أمريكا تصعد ضد الصين وتمنع طائراتها من دخول أراضيها    المغرب يسجل 45 إصابة جديدة بكورونا في ثلاث جهات من المملكة    القصر الكبير..تفاصيل عودة كورونا بإصابة 7 حالات مؤكدة لمخالطين في بؤرة عائلية    تعديل تهمة الشرطيين الأربعة الذين أوقفوا فلويد لتصبح "القتل"    فرنسا..المغربي ياسين بوجوامة يوقع عقده الاحترافي الأول مع بوردو    توقعات أحوال طقس الخميس    فيروس كورونا يكشف الفوارق في مجال الوصول الى التعليم في المغرب العربي    زجل : باب ف باب    روسيا تطور تقنيات غير مسبوقة لقياس سرعة الرياح على مسافات كبيرة    تونس: "أجواء مشحونة" في جلسة مساءلة الغنوشي    45 إصابة جديدة و294 حالة شفاء إضافية من كورونا في المغرب    سانيول: إلغاء الدوري الفرنسي خطأ كبير    بيد الله يطالب الحكومة بالتدخل لإعادة أموال التأمين إلى مالكي السيارات الخصوصية    وهبي يتهم « الرجعيين الجدد » باستغلال كورونا لتنفيذ مخططاتهم المعادية    الأحزاب تسيج الحقل السياسي بالعنف اللفظي!    تعليمات ملكية لحماية مأجوري القطاع الخاص من كورونا    انعقاد الاجتماع الأول للجنة الجهوية لليقظة الاقتصادية لجهة الدارالبيضاء    الدوري الأميركي للمحترفين: نجوم غولدن ستايت يتظاهرون ضد العنف العنصري    نادال يحتفل بعيد ميلاده بشكل غير اعتيادي    بلغاريا تشهد عودة الدوري بحضور الجماهير    شالكه الألماني يجهز مفاجأة للمغربي نسيم بوجلاب    جوزي مورينيو يبدي اهتمامه بخدمات زهير فضال    المغرب يضع إسبانيا أمام خيارين لا ثالث لهما بخصوص مستقبل سبتة ومليلية!    تقرير رسمي: 15 ألف محل لبيع الدجاج "خارج القانون" بالمغرب    درك "أولاد أمبارك" يفك لغز إحراق سيارة ببني ملال    عالم أوبئة ينتقد سبل التعاطي مع مخاطر "كورونا" في السويد    أمن مراكش يحجز ألف لتر من مسكر "ماء الحياة"    منع الصلاة بالكنائس .. هل تعيد الطوارئ سؤال العلمانية في الغرب؟    محامون متمرنون يؤدون اليمين باستئنافية أكادير    فعاليات طاطا تقدم توصيات من أجل حماية الواحات    في زمن كورونا…تجار مخدرات قوية في قبضة أمن تطوان    طنجة.. توقيف 6 اشخاص بالطريق الرهراه كانوا بصدد الإعداد للهجرة السرية    الاتحاد الإماراتي يسدل الستار على قضية مراد باتنا    جمعية تُندد بمتابعة ناشط حقوقي في "الشماعية"    انتشار الأوبئة في "مغرب زمان" .. الكوليرا تنسف البشر والحجر    العلاقات بين الرباط ومدريد تزداد متانة وتطورا رغم مكائد اللوبي الانفصالي    مطالب بمراعاة السياحة في "قانون المالية التعديلي"    سوق الماشية ب"الڭفاف" يستأنف الرواج في خريبكة    هولندا تدعو مواطنيها لعدم السفر إلى المغرب    بعد تصاعد الاحتجاجات.. القضاء الأمريكي يعلن عن إخضاع جميع الضباط الضالعين في مقتل جورج فلويد للمتابعة    المخرج المسرحي عبد الصمد دينية في ذمة الله    إصابات كورونا حول العالم تتخطى حاجز ال 6.5 ملايين    المجلس الجهوي للسياحة طنجة-تطوان-الحسيمة يبث حملة "نمشيو للشمال؟"    الملك يدعو المقاولات للقيام بتشخيص مكثف لتدبير كورونا    وزير الدفاع يعلن معارضته لقرار ترامب.. والبيت الأبيض لايستبعد إقالته    قوات حكومة الوفاق الليبية تعلن استعادة السيطرة على مطار طرابلس الدولي    بتعليمات ملكية..