بعد دعم قطر في تنظيم المونديال.. دينامية جديدة تعرفها العلاقات المغربية السعودية    وفاة جان دانييل .. برقية تعزية ومواساة من الملك إلى السيدتين ميشيل وسارة دانييل    اجتماع الائتلاف الحقوقي مع لجنة بنموسى يتحول إلى فرصة لجلد السلطة.. بنعمرو: القضاء المغربي غير مستقل ويُستعمل لقمع الاحتجاجات    إجراء تعديل وزاري في السعودية    أولمبيك آسفي يوقف سلسلة انتصارات الجيش ويجبره على التعادل (فيديو) بملعب المسيرة الخضراء    الأمن يحجز شهب اصطناعية محظورة في مباراة أولمبيك آسفي و الجيش الملكي !    النمسا سويسرا وكرواتيا.. 3 دول جديدة تعلن أولى الإصابات لديها بفيروس كورونا    جزر الكناري .. اكتشاف حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا    أغلب العاملين المغاربة لا يستفيدون من التغطية الصحية والتقاعد    الاحتجاجات تشتعل في مخيمات تندوف وتوقف ماراثونا تنظمه “البوليساريو”    الوداد يعلن رسميا تعيين "غاريدو" مدربا للفريق    كأس العرب للشباب | المنتخب الوطني يواصل إستعداداته لملاقاة ليبيا في دور الربع    إيقاف شخص صدم سيارة الشرطة عمدا بالبيضاء    المالكي يرد على زيارة وفد برلماني هولندي لعائلات معتقلي الريف : نرفض التدخل في شؤوننا الداخلية    عصابة ‘مون بيبي'.. وصول عائشة عياش للمغرب بعد ترحيلها من الإمارات يستنفر الأمن    “ماروك ويب أوردز” … صراع على الألقاب    مصر تعلن الحداد العام بعد وفاة الرئيس الأسبق حسني مبارك    فيروس كورونا.. إخضاع ألف سائح للحجر الصحي بجزيرة “تنيريفي”    ثافرا: الزفزافي وأحمجيق يتشبثان ب"الإضراب" ويفضلان الشهادة على رفعه    العبدلاوي يشارك في اللقاء التشاوري الجهوي المتعلق بإستراتيجية التجديد الحضري    بنعبد القادر يؤكد عدم تسجيل أي حالات جديدة للاستيلاء على عقارات الغير    عشريني يضع حدا لحياته شنقا داخل منزله بالجديدة    إغلاق الحدود في وجه قيادي من الأصالة والمعاصرة    بعد إصابته الخطيرة.. عملية ناجحة لبنحليب بمستشفى “أسبيطار”    5 ألاف درهم كفالة لوالد باطمة لمتابعته في حالة سراح    الملك يعزي في وفاة “لو نوفيل أوبسيرفاتور” جان دانييل    آلية "المُثمر المتنقل" تصِل الشَّاون لرفع جودة وإنتاج التين والزيتون    المغرب يُرحّل مواطناً إيطالياً من ميناء طنجة بعد الإشتباه في إصابته بكورونا !    نهاية صفقة وبداية قضية    من أدوار المثقف في المجتمع    كورونا في إيطاليا يتسبب في “احتجاز” طوم كروز وتوقيف تصوير فيلمه    رئيس وزراء إيطاليا غاضبٌ من وضع عدة دول لقيود على الإيطاليين بسبب فيروس كورونا    الوداد البيضاوي يتعرف على مدربه الجديد بعد إقالة ديسابر    توافق بين “المگانا” والسلطات حول التيفو.. ألتراس الرجاء: لن نتحمل مسؤولية أي تأويل    بلانات    فيديو/ سعد المجرد و الفناير يواجهان تهمة سرقة أغنية حميد الزاهر !    تقرير: المغاربة يفضلون تونس مغاربيا .. والصحراء تعيق الاندماج    « التجاري وفا بنك » يسجل نتائج مالية جيدة في 2019    المكفوفون يشكون التهميش و يطالبون بوظائف تحفظ الكرامة !    ميسي على بعد 17 هدفاً فقط من الوصول إلى الرقم القياسي لبيليه    تبون يستقبل تميم    الموت يغييب الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك عن عمر يناهز 92 عاما    “التجاري وفابنك” التابع للهولدينغ الملكي يحقق أرباحا بقيمة 7 مليار درهم في 2019    استطلاع : 89 % من المغاربة مع إعادة فتح الحدود مع الجزائر !    