هذه هوية الضابط السري المتهم بالمس بأمن المملكة    أنباء عن زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة ومليلية.. وأزمة تلوح في الأفق    إعادة انتخاب المغربي بوطالب عمدةً لروتردام الهولندية لولاية ثالثة !    تدني مبيعات الشقق و الفيلات في المغرب بسبب جائحة كورونا !    قضية خاشقجي.. القضاء التركي يُحاكم غيابيا مقربين من ولي العهد السعودي    الاليزيه: ماكرون يقبل استقالة الحكومة الفرنسية وعلى رأسها رئيس الوزراء إدوارد فيليب    من داخل قاعة الامتحان..هذا ماقاله وزير الصحة وهذه رسالته للتلاميذ    نشطاء يطالبون بتدخل المصالح الأمنية بعد تسريب امتحانات الباكالوريا 2020 على صفحات "الفيسبوك"    فرنسا تطالب بأن يظل متحف"آيا صوفيا" مفتوحا للجميع    محكمة أمريكية تنظر طلب ألمانيا منع مقاضاتها في خلاف على مجموعة فنية    فيروس كورونا .. تسجيل 246 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب    بالصور ببركان: محجوزات أجهزة إلكترونية أعدها شخصان لاستخدامها في الغش في الامتحانات    استقالة الحكومة الفرنسية    بعد ترقيته لفريق.. تعيين شنقريحة قائدا لأركان الجيش الجزائري    حارس خيتافي: "ظننت أن راموس سيُقلّد ميسي في تنفيذ ركلة الجزاء"    المغرب يسجل 246 حالة في آخر 16 ساعة من أصل 9674 تحليلا مخبريا بنسبة إصابة بلغت 2.54 بالمئة    خنوس: مع سلا جاهز للعب كل الأدوار !    من قلب الطبيعة الأفريقية سحرت « Hamamat Montia » كل من رآها على صفحات التواصل الاجتماعي    مدرب حوريا يفتح النار على الكاف    قطاع البيض يتكبد خسائر ب350مليون درهم    خطة لإعادة إطلاق دورة الاقتصاد    مراكز امتحان البكالوريا تفتح أبوابها لآلاف المترشحين في ظل إجراءات استثنائية    كوفيد -19: وصول 152 من المغاربة العالقين بمصر إلى مطار بني ملال    عبد الإله العلمي: المجلس الوطني للصناعة التقليدية غيب في تركيبته الجمعيات المهنية والحرفية    فدرالية جمعيات وكالات كراء السيارات بالمغرب تلتقي مع مستشاري رئيس الحكومة    مع كافِ الخِطاب الى بطحائي القصرالكبير    بعد سنوات من الاكتئاب .. شاعرة جزائرية شابة تهدد بالانتحار    قيادي فالبام يقدم ل"كود" قراءة على صورة وهبي مع الأعداء ديالو فالحزب: العزلة اللّي عايشها صيفطاتو لبعض المناطق للبحث عن الدعم وراه فوضع لا يحسد عليه ويتملق الآن لهاد الأحزاب    حالات الإصابة بكورونا ترتفع بجهة الشمال من جديد    لأول مرة.. رسوم متحركة من إنتاج مغربي    إصابات كورونا حول العالم تتخطى حاجز ال 11 مليونا    المغرب يسجل حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا ..الحصيلة ترتفع إلى 230    استطلاع: 54 في المائة من مغاربة الخارج يخططون لقضاء عطلتهم الصيفية بالمغرب    القضاء يوقف المحامي "محمد زيان" عن ممارسة المهنة لمدة سنة    رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب يستقيل من منصبه    مصطفى الشعبي يفوز بالجائزة الكبرى لمسابقة البوابة الرقمية بالجزائر    المغرب يعتمد السياحة الداخلية لتعويض خسائر القطاع وحمايته من الإفلاس    أربعيني ينهي حياته شنقا    بايرن يتعاقد مع نجم السيتي لخمس سنوات    الجيش الملكي يتحرك لاستعادة لاعبه ديني بورجس من البرتغال    مفاجأة.. ميسي يُقرر الرحيل عن برشلونة صيف 2021    بعد تخفيف الحجر .. « ماستر شاف سليبريتي » يعود من جديد وداداس وفضيل أبرز نجومه    استقالة رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب    فعاليات المجتمع المدني بأورير تستنكر تبخيس المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي بأكادير لمطالبها المشروعة    توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الجمعة    ضابط شرطة يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف جانح تورط في عمليات سرقة بالعنف    العنصرية ضد السود: هل ينبغي منح أحفاد العبيد تعويضا ماليا؟    إثيوبيا: تشييع جثمان هاشالو هونديسا المغني الشهير وسط اضطرابات عرقية    الاسلوب هو الرجل    خطر الإرهاب يدخل على خط جدل شعيرة عيد الأضحى بسبتة    وزيرة السياحة تواصل اللقاءات التواصلية مع مهنيي السياحة لإستئناف النشاط السياحي في أحسن الظروف    "بكين" تضاعف من مدة الحجر الصحي مع موجة فيروس كورونا الثانية التي ضربت البلاد.    كورونا تلغي التجنيد الاجباري وتؤجل إحصاء الفوج الثاني    رجال جالستهم : الأديب الشاعر : الطيب المحمدي    لماذا يستمرون في إغلاق المساجد ؟    عناصر الإيجابية والسلبية في التواصل النمطي بين السلطة والعلماء    نحن تُجَّار الدين!    فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب يستفسر عن تدابير إعادة فتح المساجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





زين العابدين.. من كرسي الحكم بتونس الى الوفاة في المنفى
نشر في فبراير يوم 19 - 09 - 2019

زين العابدين بن علي الذي توفي الخميس عن 83 عاما، حكم تونس بقبضة من حديد على مدى 23 عاما قبل أن يهرب الى السعودية في أعقاب انتفاضة شعبية ألهمت شعوبا أخرى في المنطقة وأطاحت أنظمة، ويغرق في النسيان.
