التامني تسائل وزير الداخلية حول أعطاب المنصات الرقمية وتعثر خدمات التسجيل الانتخابي    النقابة الوطنية لأطر وموظفي التعاون الوطني تصعّد.. إخراج النظام الأساسي "هنا والآن"    إسطنبول.. رئيس برلمان غانا يشيد بالدينامية المتنامية التي تطبع العلاقات الثنائية مع المغرب    الحصيلة الحكومية ...أخنوش: نجحنا في تبسيط 22 مسطرة إدارية بما ساهم في تقليص نحو 45% من مسار معالجة الملفات الاستثمارية    ترامب يؤكد أن لبنان وإسرائيل سيجريان محادثات الخميس    تركيا تأمر باعتقال 83 شخصًا بعد منشورات تمجّد هجمات دامية بمدارس    كيم جونغ يشرف على مناورات مدفعية        أخنوش: 743 جماعة تستفيد حاليا من منظومة خدمات أساسية متكاملة    كتل ضبابية مرفوقة بأمطار في توقعات اليوم الخميس بالمغرب    صيف 2026.. إطلاق خط بحري جديد يربط طنجة المتوسط بإيطاليا مروراً ببرشلونة    أرسنال يواجه أتلتيكو في أبطال أوروبا    تدشين ثانوية "بول باسكون" بالعيون    أخنوش: حصيلتنا الحكومية رؤية إصلاحية متكاملة في سياق دولي يتسم باللايقين    بايرن يقصي الريال من دوري الأبطال    مستجدات ملف انهيار عمارتين بفاس    لعلج يستعرض الحصيلة العامة .. ويدعم ترشح التازي لرئاسة "الباطرونا"    الأحمر ينهي تداولات بورصة الدار البيضاء    سيدي يحيى الغرب تحتفي بالشاعر محمد بلمو والحروفي مصطفى أجماع    تَرِّقُ موالاة ُوأنت تعارض    القيادة الملكية الرشيدة رسخت مفهوما تنمويا قائما على التوازن بين القوة الاقتصادية ومتطلبات العدالة الاجتماعية (رئيس الحكومة)    المغرب يعزز سيادته الطاقية.. 8 مشاريع للهيدروجين الأخضر باستثمارات تناهز 43 مليار دولار    الحسيمة تحتضن الملتقى الإقليمي للتوجيه في نسخته 17 وسط إقبال قياسي للتلاميذ    إشبيلية تُكرّم مركز الذاكرة المشتركة بجائزة إيميليو كاستلار لحقوق الإنسان    مغاربة الدانمارك يدعمون الأسر المتضررة من فيضانات القصر الكبير    ارتفاع ضحايا إطلاق النار بمدرسة تركية    بنعبيد يرفض شروط ايت منا ويؤجل حسم التجديد مع الوداد        ترامب: النظام الجديد بإيران "عقلاني" ولا اتفاق معهم حاليا    الإعلان عن نتائج الجائزة الوطنية للقراءة بالمغرب    المغرب يعزز موقعه الجوي دوليا عبر اتفاقيات وشراكات استراتيجية على هامش "GISS 2026" بمراكش    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس    هجوم رافينيا على التحكيم يضعه في مرمى عقوبات "اليويفا" حسب "موندو ديبورتيفو"    مؤسسة "الرسالة التربوية" في سلا تنبض بألوان الحياة    تونس.. حكم جديد بسجن الغنوشي و3 قياديين ب"النهضة" 20 عاما    أسعار الجملة بالدار البيضاء تسجل تبايناً ملحوظاً في الخضر والفواكه وسط ارتفاع لافت في الأفوكادو        البوحِ السياسيّ بين شح الاعترافِ وبلاغةِ المسكوت عنه    "الصحة" توفد 44 إطارا لمرافقة الحجاج    مجلس المنافسة يرصد اختلالات في مدونة الأسعار بسوق المحروقات    واشنطن تراهن على الرباط.. المغرب يفرض نفسه شريكاً أمنياً في مونديال 2026    المغرب ضمن فريق البيت الأبيض لتعزيز أمن كأس العالم 2026    استعدادا لحج 2026.. وزير الصحة يحث البعثة الصحية على تعبئة الجهود وضمان رعاية طبية متكاملة للحجاج    انخفاض أسعار النفط في ظل توقعات باستئناف المفاوضات في الشرق الأوسط    غارتان إسرائيليتان جنوب بيروت وحزب الله يقصف شمال إسرائيل بنحو 30 صاروخا    النفط يهبط وسط توقعات استئناف محادثات أمريكا وإيران    أربيلوا: ريال مدريد لا يستسلم.. والعودة أمام بايرن ميونخ ممكنة    حكام دون لياقة في البطولة المغربية    وزارة الثقافة تعلن فعاليات الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026 واحتضان المعرض الدولي للنشر والكتاب    قبل 31 غشت.. الفاعلون في القطاع السينمائي مطالبون بملاءمة وضعيتهم بعد استكمال الترسانة القانونية        دراسة تحذر من مخاطر المنظفات على الأطفال دون الخامسة    وزارة الأوقاف تطلق تطبيق "المصحف المحمدي الرقمي" بخدمات علمية وتقنية شاملة        مشروبات الطاقة تحت المجهر: دعوات عاجلة لحماية القاصرين من "إدمان مقنّع"    الإدمان على المشروبات الطاقية يهدد صحة الشباب المراهق    الكشف عن مخطوطة تاريخية نادرة تعود للقرن الرابع الهجري بالسعودية    المدرسة العتيقة تافراوت المولود تنظم ندوة علمية وطنية تحت عنوان " السيرة النبوية منهج متكامل لبناء الإنسان وتشييد العمران "    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العثماني يختبر وعود بوتفليقة في «مانهاست»
نشر في فبراير يوم 13 - 03 - 2012

اليوم سيختبر الدكتور سعد الدين العثماني، وزير الخارجية والتعاون، صحة الوعود التي سمعها في بيت الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يناير الماضي . في مانهاست سيظهر على سلوك المفاوض الصحراوي ما إذا كانت الجزائر تريد أن تتجه بالمنطقة المغاربية نحو انفراج جديد، أم إن ساكن قصر المرادية، ووراءه الجنرالات الكبار في الدولة، لا يريدون مراجعة سياساتهم الإقليمية تجاه المغرب، حتى وإن كان الربيع العربي قد غير تضاريس كثيرة في كل البيوت المغاربية.