بعد وفاة رضوى.. الممرضون وتقنيو الصحة يدعون إلى خوض مسيرة وطنية    من أهدافه التصدي للهجمات الرقمية .. "إنوي" تنضم إلى "الإعلان الرقمي"        بسبب « كورونا ».. إحداث خلية الأزمة لفائدة مغاربة كوريا الجنوبية    طقس الثلاثاء.. ارتفاع درجة الحرارة مع سحب منخفضة    بنك أوروبي يقدم 15 مليون أورو لدعم صناعة السيارات بالمغرب    انطلقت من سيدي بنور «قافلة الإبداع» التنموية تجوب 11 مدينة وقرية فلاحية    وفد من القرض الفلاحي يمتطي “البراق” لتنزيل “المستثمر القروي” بالشمال في اتجاه مدينة طنجة    الفنانة التشكيلية لبابة لعلج تبصم على التميز بتطوان    محاولة لإيقاظ السيد برحيلة من أحلام عريقة    60 يوما يفصلنا عن شهر رمضان.. وزارة الأوقاف تعلن عن فاتح شهر رجب لعام 1441 ه    إمامة امرأة للرجال داخل "مسجد مختلط" بباريس تخلقُ جدلاً مغربيا    خَطَأُ الْفَقِيهِ أَحْمَدَ الرِّيسُونِيِّ!    مختلطة تتم بالخفاء في احد مساجد باريس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رئيس حكومة سبتة المحتلة يستنجد بالعاصمة مدريد.. ولجنة برلمانية توصي باسترجاع المحتلتين
نشر في شمالي يوم 20 - 01 - 2020

لم يتوقف الجدل في المغرب وردود الفعل المتباينة، عقب إغلاق المغرب لمعبري مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، الخاضعتين للسيطرة الإسبانية.
القرار الأول اتخذه المغرب منتصف يوليوز، ويقضي بإغلاق الجمارك البرية مع مدينة مليلية، ومنع أي عملية استيراد أو تصدير عبر المعبر البري.
ويتعلق القرار الثاني، بالإغلاق النهائي لمعبر باب سبتة، أمام تجار السلع المهربة، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية ومغربية، بداية دجنبر الماضي.
بالتزامن مع الإجراءات التي اتخذت العام الماضي، ناقش البرلمان المغربي، وحتى مطلع العام الجاري، تقريرا برلمانيا يرصد معاناة العاملات في تهريب السلع، قبل أن تصدر لجنة برلمانية توصياتها بخصوص التقرير.
التقرير يستعرض خلفيات اتخاذ السلطات المغربية لقرارها بعد 60 سنة من استمرار الجمارك البرية مفتوحة، دون أن يتوقف ما يطلع عليه محليا “التهريب المعيشي” بشمال البلاد، ويتوقف عند ردود الفعل والقراءات المختلفة للإجراءات المغربية.
كما يتوقف التقرير عند ردود الفعل الإسبانية، الذي تحدث عن خسائر محتملة يتكبدها الاقتصاد المحلي في المدينتين الخاضعتين للسيطرة الإسبانية.
** مطلب البدائل
قال محمد بن عيسى رئيس مرصد الشمال لحقوق الانسان (غير حكومي)، في تصريح للأناضول، إن إغلاق المعبرين ظل مطلبا شعبيا منذ سنوات، حين ازدادت المآسي الاجتماعية.
وأضاف أن تلك المعابر، “هي بوابات الذل والموت، والمستفيد الأكبر هم شبكات التهريب، التي تُغرق السوق المغربية بالبضائع المهربة”.
وذكر أن “التهريب يكبد خزينة الدولة خسائر تتراوح بين 500 و700 مليون دولار سنويا”.
في المقابل، شدد رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، على أن قرار الإغلاق يجب أن تواكبه عدة بدائل.. “نطالب بخلق منطقة تجارية حرة بمدينة الفنيدق المجاورة لسبتة المحتلة”.
وزاد: “هناك وضعية اجتماعية لسكان المنطقة، تتطلب بدائل ومجهود تنموي كبير، والمطلوب خلق تنمية ودعم السياحة المستدامة”.
