قال الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطيّة، المصطفى بنعلي، إن مشاركة المنتمين إلى تنظيمه السياسي في "مسيرة الرباط"، إلى جانب أطياف المجتمع المدني، تهم الدفاع عن قضية الوحدة الترابية والشرعية الدولية، بالإضافة إلى إدانة تصريحات الأمين العام الأمميّ "التي خرجت عن المهام الموكولة إليه، وزاغت عن الحياد الذي يمليه ميثاق منظمة الأممالمتحدة"، حسب تعبيره. وأضاف بنعلي، في تصريح صحافيّ، أن "مسيرة الرباط تأتي من أجل التنديد بأوضاع المغاربة المحتجزين بمخيمات تندوف، الذين يعيشون أوضاعا مزرية، خصوصا النساء المحتجزات، والتي تشير التقارير الدولية إلى ما يطالهن، في تجاوز لكل الأعراف والمواثيق الدولية". وزاد الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطيّة: "هذه المسيرة تأتي لفضح أساليب المتاجرة بالمعاناة الإنسانية للمحتجزين، والتي دأبت عصابة البوليساريو، بتواطؤ مع حكام الجزائر، على تحويلها إلى مصالحها الشخصية، طيلة 40 سنة، بينما يستمر النظام الجزائري في رفض قيام الأممالمتحدة بإحصاء المحتجزين في تندوف".