إطلاق حملة كشف واسعة عن كورونا في أوساط العاملين و الأجراء بالقطاع الخاص    «المسيح… النبي المفقود» لأحمد الدبش 2 الكنيسة المصرية طالبت بمصادرته    “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور 34 – العقل النقدي يوصلنا إلى نمو المعرفة الإنسانية بالوجود الموضوعي    لقطات    وفاة الفنان الفكاهي المغربي محمد بشار المعروف ب “زروال”    تأجيل برنامج يعوض “كي كنتي وكي وليتي”    جوادي يعرض “العظم”    دعاء من تمغربيت        مراكش.. وفاة السيناريست والكاتب المسرحي حسن لطفي    "التوحيد والإصلاح" تعود إلى "الأصالة المغربية" بطبع كتب "التراث الإسلامي" للبلاد    "مظاهر يقظة المغرب الحديث"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خيبة محلية وتألق جزائري.. هذه أبرز تفاصيل "الكان" في حلته الجديدة
نشر في هسبريس الرياضية يوم 20 - 07 - 2019

انتهت بطولة كأس الأمم الإفريقية في كرة القدم، التي استضافتها مصر بين 21 يونيو و19 يوليو، بعناوين عدة أبرزها الفرحة الجزائرية بلقب ثانٍ بعد انتظار دام 29 عاما، وخيبة خروج مبكر لمنتخب الفراعنة الذي كان يبحث عن تعزيز رقمه القياسي على أرضه.
وشملت البطولة، الأكبر في تاريخ القارة مع 24 منتخبا بدلا من 16، سلسلة محطات طبعت في الذاكرة، من مدغقشر التي بلغت الدور ربع النهائي في مشاركتها الأولى، إلى أداء دون المتوقع من نجوم يتقدمهم المغربي حكيم زياش، وصولا إلى مدرجات شبه خالية في مباريات عدة.
في ما يأتي عرض لأبرز محطات النجاح والإخفاق في أربعة أسابيع من العرس القاري، قبل تجدد الموعد في الكاميرون عام 2021.
نجمة جزائرية ثانية
انتظرت الجزائر طويلا بين لقبيها. بعد التتويج على أرضهم عام 1990، غاب محاربو الصحراء عن العرش القاري لنحو ثلاثة عقود، واحتاجوا الى مدرب محنك اسمه جمال بلماضي لرسم النجمة الثانية على قميصهم الأخضر، وطي صفحة الخيبات التي عانوا منها في الأعوام الأخيرة.
ينسب إلى بلماضي الفضل في مصالحة الجزائريين مع اللقب، ففي خضم الحراك السياسي الذي تشهده البلاد منذ أشهر، منح النجم السابق ولاعبوه شعبهم فرحة اللقب بعد بطولة أجمع فيها النقاد على أن الجزائر قدمت المستوى الأفضل فيها. لقب مستحق بالنسبة إلى بلماضي بعد أداء متماسك في مختلف الخطوط، وسبعة انتصارات في سبع مباريات بخط هجوم فتاك لاسيما عبر القائد رياض محرز وبغداد بونجاح، ودفاع صلب يدعمه الحارس رايس مبولحي الذي تلقى هدفين فقط.
حسمت الجزائر اللقب الثاني بفوز متجدد في هذه البطولة، وبالنتيجة ذاتها (1-صفر)، على المدرب آليو سيسيه والنجم ساديو مانيه، ومنتخب السنغال الذي يعد الأفضل إفريقيا بحسب تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا).
أنهى محاربو الصحراء البطولة أيضا بهيمنة على الجوائز الفردية: لاعب الوسط اسماعيل بن ناصر أفضل لاعب، ومبولحي أفضل حارس، وبلماضي أفضل مدرب، واختير اللاعبان، إضافة إلى محرز وعدلان قديورة، ضمن التشكيلة المثالية التي أعلنها الاتحاد الإفريقي ("كاف").
اللقب والأداء، اللذين قدمهما خلال الأسابيع الماضية، جعلا من محرز مرشحا شبه أوحد لجائزة أفضل لاعب إفريقي في ختام العام الحالي، ومنافسا مطروحا لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بعدما ساهم أيضا في احتفاظ فريقه مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنكليزي.
مدغشقر المفاجأة
بلاد رئيس الاتحاد القاري أحمد أحمد قدمت صورة مشرقة تناقض المشكلات التي واجهها ابنها في إدارة الاتحاد.
