تشهد الحالة الجوية بالمغرب تغيرا ملموسا خلال نهاية الأسبوع الجاري، حيث تجتمع الأمطار والتساقطات الثلجية مع هبات رياح قوية، قبل أن تميل الأجواء إلى الاستقرار التدريجي ابتداء من يوم الأحد 15 فبراير، نتيجة "عودة المرتفع الآصوري للسيطرة على الأجواء"، وفق ما توفر لهسبريس من معطيات. نهاية أسبوع "باردة وعاصفة" تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن يستمر الاضطراب الجوي يومي الجمعة والسبت، مع تركز التساقطات المطرية والثلجية في مناطق عديدة؛ تشمل السهول الأطلسية الشمالية والواجهة المتوسطية والمنطقة الشرقية والريف، وصولا إلى سايس والأطلس المتوسط والكبير. أما الثلوج، من المرتقب تسجيل تساقطات ثلجية مهمة فوق قمم الأطلس والريف والمنطقة الشرقية، حيث سيهبط مستوى التساقطات الثلجية يوم السبت ليصل إلى 1200 متر. كما حذرت توقعات "الأرصاد المغربية " من هبات رياح قوية تشمل أغلب ربوع المملكة؛ مما سيؤدي إلى تطاير محلي للرمال في المناطق الشرقية والجنوبية. نشاط أطلسي يَليه انفراج في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أوضح الحسين يوعابد، المسؤول عن التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن المملكة تشهد استمرار التأثر بنشاط لافت في عرض المحيط الأطلسي أدى إلى هذه التقلبات". وسجل يوعابد أنه، "ابتداء من يوم الأحد 15 فبراير الجاري، سنشهد انفراجات واسعة نتيجة تحرك المرتفع الآصوري نحو مناطق المغرب؛ مما سيوقف التساقطات، ويؤدي إلى استقرار تدريجي في الأجواء"، لافتا أيضا إلى "ارتفاع درجات الحرارة في النهار". الأسبوع المقبل.. "عودة الدفء" أفادت المعطيات التركيبية للفترة ما بين الاثنين والخميس المقبلين بأن "حالة من الاستقرار الجوي مع ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة ستسيطر خلال النهار، لتودع معظم المناطق المغربية مؤقتا موجة البرد الشديدة التي سجلت مستويات تدني تصل إلى (9-) تحت الصفر في مرتفعات الأطلس. وبينما استبعد يوعابد إمكانية "حدوث استقرار للطقس المشمس لفترة طويلة"؛ بحكم أننا ما زلنا في فصل الشتاء، وكذا نظرا لسرعة التقلبات في دينامية الأجواء شمال المحيط الأطلسي ما يعقد مهمة التنبؤ الدقيق، أكد لجريدة هسبريس أن "طقسا مستقرا" سيميز يوم الأحد، وأن "سحبا منخفضة كثيفة نسبيا ستكون فوق السهول الأطلسية شمال الجديدة وسايس والمنطقة الشرقية". كما أشار المسؤول عن التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية إلى "سماء صافية إلى قليلة السحب" فوق معظم أنحاء المملكة، مع "هبات رياح قوية نسبيا فوق الواجهة المتوسطية والمنطقة الشرقية والأقاليم الجنوبية مع تطاير الرمال محليا"، و"ارتفاع في درجات الحرارة خلال النهار على العموم". وفي تفسيرات ساقها لجريدة هسبريس، أكد المسؤول ذاته أن هذه الفترة عموما من فصل الشتاء ستبقى موسومة بدينامية "نشطة" عنوانها "طقس متغير مع احتمال بعض الأمطار" فوق النصف الشمالي للمملكة، مرفوقة ب"هبات رياح قوية إلى قوية أحيانا" فوق النصف الشمالي والأقاليم الجنوبية. جدير بالتذكير أن يوم غد السبت يشهد "أمطارا وزخات أحيانا رعدية" فوق الريف وسايس والأطلسين المتوسط والكبير وسهولهما الغربية المجاورة وشمال المنطقة الشرقية. كما يُترقب أن تشمل أمطار متفرقة فوق منطقة طنجة واللوكوس والغرب والسهول الأطلسية شمال الجديدة وجنوب المنطقة الشرقية، مع "تساقطات ثلجية فوق الأطلسين الكبير والمتوسط والريف والهضاب العليا الشرقية ابتداء من 1200 متر". كما ستهم "هبات رياح قوية إلى قوية أحيانا" فوق منطقة طنجة والريف والشمال الغربي والأطلس ومناطقه المجاورة وسايس وهضاب الفوسفاط ووالماس والسهول الأطلسية والواجهة المتوسطية والمنطقة الشرقية والجنوب الشرقي والأقاليم الجنوبية.