عملت وزارة الثقافة والاتصال، مؤخرا، على إصدار مجموعة من القرارات الوزارية في هذا شأن تقييد عدد من المواقع في عداد الآثار لتصنيف مجموعة من المواقع والمباني التاريخية والمناظر والكتابات والتحف الفنية وغيرها، في عداد الآثار. وحسب بلاغ للوزارة، فإنها بصدد تقييد بناية الحمام البالي، الذي يشكل معلمة أثرية تعود إلى عهد الدولة المرينية، وبالنظر إلى ما يميزها من حيث موقعها من المدينة العتيقة، ارتباطها بالذاكرة المحلية ومرجعيتها التاريخية والنفسية بالنسبة للساكنة باعتبارها من أهم الرموز المميزة للمدينة من حيث طابعها العمراني الأصيل. وعلاوة على ذلك، سيتم تقييد حمام الجردة، الذي يعد بدوره من المعالم الأثرية القديمة وما يميز طابعه الفريد جماليا من حيث زخرفة بنايته وهندستها. كما ستعرف عدد من المواقع والمباني بمدينة وجدة عملية تقييد وتصنيف ضمن التراث الوطني، على رأسها بناية محطة القطار وبناية مسجد الباشا (جامع المخزن) وبناية مدرسة سيدي زيان وفندق سيمون. كما تعمل الوزارة أيضا على تقييد وتصنيف موقع صدينا الأثري بإقليم تاونات ضمن التراث الوطني. ويعود تاريخ هذا الموقع إلى القرن التاسع الميلادي في حين أن بعض الآثار والرسوم والنقوش وبعض اللقى التي تم العثور عليها بنفس الموقع تعود إلى فترة ما قبل التاريخ .