"الباطرونا" تصدر دليلا لحماية المقاولات من الجرائم الإلكترونية    السيد "نور الدين الشاعر" يُعزي في وفاة الفقيد محمد الرامي رئيس جامعة عبد المالك السعدي    على خلفية شكاية وزير الصحة.. أمن الرباط يستدعي "مايسة سلامة الناجي" للتحقيق    مؤشر التقدم الاجتماعي.. المغرب يتقدم في الحاجات الأساسية ويتأخر في الرفاهية    مقتل شخصين في إطلاق نار بولاية نيويورك الأمريكية- فيديو    ترامب يتوقع انضمام الكويت إلى قافلة الدول المطبّعة مع الكيان الصهيوني    غضب صيني بعد قرار أمريكا توقيف تحميل "تيك توك" بداية من يوم الأحد    لقاءات مؤجلة حارقة …للرجاء والوداد وفرق المؤخرة …    "الجلاد" يحكم قبضته على صدارة الهدافين ويتوج كأفضل لاعب    زياش يغيب عن قمة الدوري الانجليزي    مدة غياب أجويرو عن مانشستر سيتي تزيد لشهرين    منير الحدادي يتعافى من فيروس كورونا ويعود لتدريبات إشبيلية    طقس السبت.. أجواء غائمة مصحوبة ببقايا من الأمطار بعدد من المناطق    في عز الغليان الشعبي.. 15 سنة سجنا لمغتصب طفلتين في طنجة    بعد واقعة أزيلال.. مجهولون يقتحمون مسكنا لأستاذتين في تاونات    العثور على 25 خرطوشة صيد داخل حقل يستنفر الأجهزة الأمنية بورزازات    رحيل الشاعر العراقي عادل محسن    "منتدى الفكر التنويري التونسي" يكرم الأديبة التونسية عروسية النالوتي    الصحة العالمية: وفيات كورونا "مرتفعة بشكل غير مقبول"    "الفيفا" يوافق على عودة هذين اللاعبين إلى المنتخب المغربي    "حظر تجول" لأمير رمسيس في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي    بالفيديو.. لأول مرة "شلونج" تجمع سلمى رشيد بدون بيغ    سلطات بني ملال تقرر التخفيف من بعض الإجراءات التي اتخذت للسيطرة على كورونا    وضع مخطط لتأهيل المهن القضائية لمحاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب    دنيا وإيناس.. خواتات رياض محرز عطاوهم قتلة دالعصى فباريس    مغني الراب "حليوة" يوقع على ميثاق فلسطين تنديدا بالتطبيع الإسرائيلي العربي    استقبال الكاتب الأول لوفد عن الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين:    معارضة برشلونة تطالب بارتوميو بالاستقالة    الإعلامي الدكتور محمد طلال في ذمة الله    تصوير فيلم "باتمان" رجع بعد الشفاء من كورونا    بسبب الترخيص الممنوح ل"درابور" بالعرائش .. البام يطالب بتوسيع مهام لجنة استطلاعية برلمانية    إسبانيا : جهة مدريد تشدد القيود والتدابير الاحترازية في 37 منطقة في محاولة لمحاصرة تفشي وباء كوفيد – 19    المغرب يطلب شراء لقاح كوفيد-19 مع اقتراب الإصابات من 100 ألف    تصفيات مونديال 2022: الأرجنتين مع ميسي ومن دون دي ماريا وأغويرو    هل يطبع المغرب؟    المياه والغابات تباشر عملية تسوية الملفات المتعلقة بالتحديد الغابوي بإقليم تيزنيت    فنانة تطلب الطلاق من زوجها بسبب أكله الكبدة!!    وزير العدل يتعرض لحادثة سير خطيرة    حصيلة قياسية بالمغرب وتطوان تتصدر اصابات كورونا في الشمال    فيروس كورونا يقتحم مؤسسة جديدة بجهة سوس ماسة وسط حالة من الاستنفار والترقب.    28 هيئة تمثل إسلاميين ويساريين وعلمانيين.. تنظم وقفة شعبية أمام البرلمان للتنديد بالتطبيع مع إسرائيل (صور)    إصابة وزير المالية الفرنسي بكورونا        البرلمانية الناظورية مراس توجه تهما ثقيلة لوزير الصحة أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب .    وزارة الفلاحة : أسعار الأسواق مستقرة وعرض الزراعات الخريفية وافر !    حظر "تيك توك" و"وي تشات" في الولايات المتحدة    نزع ملكية أرضي الشواطئ التطوانية والمضاربة فيها    بسبب كورونا.. إغلاق سوق السمك و توقيف الأنشطة البحرية بالصويرة !    رغم الانتقادات.. فاتي جمالي تصر على المشي قدما في عالم الغناء    هيئة الرساميل تؤشر على رفع رأسمال "كابجيميني"    عاجل.. جهة الشمال تفقد أحد رجالاتها بوفاة رئيس جامعة عبد المالك السعدي    فيدرالية المنعشين العقاريين تطرح ثلاثة أوراش للاستئناف السريع للنشاط العقاري    بعد تقرير «غرين بيس» ، «أونسا» يرد على قضية المبيدات المحظورة    دافقير يكتب: عصيد.. فكرة ترعب طيور الظلام    ذ.أحمد الحسني يتحدث ..فطرة اللجوء إلى الله تعالى في الشدائد و الأزمات " وباء كورونا نموذجا "    رئيس المجلس العلمي المحلي للناظور في حلقة جديدة من شذراته الطيبة : "التربية و القدوة الحسنة "    أصدقاء عدنان يترحمون على قبره (صور مؤثرة)    الفزازي يستنكر اختطاف وقتل عدنان.. "قتلوك غدرا يا ولدي وطالبنا بالقصاص لترتاح"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الفقيه العياشي أعراب جمع بين العلوم الشرعية و العلوم اللدنية
نشر في شورى بريس يوم 28 - 02 - 2018

يحبل سجل منطقة غمارة بأسماء و رموز و أحداث عظيمة ، فعلى صعيد الشخصيات العظيمة التي تركت بصمات غائرة على أجيال متعاقبة ، نجد إسم الفقيه العلامة العياشي أعراب زو الكرامات الكثيرة .
