سجلت شركة Africa Morocco Link (AML) أداءً لافتًا خلال سنة 2025، مؤكدة مكانتها كفاعل بحري وطني مرجعي في الربط الاستراتيجي بين المغرب وإسبانيا عبر مضيق جبل طارق، بفضل دينامية نمو متسارعة ونهج تشغيلي قائم على التوسع المدروس وتحسين جودة الخدمات. وأفادت معطيات الشركة بأن عدد الرحلات البحرية تجاوز 9,866 رحلة خلال سنة 2025، مقابل 8,126 رحلة في 2024، محققًا زيادة بنسبة 21%، وهو ما يعكس تعزيز قدرات الأسطول ورفع وتيرة الاستغلال، خصوصًا خلال فترة الصيف التي عرفت تعبئة إضافية ورفع عدد السفن من 6 إلى 7، تزامنًا مع عملية عملية مرحبا. وعلى مستوى نقل المسافرين، بلغ عدد المرتفقين حوالي 1.2 مليون مسافر خلال السنة ذاتها، بارتفاع نسبته 31% مقارنة بسنة 2024، في مؤشر يعكس تنامي ثقة مغاربة العالم وباقي الزبناء في جودة الخدمات وانتظام الرحلات. كما سجل نقل المركبات بدوره ارتفاعًا بنسبة 14%، ما يعكس تحسن الأداء التجاري واتساع قاعدة المستفيدين. وفي ما يتعلق بنشاط الشحن، حققت الشركة قفزة نوعية بلغت 58%، مدفوعة بإطلاق خدمات النقل عبر سفن "Ro-Ro" منذ شتنبر 2024، وهو ما عزز موقعها ضمن سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، ورسخ دورها كشريك أساسي في دعم المبادلات التجارية بين المغرب وأوروبا. وتعكس هذه النتائج نجاح استراتيجية متكاملة ترتكز على تطوير الأسطول، وتحسين تجربة الزبناء، ورفع تنافسية الشركة في أحد أكثر الممرات البحرية حيوية دوليًا. كما تبرز الدور المحوري الذي تضطلع به AML في إنجاح عملية "مرحبا"، من خلال ضمان انسيابية العبور وتعبئة الموارد البشرية واللوجستية خلال فترات الذروة. وبفضل هويتها المغربية والتزامها بمعايير عالية من المهنية، تواصل الشركة تعزيز حضورها الإقليمي، وتثبيت موقعها كقوة بحرية صاعدة تواكب التحولات المتسارعة في قطاع النقل واللوجستيك، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويقوي جسور الربط مع العمق الأوروبي.