الكاظمي يتعهد بإطلاق عمليات عسكرية لملاحقة بقايا " داعش " بعد مقتل 11 جنديا عراقيا    بنموسى يزور مؤسسة "مدارس.كم" النموذجية في مجال تدريس الأمازيغية    بركة يعلن تخصيص أكثر من 2 مليار درهم لمواجهة ندرة المياه بالأحواض المائية    دولة أوروبية تعلن تحديد سلالة فرعية جديدة من متحور "أوميكرون".    الجامعة المغربية لكرة السلة تعقد اتفاقية تعاون مع الاتحاد الإسرائيلي    الاتحاد المغربي للشغل: برنامج أوراش حل مؤقت ولن يسهم في خلق العمل الائق و المستدام    إصابة مدرب المنتخب التونسي منذر الكبير بكورونا    سكيتش فكاهي حول أعمال الرابور El grande toto...في "رشيد شو"    الجامعة الملكية المغربیة لكرة السلة و الاتحاد الإسرائيلي للعبة يتفقان على تعزيز التعاون المشترك    طقس السبت..استمرار الأجواء الباردة في مناطق المملكة    نتائج الدور التمهيدي لتصفيات كأس أمم إفريقيا- كوت ديفوار 2023    قتل زوجته في حصة للرقية الشرعية    أونسا يكشف نتائج تحرياته الأولى بخصوص ظاهرة اختفاء النحل    الجامعة العربية: القمة العربية لن تعقد قبل متم شهر أبريل المقبل    المغرب يعلن أن مقتل المواطنة الفرنسية "حادث معزول" عقب تحقيق فرنسي    أصحاب وكالات الأسفار يطالبون بإضافتهم ضمن المستفيدين من الدعم الحكومي لقطاع السياحة    الموت يفجع الفنان نعمان الحلو    الفنانة ميريام فارس تصدر أغنية مغربية بإيقاعات أمازيغية بعنوان "معليش"...إليكم الفيديو كليب    المنتخب بدا يوجد لماتش مالاوي – تصاور    والمغرب مازال حتى مافتح الحدود.. حتى فرنسا غادير بحال بريطانيا: غادي تحيد قيود كورونا شوية بشوية ف 2 فبراير الجاي    فيروس كورونا يغلق مؤسسة تعليمية جديدة في وجوه المتعلمين    إقبال كبير على رواق المغرب بالمعرض الدولي للسياحة بمدريد وسط ترقب فتح الحدود الجوية والبحرية    الداكي ل"كَود": افتتاح مركز قضائي فطرفاية غادي يحقق العدالة لبزاف من المواطنين    اللاعب الناظوري أسامة الادريسي يغادر نادي اشبيلية ويلتحق بهذا الفريق    البحرية الإسبانية تُعزز من تواجدها بسواحل الناظور لمنع المغرب من إقامة مزرعة أسماك أخرى    وزيرة الإسكان تؤكد ضرورة احترام الطابع المعماري للصويرة    الأمم المتحدة تؤكد إمكانية ظهور سلالات جديدة لفيروس كورونا    ألباريس: الحكومة المغربية لم تذكر إسبانيا بالإسم حول مسألة الوضوح    مداهمة مقاهي للشيشة بفاس واعتقال 23 مسير    أورنج المغرب تطلق جهاز DarBox Turbo بتقنية WiFi6    محادثة تسيء للمغربيات.. هكذا رد الإعلامي الجزائري حفيظ الدراجي    حصيلة الحالة الوبائية بالمغرب: ما يزيد على 30 حالة وفاة خلال ال24 ساعة الماضية    في خطوة تطبيعية جديدة..عمدة البيضاء تستقبل أعضاء "دائرة الصداقة المغرب-إسرائيل"    مندوبية التخطيط تؤكد ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية خلال شهر دجنبر    غوتيريش يحذر من 5 تحديات تواجه العالم في 2022    عقب زيارة المبعوث الأممي للصحراء.."فيا غلوبال" تكتب عن تجنيد الأطفال بتندوف    التجاري وفا بنك والوكالة المغربية للتعاون الدولي تدعمان الطلبة والخريجين الدوليين في إطار التعاون بالمملكة المغربية    عضو اللجنة العلمية: الجائحة قد تنتهي في فصل الربيع والفيروس سيظل بيننا    يونس ميكري يخرج عن صمته وهذا ما قاله عن ابن أخيه    هذه حقيقة انسحاب شركة الطيران "ريان إير" من المغرب ..    وفاة نجم الروك الأمريكي ميت لوف عن 74 عاما    دريدا شاهدًا على أحادية اللغة    تجميد أنشطة حزب العمال الاشتراكي بالجزائر وإغلاق مقره    إقصاء الجزائر من كأس إفريقيا يطلق تصفيقات النظام وتحذيرات الإعلام    إنهيار أوهام منتخب منفوخ عسكرياً وإعلامياً..