ناشدت زوجة مغربية المحسنين من أجل مساعدة زوجها على مواصلة رحلة العلاج، وذلك بعد أن أصابه مرض على مستوى اليد، مما جعله لا يقدر حتى على القيام بأبسط حاجياته الضرورية وكشفت زوجة مغربية أن حياتها رفقة زوجها كانت عادية، قبل أن يصيب زوجها بمرض مفاجئ على مستوى اليد. وأوضحت المتحدثة ذاتها أنها زارت عدة أطباء من أجل العلاج، وخضع زوجها للترويض الطبي وأجرى عملية جراحية لكن دون جدوى. وسجلت الزوجة أنه تم فصل زوجها من العمل بسبب مرضه ، الأمر الذي اضطرها إلى الخروج للعمل من السادسة صباحا إلى السادسة مساء. وأكدت الزوجة أن ابنتها تأثرت كثيرا بمرض والدها، مناشدة المحسنين إلى مساعدتها في علاج زوجها. وأوضحت أنها صارت حياتها جحيما، وأن أبناءها صاروا ضحية لهذا الوضع، مؤكدة أن لا وقت لها من أجل البحث عن محسنين لمساعدتها، خصوصا وأن ظروف العمل لا تسمح لها بالبحث. وشددت الزوجة أنها تملك أملا في علاج زوجها، مشيرة إلى أن زوجها أصبح لا يستطيع القيام حتى بحاجياته البسيطة، مما تحولت معه حياتهم إلى جحيم. من جهة أخرى، قال الزوج إن تجربته مع المرض أصاب الخلايا العصبية، إذ أصبح يجد صعوبة في تحريك يده، قبل أن يتطور المرض، مشيرا إلى أنه أجرى عمليتين جراحيتين دون أي جدوى.