فككت الشرطة الفرنسية صباح الإثنين خلية يشتبه في قيامها بتجنيد جهاديين وإرسالهم للقتال في سوريا، واعتقلت عناصر الخلية بمنطقة تولوز في جنوب غرب فرنس بينهم شبان من اصل مغربي. ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر في الشرطة الفرنسية أن حملة الاعتقالات شملت أيضا أفرادا في منطقتي نورماندي وباريس غرب فرنسا . والعملية التي نفذتها شرطة مكافحة الإرهاب وعناصر وحدة "ريد" وهي وحدة نخبة في الشرطة، طالت "عشرة أهداف" في عدة مقاطعات، بينما لم يعرف في الوقت الحاضر عدد الأشخاص الذين تم اعتقالهم . وتشير المعلومات الأولية المتوفرة إلى أن هذه الشبكة أرسلت عناصر للقتال في سوريا. ونقلت وسائل علام عن ام لشابين من اصل مغربي اعتقلا في العملية بمنطقة "غراوليت" نواحي تولوز ، ان الشرطة اقتحمت منزلهم في الساعة السادسة صباحا بعد ان اطلقوا النار على باب المنزل الذي تقطنه العائلة منذ 15 سنة ، من جهته صرح الاب الذي يشتغل في البناء ان افراد من عائلته تعرضوا للضرب بوحشية على يد فرقة الشرطة التي قامت باقتحام منزله قبل ان تقوم باعتقال ابنيه احدهما يبلغ من العمر 21 سنة والاخر في 26 سنة. وقالت الام لمراسل وكالة فرنس بريس "اننا ضد الجهاد .. وضد كل من يفسر القران بشكل مقلوب" مضيفة "ان الذين يدخلون الحرب معتقدين انهم سيذهبون الى الجنة ، نحن نعلم انهم سيدخلون الى الجحيم ، انا لم اعلم ابنائي ان يقوموا بمثل هذه االاعمال بل علمتهم تعاليم الاسلام الحقيقي التي تعلمتها في المغرب ، والمبنية على التسامح وتنبذ العنف والتعايش مع الاخرين". ولم يتبين لحدود الان عدد الشبان المغاربة الذين اعتقلوا في هذه العملية .