مع المدرب الفرنسي نيكولا دوبوي، تخطى المنتخب المتواضع العقبة تلو الأخرى، وحقق المفاجأة بداية بإنهائه منافسات دور المجموعات على رأس الثانية متفوقا على نيجيريا المتوجة ثلاث مرات، وغينيا وبوروندي.
المنتخب الذي يتألف من لاعبين يدافع معظمهم عن ألوان أندية مغمورة في فرنسا، تمكن في الدور ثمن النهائي من إقصاء منتخب الكونغو الديموقراطية بركلات الترجيح، قبل أن يسقط عند عتبة المنتخب التونسي الذي اختار الدور ربع النهائي ليقدم أفضل أداء له في البطولة، وينهي المباراة فائزا بثلاثية نظيفة بعد ثلاث تعادلات في الدور الأول، وفوز بركلات الترجيح على حساب غانا في الدور ثمن النهائي.
هداف نيجيري
تعرض أوديون إيغهالو لانتقادات حادة وتهديدات بالقتل بعد مشاركة مخيبة لبلاده في نهائيات مونديال روسيا 2018، وضعته على شفير الابتعاد عن المنتخب. لكن ابن الأعوام الثلاثين حظي بدعم واسع من مدربه الألماني غرنوترور، وعاد مع منتخب "سوبر إيغلز" ("النسور الممتازة") إلى نسخة 2019 من البطولة القارية، لينهي المنافسات في صدارة ترتيب الهدافين مع خمسة أهداف، وخيبة الخروج القاسي في نصف النهائي على يد الجزائر (1-2)، بالركلة الحرة الرائعة لمحرز في الثواني القاتلة.
صمت مصري في القاهرة
دخل منتخب الفراعنة واثقا الى البطولة الخامسة على أرضه. حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (7) وجد التاريخ الى جانبه، اذ سبق له أن توج ثلاث مرات في المحطات الأربع السابقة التي حطت فيها أمم إفريقيا الرحال في مصر. في صفوفه محمد صلاح، أحد أبرز اللاعبين على مستوى العالم والجاهز بدنيا (على عكس ما كان عليه في مونديال روسيا بسبب آثار الإصابة)، ونفسيا بعد تتويجه مع فريقه ليفربول الإنكليزي بلقب دوري أبطال أوروبا، ومعنويا بالدعم الهائل المنتظر في ستاد القاهرة.
لكن الأمور لم تسر كما اشتهى المصريون. انتصار صعب بهدف وحيد على زيمبابوي في المباراة الأولى، برّره ضغط الافتتاح وتوقعات 75 ألف مشجع في ستاد القاهرة، ونحو 100 مليون خارجه. تقدم المنتخب وأنهى الدور الأول بالعلامة الكاملة والشباك النظيفة، لكن مع تداعيات الجدل الذي أثير حول عمرو وردة واستبعاده بعد اتهامات "التحرش"، وعودته بعد ضغط اللاعبين، وانقسام المشجعين وانتقادهم حاملي القميص الأحمر، وفي مقدمهم صلاح، رأس الحربة في الدعوة الى الصفح عن اللاعب.
انطلقت الأدوار الإقصائية، ووقعت المفاجأة بهدف لجنوب إفريقيا قبل خمس دقائق من صافرة نهاية مباراة الدور ثمن النهائي، واستتبعها صمت مشجعين في أرض الملعب لم يستوعبوا ما رأوا، وسيل من الانتقادات للاعبين والجهاز الفني بقيادة المكسيكي خافيير أغيري الذي أطيح به في الأمسية ذاتها، في هزة شملت أيضا استقالة رئيس الاتحاد هاني أبو ريدة.
الغياب المغربي
فرص أسود الأطلس أنفسهم مرشحين من الدور الأول. بقيادة الفرنسي هيرفيهرونار، ولاعبين مثل زياش الذي برز في الموسم المنصرم مع أياكس أمستردام الهولندي، ومبارك بوصوفة وأشرف حكيمي، أنهى المغاربة دور المجموعات بالعلامة الكاملة والشباك النظيفة، شأنهم كشأن مصر والجزائر. حل ما لم يكن في الحسبان في ثمن النهائي، بالسقوط بركلات الترجيح أمام بنين. المفاجأة الأكبر كانت أن زياش الذي لم يظهر كل ما في حوزته في البطولة، كان أمام فرصة الانقاذ بركلة جزاء في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، لكن القائم كان له بالمرصاد، لتنتهي المباراة بفوز منتخب بنين المتواضع بركلات الترجيح.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.