عبر مجلسا البرلمان٬ أمس الاثنين٬ عن تضامنهما ودعهما اللامشروط للشعب الفلسطيني في محنته الجديدة جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. كما أعرب البرلمان٬ خلال جلسة مشتركة لمجلسيه (النواب والمستشارين)، حضرها رئيس الحكومة، وعدد من الوزراء، وممثل وكالة بيت مال القدس الشريف، وشخصيات وفعاليات جمعوية٬ عن إدانته الصارمة والقوية لهذا العدوان الإجرامي. وثمن عاليا القرار الذي اتخذه الملك محمد السادس، والقاضي بنصب مستشفى ميداني عسكري لفائدة الفلسطينيين ضحايا العدوان الإسرائيلي الحالي٬ كمبادرة نبيلة تعكس أحد أوجه الدعم الملكي والمغربي المستمر للشعب الفلسطيني للتخفيف من آلامهم وتضميد جراحهم. ونقلت قصاصة وكالة المغرب العربي للأنباء أن أعضاء البرلمان٬ طالبوا، بمختلف فرقه ومجموعاته٬ كل القوى الحية المحبة للسلام والعدل٬ للتحرك بفعالية ونجاعة لإيقاف الإبادة المستمرة للشعب الفلسطيني الصامد٬ وحماية ممتلكاته وحقه في الأمن والسلم٬ وضمان حقوقه في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.