الصندوق الخاص بجائحة كوفيد 19..7ر33 مليار درهم مجموع موارد الصندوق إلى غاية متم يوليوز الماضي    صندوق منظمات الاحتياط الاجتماعي يعتمد إجراءات جديدة لتبسيط مساطر التأمين واستفادة المؤمنين    عجز الميزانية بلغ 41.3 مليار درهم حتى متم شهر يوليوز    وزراء لبنان يمثلون أمام القضاء في قضية انفجار مرفإ بيروت    عقوبات تنتظر كل من لم يطلب تجديد بطاقة التعريف أو الحصول عليها    روسيا: من السذاجة توقع رد فعل إيجابي من بعض الجهات بخصوص اللقاح ضد كورونا    إقبال ضعيف على أداء صلاة الجماعة بمساجد الناظور بسبب الإجراءات الوقائية الصارمة    الخارجية الأمريكية تقدم المغرب كنموذج في مجال تمكين المرأة    إعلان نتائج اختبارات كورونا للاعبي أتلتيكو مدريد !    الزمالك يستعد لتوجيه ضربة لغريمه الأهلي محورها أزارو    المغرب التطواني يَعد جمهوره بمفاجآت برسم البطولة الاحترافية    التقدم والاشتراكية يصف تعيينات هيئة الكهرباء ب«الوزيعة»!    مشرملون فحالة تخدير دكدكو 7 طونوبيلات فحي الضحى دليلة بفاس وتعداو على گارديان وها شنو لقاو عندهوم البوليس    السويد تمنع القادمين من المغرب من دخول أراضيها    دراسة أممية: جائحة كورونا تسببت في أكبر اضطراب للتعليم في التاريخ    وصفها ب"الأفعال الحقيرة" .. وزير الداخلية الفرنسي يدين إضرام النار في مسجد بليون    انتحاران متزامنان وبنفس السيناريو بشفشاون والعرائش    7 حالات تقاست بكورونا فالداخلة    إستئنافية أكادير تؤيد حبس رئيس جماعة ينتمي ل "العدالة والتنمية" شتم عامل تارودانت    ثريا جبران تتعرض لوعكة صحية خطيرة والملك يتكفل بعلاجها    رباب ازماني ل "فبراير" الفيديو عفوي وزوجها فريد غنام يدافع عنها    بسبب أزمة قلبية. وفاة عصام العريان، أبرز قياديي ‘الإخوان المسلمين' داخل سجنه بمصر    مهنيو قطاع النقل السياحي يخوضون إضرابا وطنيا ويطالبون بتأجيل سداد القروض    آرسين فينغر يرفض عرضا لتدريب برشلونة    كيفاش خرجات؟.. بوليس الصبليون حجز اكثر من 4 طن ونص ديال الحشيش جاية من ميناء طنجة المتوسط    المادة 42 من مشروع قانون مهنة المفوضين القضائيين..محامو البيضاء يرفضون "المساس بالاختصاص الحصري"    الأزمة المالية تدفع حزب الاستقلال لبيع مقرات صحفه وبنحمزة: بيع العقارات ليس حلا لأنها تعتبر رصيدا استراتيجيا للحزب    كريستيانو رونالدو يعرض نفسه على برشلونة    ادارة شباب الريف الحسيمي تعين خالد فوهامي مدربا للفريق    عدد الإصابات بكوفيد 19 في العالم يصل إلى 20.2 مليون    هيئة مدنية تطالب بالاستئناف العاجل لمصفاة "سامير"    ناغلسمان: لا أفضلية لأتلتيكو بنظام البطولة الجديد    تسجيل واتساب يحذر من عصابة نسائية يستنفر أمن فاس !    محمد شهاب الإدريسي: إسرائيل أكبر مستفيد من انفجار مرفأ بيروت    عاجل : 25 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا تسجل بجهة سوس ماسة، أغلبها بأكادير، و هذا تقسيمها حسب الأقاليم.    وفاة الفنان المصري سناء شافع    العيد ليس مناسبة لاستغلال الناس والهائهم عن أهم شؤونهم    إسرائيل تحبط هجوما إلكتروني..وتتهم قراصنة "لازاروس" بأنها من نفذته    تطويق أحياء بكاملها بالدار البيضاء و منع التنقل بعد تفشي كورونا    طقس الخميس..استمرار الأجواء الحارة وأمطار رعدية ببعض مناطق المملكة    سيرة ومسيرة السيدة الحرة .. حاكمة تطوان    كورونا تجتاح فرقا كروية مراكشية !    البيع المباشر يحقق أكثر من 1.9 مليار دولار خلال 2019 كعائدات في إفريقيا والشرق المتوسط    الوزيرة علوي: برنامج إنعاش قطاع السياحة سينطلق هذا الأسبوع ويشمل تأمين المهنيين الأكثر هشاشة مع دعم المشغلين    الحكومة تصادق على كيفية استخلاص الغرامة الجزافية التصالحية طبقا لأحكام الطوارئ    "منتدى أصيلة" يصل سنته 42.. انتقادات تطال التدبير ومطالب برفع الغموض عن مالية المؤسسة    شادي النابلسي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته سميرة سعيد    الناقد المغربي حمادي كيروم والمخرج السوري عبد اللطيف عبد الحميد في لقاء اليوم الخميس من ضمن لقاءات مركز السينما العربية    لقد سرق الفساد ما تبقى من خشاش حلم في هذا الوطن !    