شاء الله أن يختم المرحوم حياته بجامع تندمان /الإحسان قيادة بواحمد جماعة بني بوزرة إقليم شفشاون ، الذي بناه أحد أحفاد مولاي إدريس الأكبر لما حكم منطقة تيكيساس ، حيث تلقى على يديه عدد كبير جدا من الطلبة دروسا مختلفة في العلوم الشرعية ، كما بدت على سيرته في هذا الجامع كرامات يحكيها لحد الساعة طلبته و من جايله من أبناء المنطقة ، و قد نال ذلك بفضل تقواه و حبه لآل البيت و الإكثار من الصلاة على خير الأنام صلى الله عليه و آله و سلم .
و عند القحط و انحباس المطر كان ينظم مسيرة طويلة ، من ساكنة و طلبة و أطفال ، يجوبون شوارع بواحمد و تندمان و أناكير حفاة الأقدام ، يستمطرون رحمات الرحمان ، فلا تمر دقائق أو سويعات حتى تفتح السماء باب غيث المنهمر يسقي الحرث و يروي الدواب و البشر . لا يتسع المقام لسرد كراماته الكثيره .
كان رحمه الله متضلعا في العلوم الشرعية ، واصلا في طريق السالكين إلى الله بفضل ما حباه الله من أسرار العلوم اللدنية ، فجمع بذلك بين الشريعة و الحقيقة .
ننشر هنا نبذة من ترجمته المنشورة في "أعلام شمال المغرب {ج2/ 281 289 }ترجمة الفقيه العلامة المدرس سيدي العياشي أعراب البوزراتي الغماري ( ت 1412ه/1991م ) .
ولد الشيخ في وسط أسرته من أبناء أعراب، بمدشر سيدي يحي أعراب، بقبيلة بني بوزرة بغمارة، في حدود سنة 1316ه / 1896م من أب له دراية بالعلم حافظ للقرآن متمكن منه ممارس لتحفيظه وتدريره للصبيان، قرأ القرآن على أبيه، ثم رحل إلى قبيلة بني خالد ليأخذ على الفقيه الشريف الأستاذ العلامة سيدي عبد الفاضل البشرى، فصحح القرآن عليه، مع حضور جلساته العلمية فيما كان يتقنه ويمارس تدريسه، بمدشر ( علوي بقبيلة بني خالد ) وقد استفاد كثيرا من هذا الفقيه.
ثم رحل إلى بني زياد ليأخذ على جماعة من فقهائها بعضا من علوم القرآن من قراءات، وعدد، ورسم. وخلال ذلك كان قد حصل المتون العلمية بتوجيه شيوخه المذكورين.
ثم انتقل إلى قبيلته ليدرس العلوم الشرعية واللغوية بمدرسة تلدمان، التي تقرب من مدشره الذي ولد فيه، فقرأ على الفقيه العلامة سيدي علي بن شهبون الزياتي الغمار ي ت 1372 ه، الذي كان مشارطا في جامع ( تلدمان ) وغيره ممن تعاقبوا على التدريس في هذا الجامع.
ثم انتقل الى تطوان فأخذ عن علمائها مثل العلامة الأصولي العربي اللوه _ النحو والأصول والفقه وغيرها من العلوم_
ثم رحل إلى فاس للدراسة فجلس إلى مجموعة من العلماء الكبار ممن كانو يقيمون حلقاتهم في جامع القرويين منهم:
- العلامة الفقيه سيدي أبو الشتاء الصنهاجي ( 1365 ه )
- العلامة المدرس سيدي عبد العزيز بن الخياط الزكاري ( 1394 ) وغيرهما .
ثم عاد إلى غمارة بعد أن قضى مدة لا تقل عن أربع سنوات في فاس ، فجلس للتدريس في جامع أناري ببني بوزرة، ثم ما لبث ان انتقل إلى مدرسة تلدمان ليقصده الطلاب من كل أنحاء المغرب، وقد تخرج على يديه كثير من الشيوخ والفقهاء.
توفي رحمه الله ببلده وأقبر به بعد عمر طويل في التدريس والإفادة، عام ( 1412 ه / 1991 م ) فرحمه الله تعالى وغفر له.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.