خدمة فوزي لقجع لتطوير وتجويد ممارسة كرة القدم فإفريقيا جهلات عدد من المصريين وخصوصا منهم المحسوبين على الأهلي المصري. رئيس الجامعة الملكية المغربية، بعدما خنق المخلوضين وسد عليهم جميع منافذ التي كانوا يستغلونها في الترتيب لمناورات باش يسيطرو على القارة السمراء بالتكوليس وعطيني نعطيك، ولا محط هجمة شرسة فمصر، حيث أصيبت وسائل إعلام وجماهير "نادي القرن" بحالة سعار ولات فيها كتبات وتصبح على سيرة فوزي. ووظفت في هذه الحملة جميع الوسائل للضرب في لقجع، في محاولة لإظهاره بصورة "رجلا مؤامرات"، وذلك لكون بات سد منيعا أمام جميع المؤامرات والفساد الذي ينخر كرة القدم فإفريقيا، والتي بفضلها عاد كانت عدد من الفرق تصعد إلى منصات التتويج بدون وجه حق وماشي بدراعها. طبعا، رئيس الجامعة، كان عارف بأن سياسة "التدبير النظيف" للكرة في قارة عمر فيها الفساد طويلا، مغاديش يكون ساهل، لذلك كان موجد لهادشي، إذ لم تزده هاد الحملة الدنيئة إلا إصرارا على المضي قدما في مسار مواجهة كاع المسرحيات والبكا والشكا بتعبيد الطريق أمام الديمقراطية باش تولي الساحرة المستديرة فإفريقيا تحت سيطرتها. وذلك ما أشار في أحدث خرجاته، إلى أن "زمن الاحتكار والفساد الكروي في أفريقيا انتهى، حيث هيمنت أندية بعض الدول على الألقاب القارية". وأضاف "المغرب يعيش حدثا تاريخيا فريدا من نوعه سينهي هيمنة الأشقاء في مصر وتونس، وبداية عهد جديد للسيطرة المغربية على الكرة الأفريقية بأداء نظيف على مستوى اللعب والتحكيم".