البيرو تسحب اعترافها بالبوليساريو وتدعم مخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية    قراءة في تقرير صندوق النقد العربي يتوقع نمو الاقتصاد المغربي ب1% العام الجاري    النيجر: 33 قتيلا وأكثر من 70 ألف منكوب جراء الفيضانات    فاجعة خريبكة..دموع وجراح تعري الواقع المزري للطرق بالمملكة    سفارة المغرب بكولومبيا تفتح تحقيقا في حادثة سرقة دبلوماسيين    قاضي التحقيق يقرر إيداع الأشخاص 4 المشتبه في وقوفهم وراء حرائق غابة "كدية الطيفور" في السجن    برشلونة يبحث التوقيع للمغربي أشرف حكيمي    أسامة الهيش يضيف فضية لرصيد المغرب    "حقوق المستهلك" تطالب فرنسا بإرجاع أموال المغاربة الذين رفضت طلبات حصولهم على "الفيزا"    من التأصيل الشرعي إلى تَفعيل رؤية الإسلام للعالَم!    المنتخب المغربي يواجه وديا منتخب قطر في النمسا !    بدون أي اتهام للمغرب هذه المرة.. الجزائر تُعلن عن اندلاع 118 حريقا في 21 ولاية مع وفاة 40 جزائريا    شرطي يطلق النار لشل حركة صاحب سوابق زرع الرعب في أحد أسواق مكناس    المغرب وقطر غايلعبو مع بعضياتهم فبلاصت الدوري ديال النمسا    حالة وفاة واحدة و79 إصابة جديدة ب"كوفيد-19" في المغرب    خبير يدعو الحكومة لاتخاذ ثلاثة إجراءات للعودة بسعر المازوط إلى أقل من 10 دراهم    غوتيريش يصل إلى أوكرانيا وأربع ملفات ساخنة على طاولة النقاش    المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل تفوق 117 مليون دولار سنة 2021    أسعار الذهب تعرف ارتفاعا..    الغابون تختار الصحراء المغربية للإحتفال بالذكرى ال"62′′ لاستقلالها    جامعي ينتقد "جشع" أرباب المطاعم والفنادق واستغلال سياح الداخل    محكمة الاستئناف بالناظور تقول كلمتها في حق 13 مهاجرا من إفريقيا جنوب الصحراء..    الموت يغيب الكاتب الحسين حايل وسيناريست برنامج "مداولة" -صورة    الوداد الرياضي يشترط مواصلة الريادة وطنيا وقاريا في تعاقده مع عموتة    المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور يصدر كتابا جديدا    تفاصيل قرعة التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية تحت 23 عاما (المغرب 2023 )    أكثر من 13 ألف و500 إصابة بجدري القرود بالولايات المتحدة    المنتخب المغربي يواجه وديا منتخب قطر في النمسا !    تعرض ديبلوماسين مغاربة إلى عملية تخدير وتسمم وسرقة هواتفهم في كولومبيا    كورونا: ضبابية الدماغ من الأعراض الأكثر شيوعاً بعد سنتين على الإصابة بكوفيد    شركة بريطانية تخصص 41 مليون درهم لمواصلة البحث عن الغاز بجرسيف    إسبانيا : التعاون الأمني مع المغرب كبح تدفق المهاجرين لمستويات قياسية    لائحة رجال السلطة الوافدين الجدد بإقليم إنزكان أيت ملول    دي ميستورا غيمشي للجزاير وموريتانيا فهاد التاريخ    رضا الرحمان أبو كف.. الطفلة الفلسطينية التي تغنت من مخيم طنجة بحب المغرب    صدور العدد 36 من مجلة "القوافي"    وفاة المخرج الألماني وولفغانغ بيترسن    الكاتبة المغربية ليلى السليماني تترأس لجنة تحكيم "جائزة البوكر "    ملياردير بريطاني يبدي اهتمامه بشراء نادي مانشستر يونايتد    لائحة أسعار بيع المواد الغذائية الأساسية بجهة مراكش آسفي ليومه الخميس    فأول رد رسمي ليها على تصريحات الريسوني.. الحكومة الموريتانية: كنستنكرو كلامو اللي افتاقد للمصداقية والحكمة    الصويرة تحطم كل أرقامها القياسية من حيث تدفق السياح    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الجمعة    المرابط يعلن عن تخليه للغة الفرنسية في تقديم تحليل الوضعية الوبائية    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم    مالي تطلب عقد جلسة طارئة بمجلس الأمن لبحث اتهماتها لفرنسا بدعم الجماعات المتمردة في البلاد    ارتفاع ضحايا الهجوم على مسجد بكابول إلى 21 قتيلا    برنامج ‬عمل ‬مثقل ‬بالأعباء ‬المستعجلة ‬ينتظر ‬الحكومة ‬مع ‬الدخول ‬السياسي    ضمن قسم السينما العالمية المعاصرة العرض العالمي الأول لفيلم عَلَم لفراس خوري في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي    إيمان باطمة تعلن خطبتها على حبيبها وتثير فضول المتابعين -صور    مقتل فلسطيني وإصابة العشرات خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية    بالفيديو.. المغنية أحلام كتستعرض طيارتها الخاصة    اليونيسيف : نتجنا أول ڤاكسان ضد الملاريا فالعالم    الهند تنفي عزمها توطين لاجئي الروهنغيا في نيودلهي    فلسفة الشُّكر    الأمثال العامية بتطوان.. (212)    رسالة إلى من يدعي أن الإمام أو المؤذن يشتغل ساعة واحدة في اليوم..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حقوقيون يدعون إلى "تحقيق مستقل" في مقتل 18 مهاجرا إفريقيا غير نظاميين
نشر في هسبريس يوم 25 - 06 - 2022

فاجعة جديدة تضاف إلى سجل ضحايا محاولات الهجرة غير النظامية من المغرب إلى مدينة مليلية المحتلة، بعدما قتل 18 مهاجرا أغلبهم من دول جنوب الصحراء، الجمعة، عند محاولة جماعية للدخول إلى المدينة الواقعة تحت السيطرة الإسبانية، في التراب المغربي.
وقتل في هذه الأحداث 18 مهاجرا، وأصيبت عناصر من قوات الأمن إصابات من بينها ما وصف ب"الخطير"، بعد محاولة دخول جماعية لمئات المهاجرين غير النظاميين، في وقت يوجد تنسيق أمني حدودي بين المغرب وإسبانيا.
مصدر من مجموعة مناهضة العنصرية والدفاع عن حقوق الأجانب والمهاجرين (كاديم) قال لهسبريس: "لا يمكننا إلا أن نأسف للعنف والوفيات أمس بحدود مليلية. نعرف أن خروقات حقوق الإنسان في المناطق الحدودية متكررة ومثيرة للقلق، خاصة مؤخرا في الناظور وبعض الأقاليم الجنوبية، لكن كيف أمكننا أن نصل إلى مستوى مماثل في العنف؟ وخاصة كيف أمكننا الوصول إلى وفياتٍ؟ أو إلى عدم تقديم المساعدة لأشخاص في خطر؟".
وتابع المصدر: "من الأساسي فتح تحقيق مستقل لتسليط الضوء على كل هذه الأحداث ومساءلة مجموع العوامل، بشكل أوسع، التي أوصلتنا إلى مثل هذه المأساة. لا يمكننا إلا أن ندعو إلى ألا تؤدي الأحداث الأخيرة إلى تجريم كل شخص أجنبي أسود البشرة يحضر في المناطق الحدودية بشكل خاص، والتراب المغربي بشكل عام".
