أكد الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي مصطفى البراهمة ان الحزب تلقى دعوة من الديوان الملكي للمشاركة في اجتماع حول الموقف الامريكي الداعي إلى توسيع صلاحيات المينورسو، فرفض الدعوة لأن الحزب يوجد، للأسف، على حد قوله، خارج المؤسسات وحتى لا ينعت موقفه الذي عبر عنه أخيرا بأنه خارج الاجماع. وقال ابراهمة، في تصريح ل"كود"، "موقفنا من نزاع الصحراء معروف والنظام لا يروقه ذلك لأننا وبكل بساطة ندعم حل تقرير المصير، وهو موقف يصفه البراهمة بالشجاع والواضح و النزيه".
أما بخصوص توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان في الصحراء الذي لا يعترض عليه الكاتب الوطني للنهج رغم أنه يتحفظ على نزاهة مصدره أي الولاياتالمتحدة، فيرى البراهمة أن الأمر يدخل في اختصاصات لجنة حقوق الانسان الأممية بجنيف التي تتوصل بتقارير الحكومة والتقارير المضادة للجمعيات يعقبها إصدار توصيات وتشكيل آلية لمتابعة تنفيذ هذه التوصيات الحقوقية.
في السياق ذاته، تساءل الكاتب الوطني للنهج عن السبب الذي يجعل الدولة متخوفة من توسيع آلية المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان في الصحراء وفي تندوف.
من جهة أخرى، انتقد البراهمة الموقف الأمريكي بقوله "نعرف ما يحرك امريكا التي لا يهمها احترام حقوق الانسان بقدر ما يهمها تحقيق أهدافها السياسية بالدرجة الأولى. فضلا عن تورطها في انتهاك حقوق الانسان في العالم، في العراق وأفغانستان... عكس فرنسا التي يعتبر موقفها من الملف مبررا ومقبولا في المجال الحقوقي".
من جهة أخرى، انتقد مصدر مقرب من المجتمع المدني الصحراوي خطوة المغرب التي سمح من خلالها بعودة بعض قيادييى بوليساريو سابقا إلى المغرب ومنحهم امتيازات ومناصب عليا، ويرى أنه كان من الأجدر بالدولة أن تترك هؤلاء في تندوف ليعبروا عن رأي مخالف لموقف قيادة بوليساريو مقابل دعمهم في الخفاء، والحال، يضيف المصدر ذاته، أن رأيا واحدا هو السائد اليوم بالمخيمات.