أدانت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة أخيرا في ملفين منفصلين شابة رفقة خليلها يتحدران من أزمور ، ب 8سنوات سجنا نافذا، إذ تابع الوكيل العام للملك المتهمة في حالة اعتقال بجنابة المشاركة في السرقة الموصوفة والفساد واستهلاك المخدرات، فيما توبع خليلها بجناية تعدد السرقات والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض. وتوصلت عناصر الشرطة القضائية المحلية بأزمور، بعدة شكايات نساء وفتيات، أفدن فيها أنهن ضحايا سرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض، من قبل شاب وشابة قد من أوصافهما. وكان الخيط الرفيع الذي مكن المحققين من فك لغز السرقات بأزمور، حين تقدمت ضحية قاصر بشكايتها مرفوقة بوالدتها، أكدت فيها أنها تعرضت لسرقة هاتفها المحمول تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وصرحت للمحققين أن المتهمين شاب وفتاة تعرفهما جيدا. وأدلت القاصر بهوية المتهم وشريكته، فتوجهت فرقة أمنية إلى مقر سكناه دون جدوى، قبل أن تتوصل بمعلومة حول مكان وجوده وإيقافه بعد نصب كمين له. واثناء مواجهته بالمنسوب إليه انكر الموقوف التهم الموجهة إليه قبل ان يتم استدعاء بعض الضحايا الذي تعرفوا عليه بسهولة منهن ضحيةسلبها رفقة خليلته مبالغ مالية مهمة وسلسلة عنق ذهبية كما عرض الجاني ضحية أخرى للضرب والجرح بسكين أثناء اقترافه لعمليات سرقة ليلا بالمدينة العتيقة لآزمور. وبعد اتمام البحث أحيلت المسطرة على الوكيل العام للملك وبعد استنطاقه قرر إيداعه السجن المحلي، بعد متابعته في حالة اعتقال. وصدرت تعليمات إلى الضابطة القضائية، لإيقاف شريكته التي ظلت في حالة فرار، قبل أن تتمكن العناصر الأمنية من اعتقالها بحي القصبة بالمدينة العتيقة لأزمور بعد أن تورطت في فوضى وضوضاء بالشارع العام وهي في حالة غير طبيعية. وأثناء تفتيش المتهمة، تم حجز بحوزتها هاتفين محمولين من النوع الذكي وقطعة صغيرة من مخدر الشيرا وسلسلة عنقية من المعدن الأبيض، وكان برفقتها ساعة إيقافها شخص أخر لاذ بالفرار بمجرد مشاهدته للعناصر الأمنية تقترب منهما. وبعد إشعار النيابة العامة المختصة تم وضعها تحت تدابير الحراسة النظرية، وبعد استرجاع الموقوفة لوعيها الكامل وإدراكها اعترفت بالمنسوب إليها ، وأن شريكها المعتقل الذي يعتبر خليلها تربطه معها علاقة جنسية غير شرعية. وشرحت بالتفصيل للمحققين كيف أنها شاركته في عمليات السرقة موضوع شكاية الضحايا المذكورين. وأضافت الموقوفة أنها اقتسمت الأدوار معه واقتصر دورها في استدراج الضحايا وتثبيتهم ليباغتهم بواسطة السلاح الأبيض ويستولي على حاجياتهم وبعد إتمام السبحث أحيلت على الوكيل العام وبعد استنطاقها قرر متابعتها في حالة اعتقال وإحالتها على غرفة الجنايات لمحاكمتها. .