استفادت العديد من الأسر المعوزة، التابعة لمختلف الجماعات الترابية التابعة للنفوذ الإقليمي لتاونات، من عملية توزيع المساعدات التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بدعم من وزارتي الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية والتعاون الوطني وشركاء آخرين والتي تشمل مختلف التراب الوطني، من خلال تزويدها 17.705 قفة. وتبتغي هذه المبادرة الإنسانية، وفق ما أورده بلاغ صادر عن عمالة تاونات، تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين والأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك في إطار تكريس قيم التضامن والتآزر قصد تجاوز الظروف الصعبة التي تتزامن مع تفشي فيروس "كورونا"، والانخراط في الإجراءات الاستثنائية المقررة من طرف الدولة من أجل المساهمة في إنجاح الخطة الوطنية لمحاربة وباء كوفيد – 19. ومن أجل تيسير عملية توزيع هذه المساعدات على الأسر خاصة في هذه الظرفية الإستثنائية التي تعيشها البلاد، أعطت السلطة الإقليمية توجيهاتها، قصد تعبئة مجموعة من الإمكانيات البشرية واللوجستيكية للقيام بهذه العملية على الوجه المطلوب، خلال الأربع أيام الأولى من شهر رمضان، وفي احترام تام لجميع الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الموصى بها من قبل السلطات العمومية في عملية تسليم هذه المواد؛ وذلك للحيلولة دون تنقل المواطنين ومساعدتهم على البقاء بمنازلهم حفاظا على صحتهم وسلامتهم، ضمن التعبئة الوطنية الشاملة التي تعرفها بلادنا للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد. وتنفيذا لتعليمات السلطات الإقليمية، باشرت اللجن المحلية المنبثقة عن اللجنة الإقليمية بتنسيق مع مصالح المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، في إيصال هذه المساعدات إلى المستفيدين بمنازلهم وفقا لتدابير السلامة الصحية المعمول بها ضمن حالة الطوارئ الصحية، من خلال حرصها على تعقيم هذه المواد ووسائل النقل وضمان شروط النظافة والوقاية والتباعد الاجتماعي وارتداء الأقنعة الطبية الواقية حتى تمر هذه العملية في ظروف جيدة، بحسب تعبير البلاغ. وأشار البلاغ ذاته، إلى أن عدد المستفيدين من هذه العملية الإنسانية النبيلة بلغ ما مجموعه 17.705 أسرة ، أي بزيادة تقدر ب 2255 أسرة إضافية مقارنة مع السنة الماضية، منها 15.755 أسرة بالوسط القروي، موزعة على مختلف دوائر الإقليم و 1950 أسرة بالوسط الحضري، همت لأول مرة جميع باشويات الإقليم الخمس وهي تاونات وطهر السوق وتيسة وغفساي وقرية أبا محمد،. وتتكون المساعدات الإنسانية؛ التي لقيت استحسانا من طرف سكان مختلف الجماعات بالإقليم الذين تضرروا من إجراءات الحجر الصحي، من 10 كلغ من الدقيق الممتاز و5 لترات من زيت المائدة و4 كلغ من السكر و250 غرام من الشاي و 1 كلغ من العدس و 1 كلغ من العجائن و 880 غ من مركز الطماطم.