كشف استطلاع رأي أن غالبية النمساويين لديهم شكوك متزايدة تجاه المسلمين، بحسب ما يعرف باسم (مؤشر الاندماج) الذي تم نشره اليوم. وبحسب الاستطلاع، فإن 51% من النمساويين قالوا إن التعايش مع المهاجرين يسير بشكل "جيد"، رغم تراجع هذه النسبة إلى 32% تجاه المسلمين تحديدا. واعتبر 56% أن التعايش مع المسلمين لا يسير بشكل جيد، ووجهوا انتقادات إلى الذكور الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما وبدون تعليم كاف، وفقا للاستطلاع الذي نشرته صحيفة (دي بريسه) على موقعها الإلكتروني. أما اللاجئون من الشرق الأوسط، الذين وصل منهم 100 ألف شخص على الأقل إلى النمسا منذ العام الماضي، فأعرب 77% من المواطنين أن المهاجرين المسلمين يفتقرون للاحترام ويعاملون المرأة بعنف. كذلك كشف واضعو الدراسة، الذين أجروا مقابلات مع ألف شخص على الأقل خلال الأسبوع الأخير من مارس/آذار الماضي والأول من أبريل/نيسان الماضي أيضا، أن غالبية ساحقة من الذين شملهم الاستطلاع يتخوفون من حدوث "اعتداء على وضع المرأة في المجتمع". جدير بالذكر أن النمسا تعد إحدى أكثر الدول الأوروبية استضافة للاجئين العام الماضي في خضم موجة الهجرة التي وصلت وسط أوروبا عبر ما يسمى طريق البلقان. ويدين 7% من إجمالي ثمانية مليون و700 ألف نسمة يقطنون النمسا بالإسلام، وهي نسبة آخذة في الازدياد، حيث يقدر خبراء نمساويون أنه بحلول عام 2030 فسيكون هناك 10% من تعداد السكان مسلمين مقارنة ب2% عام 1991.