السقوط الحر أمام الفيلة يعيد المنتخب الجزائري إلى حجمه الحقيقي    الداخلية تذكر بآخر أجل لملء استمارة الإحصاء بالنسبة للشباب المعنيين بالخدمة العسكرية    نقابات: إضراب الأطباء الخواص يبلغ 80 بالمائة    إصابة وزير الدفاع الإسرائيلي بفيروس كورونا    ايلي كوهانيم: الغاء إدارة بايدن تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية "خطأ فادح" و الهجوم على الامارات أثبت أنهم إرهابيون    لوبي الفرماسيانات تفرش.. مفتشية الصحة لقات زعيمهم مخبي الأدوية وكيتشكا من الانقطاع ديالها وعليه حكم قضائي خايب    والدة جاد المالح تطلق مشروع "الوالدة" لبيع وتوصيل الكسكس المغربي بفرنسا    مركز: أكثر من 10 ملايين إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في القارة الإفريقية    الأركسترا الأندلسية الإسرائيلية تستضيف 5 موسيقيين مغاربة    شاهد ماذا كان يعبد هؤلاء قبل إسلامهم!! (فيديو)    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 20 يناير..    "مشاهد المعراج بين التطلعات الذاتية والضوابط العقدية"    ندوة علمية من تنظيم معهد الغرب الإسلامي بتطوان    نتائج حرب المرتدين على الواقع الديني والسياسي والاجتماعي للمسلمين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تكبير المؤخرة.. أسرار ومخاطر!
نشر في نيوز24 يوم 12 - 03 - 2016

لم يعد اللجوء الى عمليات التجميل يقتصر فقط على وجه المرأة، فالاهتمام بجمال الجسد بات مطلوباً في الصيحات الحديثة، حيث انه أصبح التركيز أكثر على بنية الجسد وتقسيماته، فبعد عملية تكبير الصدر، زاد الاقبال حالياً على عملية تكبير المؤخرة، فانتشرت هذه التقنية بشكل سريع، وأصبحت أكثر عمليات جراحة التجميل رواجاً.
بعد أن ازداد الطلب على عمليات تكبير الأرداف في العالم أجمع وفي لبنان أيضاً، كان ل"الجمهورية" حديث خاص مع أخصائي الجراحة التجميلية والترميمية في مستشفى ريفرسايد (Riverside) في لندن، وفي Clinica" Parioli" في روما، وعضو الجمعية الدولية لجراحة التجميل والترميم ISAPS والاستاذ المحاضر في جامعة الروح القدس - الكسليك الدكتور بسكال لحود، ليخبرنا عن هذه التقنية.
استهلّ لحود حديثه قائلاً إنّ "شعبية عملية تكبير الأرداف ارتفعت لان ميل اللواتي يرغبن في الحصول على جسد ممتلئ وممشوق وأرداف انسيابيّة ازداد ، في محاولة منهنّ للتشبّه ببعض الفنانات اللواتي يتمتعن بمؤخرات كبيرة مثل نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، ومغنية الراب الأميركية نيكي ميناج وغيرهنّ كثيرات من أصحاب القوام اللافت".
ارتفعت نسب الاقبال على عملية تكبير المؤخرة بنسبة 80 في المئة في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 2013. وفي العام 2014، سجلّت الولايات المتحدة تنفيذ 13 ألف عملية لتكبير الأرداف، من أصل 15 مليون عملية تجميل جراحية، من بينها 1863 لزرع الحشوات و11505 لنقل الدهون وحقنها في المؤخرة.
الطرق غير الجراحية
ومع اجتياح موضة الملابس الضيّقة الأسواق العالميّة، أصبحت مواصفات المرأة الجميلة ترتكز على الخصر الصغير والمؤخّرة الكبيرة، فتعدّدت طرق تكبير المؤخرة وشدّها لتتناسب مع الموضة.
يعتمد قسم من النساء طرقاً طبيعية كالتمارين الرياضية والغذاء لتكبير مؤخرته، أو إلى بعض الاختراعات التي تخلو من المخاطر والتي تبرز المؤخرة من دون اللجوء إلى العمليات المؤلمة والمكلفة كارتداء الكعب العالي الذي يعمل على إبراز المؤخّرة وجعلها تبدو أكبر، أو ارتداء السروال الداخلي المحشو بالإسفنج المناسب لتكبيرها، أو الاعتماد على سروال الجينز ال Push-up المحشو بالإسفنج لإبرازها وضمان طلّة ممشوقة.
إلّا أنّ بعضهنّ يلجأ الى العمليات الجراحية التجميلية لتكبير أردافهنّ، فتطبّق لهنّ إمّا عملية إضافة الحشوات أو عملية نقل الدهون وحقنها في منطقة المؤخّرة لزيادة حجمها حسب الطلب.
الحشوات
يفصّل د. لحود الطريقتين قائلاً: "تُعتمد الطريقة الأولى على وضع مادة السيليكون تحت أو فوق أو ما بين عضلات المؤخرة (gluteal muscles)، وتستغرق هذه الخطوة حوالى ساعتين من الوقت تحت التخدير العام، أو الموضعي".
لا تخلو هذه العملية من العوارض الجانبية أو حتى من المخاطر، ويشرح أنّ "آثار الكدمات ستكون واضحة بعد العملية بالاضافة الى التورّم وعدم الشعور بالراحة".
مضيفاً: "تكمن مخاطر هذه العملية بامكانية تمزّق الحشوات المزروعة وفي تفقّع المحفظة (فتشكّل ندباً حول الغرسة)، أو في نزيف، أو عدوى، أو سوء وضع الحشوة في غير مكانها، وإلى تغيّر موضع الحشوة".
التعافي
بعد العملية يجب على المريض التقيّد ببعض التعليمات، ويقول لحود في هذا الخصوص: "خلال الساعات ال72 التي تلي العملية، يجب على المرضى تفادي الجلوس قدر الإمكان، وينبغي عليهم الاستلقاء على وجوههم او الوقوف معظم الوقت. ويمكنهم الجلوس ولكن بوضع وزنهم على الجزء الخلفي من أفخاذهم بدلاً من التركيز على منطقة المؤخرة بحدّ ذاتها".
كما يجب عليهم ارتداء المشدّات، والابتعاد من ممارسة الرياضة ورفع الأوزان خلال الأسابيع ال6 الأولى من تنفيذهم العملية.
أمّا عن نتائج هذه الطريقة، فيشير إلى أنها "جيدّة وتستمرّ لمدّة طويلة، ولكننا غالباً ما ننصح المريض يتغيير الحشوات بين ال 10 و15 سنة بعد وضعها".
وعن كلفة هذا الاجراء، أوضح لحود أنها "تعتمد على الطبيب وعلى المستشفى التي أُجريت فيها العملية، لكنها اجمالاً تراوح بين ال 4000 و6000 دولار أميركي".
نقل الدهون
أمّا الطريقة الجراحية الثانية لتكبير الأرداف فتعتمد على نقل الدهون من منطقة ثانية في الجسم وحقنها في منطقة المؤخرة، ويشرح لحود أنه "لا يمكن للنحيفات اللجوء الى هذا النوع من العمليات، بسبب عدم توفّر الدهون الكافية لاستخراجها من اجسادهنّ وحقنها في مؤخراتهنّ".
أمّا عن طرق تطبيقها، فيقول إنّ "هذه الطريقة تعتمد على شفط الدهون من الجسم نفسه (لا يجوز ذلك من أجسام أخرى) فيمكن استخراجها من البطن والخاصرتين أو من الفخذين، وبعد تصفية الأخيرة، يتّم حقنها في المؤخرة في طبقات مختلفة".
العوارض والمخاطر
يعتمد وقت اجراء هذه العملية على المناطق المانحة وكميّة الدهون التي نحتاجها للحقن، وتستغرق هذه العملية عادة ما بين الساعة والساعتين. وكما في الطريقة الأولى، لا يخلو نقل الدهون من العوارض والمخاطر، ويشرح أنه "بعد نقل الدهون، تظهر عوارض مختلفة كالتورّم، والكدمات، والحكّة، والألم، وعدم الراحة".
ويعدّد المخاطر قائلاً: "قد تذوب الدهون من طرف أكثر من الطرف الآخر ما يسبّب عدم تساوٍ بين الجهتين، كما قد تلتهب الدهون المحقونة نتيجة تلوّث المنطقة بالبكتيريا، أو نتيجة حقن كميّة كبيرة مرصوصة من الدهون الذاتية، بالاضافة الى امكانية التعرّض للعدوى أو النزيف".
الكلفة
وكشف لحود أن "كلفة عمليات جراحة تكبير الأرداف بواسطة تقنية حقن الدهون تتراوح ما بين 3000 و4000 دولار أميركي".
وأضاف: "في حين تسجل نسبة الوثوق بعملية شفط الدهون 100 بالمئة، من المهم معرفة أنه خلال عملية نقل الدهون، 50 في المئة من الدهون المنقولة، يمكن أن تختفي مع مرور الوقت، عندها يمكن الاتجاه لحقن المزيد من الدهون للمحافظة على شكل المؤخرة".
وفي نهاية حديثه، نصح "بضرورة تنفيذ جميع هذه العمليات داخل المستشفى من قبل جراحين مختصصين، ومن ذوي الخبرة والذين ينتمون الى LSPRAS (الجمعية اللبنانية لجراحة الترميم والتجميل) لأنّ لديهم الخلفية المناسبة لتطبيق هذه الاجراءات، وإلّا سيعرّض المريض نفسه الى مخاطر مختلفة بين الأيادي التي تفتقر إلى الخبرة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.