علمت هسبريس من مصادر خاصة أن السلطات تواصل البحث بشكل مكثف عن حل سريع لسكان القرى والمداشر الذين جرفت الانهيارات الأرضية منازلهم بإقليمشفشاون وتركتهم بدون مأوى. ووفق المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن عملية الجرد والتدقيق للمنازل التي انهارت بشكل كلي أو جزئي تجري بشكل حثيث ومنظم من أجل تحقيق الأهداف المرجوة. وسجلت المصادر التي تحدثت للجريدة في الموضوع أن السلطات تدرس بشكل جدي طبيعة المنازل التي طمرت في الانجراف الذي عرفه إقليمشفشاون، جراء الأمطار الغزيرة التي شهدها في الأسابيع الماضية. وتعمل السلطات المحلية، بتنسيق وثيق مع السلطات الإقليمية والولائية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، من أجل التأكد من المنازل التي انهارت، وما إذا كانت مأهولة قبل انهيارها أم لا. وشددت المصادر على أن التفكير منصب حول إعادة إسكان الأسر التي تضررت مساكنها وباتت بدون مأوى، وأن التقنيين والطبوغرافيين يعملون من أجل تحديد المناطق التي يمكن إعادة بناء المساكن المهدمة أو المطمورة فيها. وعدت المصادر ذاتها أن التحركات الجارية تروم إنقاذ الموقف في أسرع وقت، وتوفير مساكن جديدة للسكان المتضررين من الانجرافات التي طالت مداشر عدة في جماعات قروية مختلفة بالإقليم. يذكر أن انتقادات واسعة طالت عدم إدراج الحكومة إقليمشفشاون ضمن لائحة الأقاليم التي أعلنتها مناطق منكوبة بسبب الفيضانات والسيول، والتي شملت أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان.