثابرة من قبل الشركاء، وقالت «لم يقل أحد إنه من السهل استكشاف وتنمية الموارد البترولية والغازية. فقد استغرق الأمر 'شيفرون' أربع سنوات من الآبار الجافة وعدم وجود أي موارد في المملكة العربية السعودية قبل الاستكشافات في الدمام. كما أنه تم اكتشاف حقل إيكوفسك في بحر الشمال بعد حفر 200 بئر».
وأكدت بنخضرة أن المغرب يقدم، بفضل نموه الاقتصادي الثابت واستقراره، آفاقا مغرية وفرصا مناسبة للشركات النفطية الدولية المدعوة إلى الاستفادة من موارده عبر شراكات مبنية على اقتسام التجارب ومرتكزة على أهداف ومساعي مشتركة واحترام متبادل.
وأضافت أن الاستقرار الاجتماعي والسياسي والبنية التحتية الجيدة والأحواض الواعدة غير المستكشفة، فضلا عن إطار تنظيمي وجبائي محفز وإستراتيجية ترويجية تفاعلية مؤطرة من طرف المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، كلها مكونات جعلت من المغرب وجهة آمنة للاستثمارات وجذب مجموعة من الشركات متعددة الجنسيات المتخصصة في مجال استكشاف النفط والغاز.
وخلصت إلى القول إن لقاء مراكش يشكل مناسبة لتبادل الأفكار حول التنقيب عن النفط والغاز، وتطوير مشاريع جديدة، وتنفيذ استراتيجيات الشراكات والاستثمارات الجديدة في مشاريع الطاقة بالمغرب.أبار
من جهته قال وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة عبد القادر عمارة، بنفس المناسبة، إنه على الرغم من الاهتمام المتزايد من لدن الشركات العالمية الكبرى المتخصصة في التنقيب عن النفط، فإن مستوى استكشاف الباطن المغربي لازال ضعيفا، حيث إن 900 ألف كيلومترا مربعا من الأحواض الرسوبية المتواجدة بالمملكة لم تشهد سوى 313 عملية تنقيب.
وأكد في كلمة خلال افتتاح أشغال القمة المغربية للنفط والغاز، المنظمة من قبل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن بتعاون مع شبكة البحوث الدولية (أنتيرناسيونال ريسورتش نيتوورك)، أن المملكة تتوفر على أحواض عرفت تطورات رسوبية بنيوية ونفطية متنوعة تتيح لها مجالات للتنقيب مماثلة لمناطق إنتاجية في الأنشوربشمال إفريقيا وبالأفشور بإفريقيا الغربية وبخليج المكسيك.
وأبرز عمارة أنه على الرغم من كثافة عمليات التنقيب في الأحواض الرسوبية المغربية خلال السنوات الأخيرة، فإن عمليات التنقيب متواصلة وأنه لم يتم بعد استكشاف كافة الأحواض الرسوبية، والدليل على ذلك معدل التنقيب المتمثل في 0.05 بئر في كل 100 كيلو مترا مربعا مقابل معدل على المستوى العالمي يصل إلى 10 آبار /100 كيلو مترا مربعا.
وقال، في هذا الصدد، « نستطيع أن نجدد التأكيد على أن باطن الأرض لازال لم يكتشف بالكامل ويخبئ لنا حتما مفاجآت بالنظر للتاريخ الجيولوجي للأحواض وتاريخ التنقيب عن النفط والغاز».
وسجل الوزير أن الأفشور الممتد من طنجة في الشمال إلى لكويرة في الجنوب يشكل منطقة خصبة للتنقيب عن النفط والغاز، مشيرا إلى أنه وأخذا بعين الاعتبار التطورات التكنولوجية التي يعكسها التقليص من تكلفة الإنتاج، إلى جانب القرب من الأسواق الأوربية والإفريقية، فإن الأفشور بالواجهة الأطلسية للمملكة يشكل هدفا مهما بالنسبة للشركات العالمية في السنوات المقبلة.