ويمتهن مئات المغاربة تهريب السلع من مدينتي سبتة ومليلية، إلى باقي المدن داخل المغرب؛ حيث يعملون على حمل أكياس ضخمة مُحملة بالبضائع الإسبانية فوق ظهورهم.
** تقرير برلماني
لجنة الخارجية والدفاع الوطني في مجلس النواب المغربي، كشفت في 6 فبراير الماضي، عن تقرير حول المهمة الاستطلاعية إلى معبر سبتة.
وقال التقرير، الذي اختتمت مناقشته بداية الشهر الجاري، “توجد حوالي 3500 امرأة تمتهن التهريب المعيشي بمعبر سبتة، ويوجد أيضا 200 طفل قاصر”.
وزاد: “المغربيات الممتهنات للتهريب المعيشي، يعشن وضعا مأساويا، وينمن ليومين وأكثر في العراء.. إنهن يستعملن الحفاظات خوفا من ضياع فرصة العبور إلى سبتة لجلب السلع المهربة”.
يرى عبد الله الهامل، الأستاذ الجامعي بجامعة وجدة (شرق)، وعضو لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب المغربي، أن “التهريب الذي ينتشر بالمعبرين له انعكاسات على الاقتصاد الوطني”.
وأضاف في حديث مع الأناضول: “بالمقابل نجد سكان في منطقة مجاورة تستفيد من التهريب المعيشي، ولا تستطيع أن توفر دخلا ماديا آخر إلا من خلاله”.
وزاد: “بالنظر للحالة الاجتماعية لساكنة الشمال، يصعب القول بأن إغلاق المعبرين البريين أمام التهريب المعيشي، في مصلحة المواطنين، إلا إذا توفرت شروط معينة”.
** استرجاع المحتلتين
في السابع من يناير الجاري، عقدت لجنة الخارجية بمجلس النواب المغربي، اجتماعها الأخير، للبت في توصيات التقرير البرلماني، الذي رصد ظروف امتهان المغاربة للتهريب المعيشي شمال البلاد.
وأوصت اللجنة ب”تظافر الجهود لاسترجاع المدينتين، الواقعتين شمال البلاد”.
وقال يوسف الغربي رئيس اللجنة البرلمانية، في تصريح للأناضول: “على مدى سنة كاملة ناقشنا التقرير، مع مختلف المسؤولين الحكوميين”.
وأضاف: “خلصنا إلى 10 توصيات، سنحيلها على مكتب مجلس النواب، أولها الدعوة إلى بذل الجهود لاسترجاع المدينتين المحتلتين.. التقرير يوصي أيضا بمحاربة شبكات التهريب، وتجفيف منابعها، حماية للاقتصاد الوطني”.
وأحاطت إسبانيا المدينتين بسياج من الأسلاك الشائكة يبلغ طوله نحو 6 كلم؛ وتشكل المدينتان هدفا لمهاجرين أفارقة ينفذون من وقت لآخر عمليات اختراق جماعية للحدود البرية.
وترفض المملكة المغربية الاعتراف بشرعية الحكم الإسباني على مدينتي سبتة ومليلية، وتعتبرها جزء لا يتجزأ من التراب المغربي، وتطالب الرباط مدريد بالدخول في مفاوضات مباشرة معها على أمل استرجاع المدينتين.
** ردود الفعل
ولم يتردد المسؤولون الإسبان في التعبير عن غضبهم من الإجراءات المغربية.
وكان خوان خوسي إمبرودا، رئيس الحكومة المحلية لمدينة مليلية، قال منتصف الشهر الماضي، إنه “في حالة استمرار قرار إغلاق الجمارك البرية، المفتوحة منذ 50 سنة بطلب مغربي، ستتكبد المدينة خسائر بالملايين”.
من جهته، قال خوان فيفاس، رئيس حكومة سبتة، إن ما تعيشه المدينة الخاضعة للنفوذ الإسباني، “خطير جدا”، وهو ما يقتضي “تدخل الحكومة المركزية لمدريد من أجل تدارك الأمر”.
واعتبر المسؤول الإسباني في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإسبانية، في 16 يناير الجاري، أن “المدينة لا يمكن أن تصمد أمام الوضع الذي تعيشه المنطقة على المستوى الحدودي”.
وتحدثت تقارير إسبانية، عن أن قيمة المعاملات التجارية للتهريب المعيشي تبلغ بمدينة مليلية لوحدها أكثر من ملياري يورو (2.2 مليار دولار).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.