سألت ألان جوبي، وزير الخارجية الفرنسي أثناء لقاء على هامش زيارته الأخيرة للمغرب، حول توقعاته بخصوص الجولة الجديدة من المفاوضات غير الرسمية بين المغرب وجبهة البوليساريو في نيويورك، فأجاب: «نحن لا ننتظر شيئا من هذه المفاوضات، وهذا النزاع معقد، وربما لم يحن بعد موعد تسويته. المهم في هذه المرحلة أن تترك الجزائر ملف الصحراء في الأمم المتحدة، وتفتح صفحة جديدة مع جارها المغرب... لا تطلبوا مني أكثر. أنتم تعرفون حساسية الجزائريين، خاصة وأنهم يحتفلون هذه السنة بالذكرى ال53 لاستقلالهم».
لا نعرف سياسة ولا أفكارا ولا توجها للحزب «الحاكم» الجديد، أي العدالة والتنمية، تجاه نزاع الصحراء غير النهج الرسمي للدبلوماسية المغربية... وهذا معناه أن «الاستمرارية» هي التي تحكم تدبير هذا الملف وليس القطيعة، والواقع أن الحزب، وإن كان متفقا على أن مشروع الحكم الذاتي للصحراء حل سياسي واقعي لهذا النزاع، فإن عبد الإله بنكيران مطالب بتوظيف صورة حكومته وثقلها السياسي، باعتبارها حكومة منبثقة عن انتخابات هي الوحيدة التي توفرت فيها النزاهة إلى حد ما، لخدمة ملف الصحراء... كيف ذلك؟
على بنكيران أن يتجه إلى الصحراء ويخاطب شبابها وشيوخها ونساءها بلغة جديدة، وأن يضع برنامجا عمليا وملموسا لتنزيل أكبر جزء من مشروع الحكم الذاتي على الأرض الآن وهنا، وأن يقول للصحراويين: «إننا كنا حركة معارضة، كما كانت حركة البوليساريو، قبل أن تصطادها الجزائر وليبيا القذافي، وتحولها إلى أداة تخدم مخططاتها ضد عرش الحسن الثاني، وإننا اليوم في الحكومة لأن مغربا آخر ولد من رحم التحولات العميقة التي مست العالم والمنطقة وبلادنا»...
كلما تقدمت حكومة بنكيران في إصلاح جهاز الدولة ومقاومة الفساد، وقطع جذور الاستبداد، وفتح بنية السلطة على جيل جديد من الإصلاحات، وإعادة النظر في طرق توزيع الثروة وتقاسم الأعباء، كلما اقتربت البلاد من ربح رهان الوحدة الترابية...
لقد لاحظنا أن «محركات» الانفصال في الداخل والخارج خف نشاطها إلى حدوده الدنيا طيلة السنة الماضية، لأن أزهار الربيع العربي، التي تفتحت في كل البلدان العربية والمغاربية، على وجه التحديد، لم تترك لأحد فرصة للكلام. هذا معناه أن آمال وأحلام سكان المغرب العربي واحدة: الديمقراطية، الحرية، الكرامة، التنمية... وليس تأسيس المزيد من جمهوريات الخوف العربي، وتفتيت الدول القائمة.
أوراق ملف الصحراء ليست كلها في يدنا، لكن في مقدورنا أن نجعل من هذا النزاع بؤرة توتر صغيرة لا يهتم بها العالم، وإذا اهتم بها فإنه سيقول إنها مشكلة مغربية-جزائرية... كيف؟ هذا هو السؤال الذي يجب على الحكومة الاجتهاد للجواب عليه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.