موظفة سامية بوزارة الصحة تجر خالد أيت الطالب إلى القضاء    "أوبك" تتوقع انخفاض الطلب العالمي على النفط في 2020    فسحة الصيف.. حين ابتسم الحظ للطفل ضعيف وملكت قندهار قلبه – الحلقة 2    ابراهيمي: جميع المغاربة سيستفيدون من نفس سلة العلاجات ومنخرطوا "راميد" لن تكون لديهم أي مساهمات    ما أحوجنا إلى فقه إسلامي جديد يموج بالتسامح وحب الحياة؟    فقهاء المغرب.. والتقدم إلى الوراء    فقيه يكشف مظاهر الأنانية التي تصاحب احتفالات عيد الأضحى بالمغرب    أولا بأول    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شعرية ضوئية تسبر العمق عبر الألوان في لوحات ليلى الشرقاوي
نشر في بيان اليوم يوم 19 - 11 - 2010

يقود البحث عن خصوصية أعمال الفنانة التشكيلية المغربية ليلى الشرقاوي بالضرورة إلى الضوء, فهو البؤرة التي من خلالها تكون قراءة رسوماتها شمولية ومتكاملة, فلوحاتها تنضح بشعرية ضوئية ترسم أفقها الإبداعي بكليته. مواضيع لوحاتي «هي العمق عبر الضوء والألوان» تقول الشرقاوي, وهذه الخصوصية الضوئية هي التي تساهم في زيادة شعرية لوحاتها, وبها يختلف خطابها التشكيلي, فعن اقتناع ذاتي لا تسم الشرقاوي لوحاتها, بل تكتفي بأن تترك اللوحة تتحدث عن نفسها و لا تحصر نفسها في العناوين.
وتضيف ليلى الشرقاوي في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش معرض لها بالرباط يستمر إلى غاية 27 من الشهر الجاري , إنني «أمنح شعوري عند رسم اللوحة», وهكذا تتزاوج في لوحاتها الجمالية الشعرية والتعبير التشكيلي بالفرشاة من خلال اللجوء إلى الألوان, خاصة الأبيض والأزرق, للوصول إلى قبس من الضوء.
تفصح الشرقاوي في إحدى كتاباتها «...موجة الضوء مفتوحة على اللانهائي ...», فهي ترسم كما تكتب القصيدة, وتبقى شعرية الألوان, التي تحتفي بها جميع لوحات ليلى الشرقاوي, هي السمفونية الهادئة التي تعزفها لوحاتها.
وبالفعل, تنبعث من لوحات الشرقاوي نغمات داخلية تنساب كالماء, تدعو المشاهد المتأمل لإعادة تركيب هذا الشلال التشكيلي المتدفق بحثا عن مبدعته التي تنزوي في كل ركن, عازفة لحنها ببساطة وهدوء يعكس شخصيتها إلى حد كبير ف`» حياتي الحقيقية هناك ...في اللوحة...عالمي الخاص».
وبحثا عن الضوء والعمق تكون الشرقاوي في تنقيب مستمر, كما باحت لوكالة المغرب العربي للأنباء, «أمام لوحة بيضاء لأصل إلى الأشكال, ولكن ربما قد أجد ما أبحث عنه, وقد أصل إلى الراحة النفسية الداخلية, إلا أن هذه الراحة تبقى دائما مصحوبة بهاجس يكون بداية للوحة أخرى ... «.
وتبرز شعرية الضوء بوضوح من خلال الأشكال التعبيرية التي تغذى التجربة الجمالية لليلى الشرقاوي, وخروج هذه الأشكال إلى الوجود بتلقائية, وهي التي تؤكد عليها الفنانة واصفة إياها ب»تلقائية حيوية», فاللون, حسب ليلى وسيلة للتعبير عن الأشكال والألوان تبزغ حسب «الحالة النفسية».
ويقول عنها الأستاذ الباحث عبد السلام شدادي , الفائز مؤخرا بجائزة ابن خلدون-سنغور للترجمة في العلوم الإنسانية, « أحب في ليلى الشرقاوي تلقائيتها الخاصة بها , وهي التلقائية التي تذهب بعيدا في العمق الإنساني والإتقان الفني».
فالحالة النفسية التي تسكن الشرقاوي لا تعدو أن تكون تعبيرا عن قلق ف»ملامسة» الألوان عموما والأبيض والأسود خاصة بالنسبة لها «معاناة أكيدة « كما كتبت ذات يوم.
وتلبس لوحات الفنانة الشرقاوي أيضا لباس الشكل, فيغيب الموضوع , فعند سؤالها عن تيمات بعض اللوحات , أو عن «حضور المرأة والرجل» على سبيل المثال, قالت إنهما غير ظاهرين, فالشكل هو العمق ولكل أن يقرأ قراءته الخاصة والدهشة البصرية والضوئية دليله.
ويلفت انتباه الزائر لمعرض الفنانة التشكيلية ليلى الشرقاوي وضعها لمنحوتات إلى جانب لوحاتها, قالت إنها «تمنح الحياة للأشكال الموجودة داخل اللوحة».
وليلى الشرقاوي, المزدادة سنة 1962 بالدار البيضاء, فنانة تشكيلية عصامية دخلت عوالم الفن التشكيلي برسم «البورتريهات».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.