أعلن البشير بن بركة، نجل الزعيم الاتحادي، المهدي بن بركة، عن احياء عمل « لجنة الكشف عن حقيقة إختطاف والده »، بعد خمسين سنة من تعليق أنشطتها. وأشار نجل المهدي بن بركة في حوار مطول مع صحيفة « لوموند » الفرنسية، الى أنه قرر احياء هذه اللجنة بعد أن طال أمد هذه القضية. قائلا : » خمسون سنة تكفي، و كان لدينا أمل في أن تكشف العدالة عن الحقيقة الكاملة في اختطاف والدي ». وأوضح البشير بن بركة أن جميع أفراد عائلة المهدي يعتقدون أن الوقت حان لتسريع العمل والمرور للاجراءات القضائية، والتحرك الاعلامي، ومراسلة الحكومات من أجل طي هذا الملف. وأشار المتحدث ذاته الى أن خمسين سنة كافية لكشف الحقيقة كاملة في قضية الاختطاف، مشيرا الى أن جميع معطيات الملف موجودة، بما في ذلك الشهود والمتورطين في الاختطاف الذين لازالو أحياء يرزقون ويرفضون الادلاء بشهادتهم، مضيفا أنه بعد خمسين سنة لازال الغضب يسكنه ولا يتفهم صمت الدولتين المغربية والفرنسية عن مصير إختطاف والده. وأوردت « لوموند » رسالة بخط المهدي بنبركة، التي توصل بها من طرف السيناريست « جورج فرونجو »، للإعداد لفيلم وثائقي حول مؤتمر القارات الثلاث، والتي تبرز دور المهدي في الإعداد لهذا المؤتمر. وتضم لجنة « الكشف عن حقيقة اختطاف المهدي بن بركة »، أعلاما مثل بيير جوكس وزير الداخلية الفرنسي في عهد فرانسوا ميتيران، والفيلسوف ريجيس دوبراي، والممثلة جوزيان بالاسكو، والمحامي گي أورينش، والقاضي لوي جواني، والسيناريست سيرج لو بيرون .