وتوفي زين العابدين بن علي في مدينة جدة عن 83 عاما. وكان لجأ اليها يوم 14 يناير 2011 تحت ضغط الشارع الذي ارتفعت فيه أصوات تطالبه بالرحيل. وكانت تلك « الثورة » انطلاقة ل »ربيع عربي » دام لم ينجح فيه المسار الديموقراطي إلا في تونس.
ولد بن علي في الثالث منشتنبر 1936 في مدينة حم ام سوسة (وسط شرق) في عائلة متواضعة.
وصل الى الحكم في السابع من نونبر 1987 إثر « انقلاب طب ي » على سلفه، صانع الاستقلال الحبيب بورقيبة (1956-1987)، بحسب ما و صف آنذاك.
وقال في مقابلة مع محطة تلفزيونية فرنسية في 1988 إن ذلك « كانت عملية إنقاذ وطني »، مضيفا « كان علي أن أعيد دولة القانون (…) كان الرئيس مريضا ومحيطه كان صاحب تأثير سيء ».
ووعد بن علي في « بيان السابع من نوفمبر » الشهير الذي توجه به الى الشعب « بإعطاء القانون حرمته » وبأن « يوف ر أسباب الديموقراطي ة المسؤولة » ويقطع مع « الظلم والقهر » و »استغلال النفوذ » و »التساهل في أموال المجموعة » الوطنية، ومع « الرئاسة مدى الحياة » التي أرساها بورقيبة.
لكنه سرعان ما أرسى نظاما تسلطيا قمعيا. واتهم محيطه بالفساد واستغلال النفوذ.
ورحبت أوساط واسعة من التونسيين بتولي بن علي السلطة « من دون عنف وإراقة دماء ». وأشاد به أنصاره معتبرين أنه « منقذ » البلاد التي كانت على حافة الهاوية، معتبرين أنه وضع أسس اقتصاد ليبرالي وقضى على مخططات حزب « النهضة » الإسلامي الذي كان متهما بالتخطيط لانقلاب مسلح.
والواقع أن بن علي أدخل التعددية بجرعات محسوبة الى البرلمان في 1994، ونظم في 1999 أول انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ تونس، لكنها كانت « تعددية شكلية »، بحسب المعارضة التي نددت طوال العقد الأخير من حكم بن علي بانحراف النظام نحو « دولة بوليسية » تقمع الحريات الخاصة والعامة، وخصوصا حرية التجم ع والصحافة والتعبير.
وخلال رئاسته تونس، فاز حزبه في كل الانتخابات التي خاضها بنسبة فاقت تسعين في المئة.
بقي على رأس السلطة أربع ولايات كاملة، وكان في طريقه لإكمال ولايته الخامسة لدى إطاحته.
وفي وسائل الإعلام كما في الشوارع، كانت صور بن علي بشعره الأسود والابتسامة التي لا تفارقه، بارزة باستمرار.
تلقى بن علي تعليما عسكريا بمدرستي « سان سير » و »شالون سور مارن » في فرنسا، وفي المدرسة العليا للاستخبارات والأمن، ومدرسة المدفعية المضادة للطيران في الولايات المتحدة الأميركية.
تولى رئاسة « الأمن العسكري » (المخابرات العسكرية) في وزارة الدفاع من 1964 الى 1974، بحسب سيرته الذاتية الرسمية التي نشرت في 2010.
وتنقل في مسؤوليات عدة بوزارة الداخلية من مدير عام للأمن الوطني، الى كاتب دولة للأمن الوطني، ثم وزير للأمن الوطني، الى وزير للداخلية. وفي أيار/مايو 1987، تم تعيينه وزيرا أول (رئيس حكومة) مع الاحتفاظ بوزارة الداخلية، الى أن نفذ الانقلاب.
انتهج بن علي سياسة اجتماعية قائمة على مبدأ « التضامن » كما وصفت رسميا، لكنها لم تحقق أهدافها. وكان تردي الأوضاع الاجتماعية السبب الرئيسي للحركة الاحتجاجية التي بدأت منتصف شتنبر 2011 وأدت الى تنحيه بعدما أدرك أنه لن يلقى دعما من الجيش.
رأى فيه حلفاؤه الغربيون على مدى سنوات ضامنا للاستقرار من أجل تدفق الاستثمارات على تونس التي يزورها سنويا ملايين السياح الأوروبيين، وأشادوا بمواصلته سياسة بورقيبة في تمكين المرأة.
وشج ع بن علي إسلاما معتدلا ووف ر الحماية لممارسة مختلف الأديان في تونس.
متزوج وله ستة أولاد، هم ثلاث بنات من زواج أول وابنتان وابن من زوجته ليلى الطرابلسي التي تحولت عائلتها الى رمز للفساد واستغلال النفوذ في عهد الرئيس المخلوع.
منذ فراره مع عائلته الى السعودية، لم يعرف الكثير عن أخباره، باستثناء بعض الصور العائلية التي نشرتها ابنته نسرين على حسابها على « إنستغرام ».
وفي تونس، صدرت في حقه احكام غيابية عدة بالسجن بعد إدانته بتهم فساد والمشاركة في القتل بسبب قمع المتظاهرين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.