كشفت المديرية الإقليمية للفلاحة بالحسيمة، في إطار تنزيل مشاريع الفلاحة التضامنية ضمن استراتيجية "الجيل الأخضر 2020-2030"، عن برمجة سلسلة من المشاريع الفلاحية الجديدة بعدد من الجماعات الترابية بالإقليم، بهدف دعم الفلاحين الصغار وإعادة تأهيل بعض السلاسل الإنتاجية المتضررة. وفي هذا السياق، أعلنت المديرية عن مشروع يهم غرس 100 هكتار من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بكل من جماعتي بني حذيفة وزاوية سيدي عبد القادر، بغلاف مالي يقدر بحوالي مليون درهم، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إعادة إحياء هذه الزراعة التي تضررت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة بسبب انتشار الحشرة القرمزية. كما يشمل البرنامج ذاته غرس 100 هكتار من أشجار اللوز بالجماعتين نفسيهما، بميزانية تصل إلى 150 مليون سنتيم، بهدف تنويع الزراعات وتعزيز دخل الفلاحين، خاصة في المناطق القروية التي تعتمد بشكل أساسي على الزراعات البورية. وفي إطار توسيع المساحات المغروسة بأشجار اللوز، برمجت المديرية أيضا مشروعا مماثلا لغرس 100 هكتار من اللوز بكل من جماعتي أربعاء تاوريرت وشقران، بنفس الغلاف المالي المحدد في 150 مليون سنتيم، ما من شأنه تعزيز مكانة هذه السلسلة الفلاحية بالإقليم وتحسين مردوديتها. وتندرج هذه المشاريع ضمن مقاربة الفلاحة التضامنية التي تراهن على دعم الفلاحين الصغار، وتطوير الزراعات الملائمة للظروف المناخية المحلية، إلى جانب تثمين الموارد الطبيعية وخلق فرص اقتصادية جديدة لفائدة ساكنة العالم القروي بإقليم الحسيمة.