تفاعلت مصالح ولاية أمن سطات، بجدية كبيرة، مع تسجيل مصور منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يظهر تبادل مجموعة من الأشخاص للعنف، باستعمال أسلحة بيضاء بالشارع العام، في ظروف من شأنها المساس بأمن المواطنين وتعريض سلامة الأشخاص والممتلكات للخطر. وأفادت مصادر أمنية هسبريس بأن إجراءات البحث المنجزة على ضوء هذا الشريط، أظهرت أن الأمر يتعلق بنزاع بين مجموعتين من المحسوبين على فصائل مشجعي الأندية الرياضية، تطور إلى تبادلهم للعنف والرشق بالحجارة، بدرب عمر بمدينة سطات. وأسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيهم، قبل أن تمكن العمليات الأمنية الميدانية من توقيف تسعة أشخاص، من بينهم قاصر واحد، فضلا عن حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء المستعملة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية. وجرى إخضاع المشتبه فيهم الراشدين لتدبير الحراسة النظرية، في حين جرى الاحتفاظ بالموقوف القاصر تحت تدبير المراقبة، وذلك رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة. ولا تزال الأبحاث والتحريات الميدانية والتقنية متواصلة قصد توقيف باقي المتورطين المحتملين في هذه القضية، وتقديمهم للعدالة لاتخاذ المتعين في حق كل واحد منهم.