وأضاف أن قراءة المعطيات المتعلقة بالعديد من أشغال المسح الجيو فزيائي والتحاليل والدراسات الجيولوجية المنجزة على العديد من الأحواض بالمملكة، مكنت من تقييم الإمكانات النفطية بهذه المناطق، مما يمهد الطريق للقيام بعمليات بحث جديدة.
وأشار إلى أن المناطق الأكثر تقدما في مجال التنقيب عرفت حفر آبار استكشافية، غير أنه من السابق لأوانه الإعلان حاليا عن وجود احتياطات، كما أن نتائج الأشغال المنجزة أظهرت إمكانية وجود إمكانيات إيجابية من الهيدروكاربوات بباطن الأرض.
من جهة أخرى، سجل عمارة أن قطاع الطاقة بالمغرب يعتمد بشكل شبه كلي على الاستيراد من أجل تلبية الحاجيات في مجال الطاقة، موضحا، في هذا السياق، أن الطلب على الطاقة الأولية بالمملكة ارتفع بمعدل يقارب 5 في المائة خلال السنوات العشر الأخيرة.
وتشكل هذه القمة مناسبة للمشاركين لبحث ومناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بميدان التنقيب عن النفط والغاز بالمغرب من قبيل الإمكانات الجيولوجية المتاحة والتنقيب عن النفط، إلى جانب الرهانات الطاقية بإفريقيا.
وقد أضحى المغرب وجهة مفضلة وذات صيت واسع في ما يتعلق بأنشطة استكشاف الهيدروكاربورات التقليدية وغير التقليدية بإفريقيا، كما شهدت المملكة خلال السنوات الأخيرة إقبالا كبيرا وغير مسبوق من قبل شركات نفطية كبرى وذلك بفضل الإستراتيجية المعتمدة لتشجيعها على القدوم إلى المغرب، وتوفير إطار تنظيمي ومؤسساتي وضريبي أكثر جاذبية، إلى جانب التوفر على منطقة جيولوجية ملائمة.
ومن بين الشركات الكبرى التي أطلقت مشاريع هامة للتنقيب عن النفط والغاز في المملكة «شيفرون» و«بي بي» و«كوسموس» و«غرين إينيرجي».
ويشكل لقاء مراكش، المنظم على مدى يومين والذي يعرف مشاركة وزراء وممثلي العديد من البلدان الإفريقية إلى جانب مقاولات كبرى متخصصة في التنقيب عن الغاز والنفط، فضاء ملائما للتلاقي والتبادل من أجل بحث فرص الاستثمار وإرساء أو استكمال مشاريع في قطاع النفط والغاز بالمملكة.
***
التوقيع على اتفاق بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن ووزارة المعادن بجمهورية مالي
تم الأربعاء بمراكش التوقيع على بروتوكول اتفاق بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن ووزارة المعادن بجمهورية مالي، يهم التعاون العلمي والتقني بين الجانبين.
ووقع على هذا البروتوكول كل من المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أمينة بنخضرة ووزير المعادن بمالي بوبو سيسي، والمدير العام للسلطة المالية لتشجيع التنقيب عن النفط لامين أليكسيس ديمبيلي، وذلك على هامش القمة المغربية للنفط والغاز المنعقدة بمراكش.
ووقعت الأطراف المعنية، أيضا، على ملحقين، تم من خلالهما تحديد الإجراءات المتخذة لتنفيذ البروتوكول ووضع برامج عمل لسنتي 2014 و2015 .
وينص هذا الاتفاق على وضع شراكة علمية وتقنية بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، والوزارة المالية للمعادن والسلطة المالية لتشجيع التنقيب عن النفط، بهدف تعزيز تبادل التجارب والقدرات التقنية للتدخل في مجالات المعادن والنفط والغاز. وسيهم هذا التعاون على الخصوص الأنشطة الخاصة بالتكوين ووضع المشاريع التقنية. ويندرج توقيع هذا البروتوكول-الاتفاق المغربي المالي في إطار تنفيذ البروتوكول الخاص بالتعاون في ميادين المعادن والنفط والغاز، الموقع بين البلدين، خلال الزيارة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى مالي في فبراير الماضي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.