بدوره، قال عادل تشيكيطو، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان: "نأسف لهذا الحادث المأساوي الذي ذهب ضحيته عدد من المهاجرين، وأصيب فيه عدد من رجال الأمن إثر تدخلهم أو منعهم وفود المهاجرين من اقتحام الجدار الفاصل بين الناظور ومليلية. ما وقع مؤسف، ونتمنى ألا تتكرر هذه الصُّوَر في بلادنا".
وواصل المصرح ذاته: "نؤكد أن على الدولة أن تكون أكثر حزما وصرامة في التعاطي مع قضايا الهجرة غير النظامية. يجب إعادة النظر في الإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء، التي تمكنت عبرها الدولة من تحقيق عدد من المكتسبات للمهاجرين غير النظاميين، خاصة المنحدرين من جنوب الصحراء؛ لكننا نلاحظ مع توالي الهجمات في المناطق الفاصلة بين المغرب والثَّغرين المحتلين أن هناك شيئا ما غير طبيعي؛ وبالتالي ينبغي أن نتجه مباشرة إلى الإستراتيجية، ونصحح الأخطاء التي من شأنها أن تمنع هذه العمليات الجانحة".
واسترسل المتحدث ذاته شارحا: "هذه العمليات تؤكد أن هؤلاء المهاجرين الوافدين لم يجدوا راحتهم في المغرب، ولم تتوفر لهم الشروط التي سعت الدولة إلى توفيرها عبر مجموعة من البرامج، خاصة في الشغل وحفظ الكرامة".
وزاد تشيكيطو: "لا بد من أن تتحمل إفريقيا بشكل عام مسؤوليتها في هذا الجانب؛ فالمسؤولية اليوم واقعة فقط على المغرب، لكن يجب أن يتحملها أيضا الاتحاد الإفريقي، وخاصة المرصد الإفريقي للهجرة، بالتوجه إلى الدول المصدرة للمهاجرين غير النظاميين، حتى يُمنَع تنمويا، ومن خلال توفير الحقوق والسلم، هذا التوافد الهائل على الحدود المغربية الأوروبية".
وأجمل تشيكيطو قائلا: "لقد تحول المغرب إلى دولة إقامة، وهذا شيء إيجابي، لكن يجب أن نضاعف جهودنا حتى لا تتكرر هذه المآسي"، علما أن العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان "فور توصلها بخبر الفاجعة، وجهت إخواننا في الفروع بالمنطقة الشرقية لتشكيل لجنة تقصٍّ لإعداد تقرير حول الحادث، سيصدر بناء عليه موقف واضح حول الحادث والهجرة غير النظامية".
محمد أمين أبيضار، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، قال إن الهيئة مازالت بصدد تجميع تفاصيل ما وقع يوم أمس بحدود الناظور ومليلية المحتلة، ثم علق قائلا: "نعتبر هذه الواقعة سابقة؛ فأن يقتحم المهاجرون بشكل فيه العنف نتاجٌ لسياسات الهجرة بالمغرب والاتحاد الأوروبي، والتقارب بين إسبانيا والمغرب، والشروط اللاإنسانية التي يعيشها المهاجرون في الغابات التي تؤدي إلى تأجيج الوضع".
وأدان المصرح ذاته "العنف بشكل قطعي"، مضيفا: "نتضامن مع ضحايا العنف في صفوف المهاجرين والقوات العمومية. ولقد تابعنا حالات استعمال للعنف غير المبرر مع أناس مهاجرين وهم طريحو الأرض، ونطالب بالتدخل العاجل ضمانا لحقهم في الحياة والعلاج، كما نطالب بفتح تحقيق دقيق وعاجل ومستقل حول هذه الوقائع، وتحميل المسؤولية ومحاسبة كل من له يد في وقوع الفاجعة"، مع "ضرورة توقف المغرب من القيام بدور دركي أوروبا".
وفي تصريح ل هسبريس قال حسن الإدريسي، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان: "نحن مبدئيا ضد العنف، من أي جهة كانت"، ثم أضاف: "نحن بصدد جمع المعطيات من أجل إصدار موقف حول الموضوع".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.