رئيس النيابة العامة يصدر تعليماته لتخفيف الضغط على الدوائر الأمنية    تأجيل محاكمة ناشط في لجنة الحراك بتماسينت وسط تضامن حقوقي    ما وراء مباحثات المغرب ونيجيريا قبل القمة الإفريقية بأديس أبابا؟    للسنة الثانية على التوالي.. إلغاء نسخة 2021 من المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب    اختفاء نص إعلان "ترامب" اعترافه بسيادة المغرب على صحرائه من الموقع الرسمي للبيت الأبيض، يثير الجدل، وهذه حقيقة الإختفاء.    زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان تدعو لحل 3 اتحادات إسلامية    مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بتطبيق المادتين 2.544 و7.544 من القانون رقم 15.95 المتعلق بمدونة التجارة    وزارة أمزازي تكذّب بلاغا بشأن صرف مستحقات أطر الأكاديميات ومنح متدربي مراكز التكوين    وزارة أمزازي تكشف حقيقة صرف مستحقات أطر الأكاديميات    اسبانيا.. تفكيك شبكة تهرب الحشيش من سواحل الريف (فيديو)    طقس الجمعة..أجواء باردة مع أمطار في مناطق المملكة    إصابة 17 تلميذا بجروح خفيفة في حادث سير بإقليم سطات    رمضان يرد على ‘الفتنة' مع لمجرد: أخويا الكبير والغالي وابن أحب البلاد لقلبي    تغييرات هامة تطال الإستراتيجية الوطنية للتلقيح بالمغرب.    قنديلة البيجيدي "اعتماد الزاهيدي" تتلقى صفعة مؤلمة من القضاء.. تجريدها من عضوية مجلس تمارة وجهة الرباط    ليفربول يواصل الترنح ويسقط في عقر داره أمام بيرنلي بالدوري الإنجليزي    الشحنات الأولية من لقاح كوفيد- 19 ستصل إلى المغرب غدا الجمعة    الأمم المتحدة تدين مقتل جندي مغربي في إفريقيا الوسطى    بعد أمرابط.. نادي فيورنتينا الإيطالي يضم المغربي يوسف مالح    العثماني يؤشر على تعيينات جديدة في المناصب العليا    وزارة أمزازي تدخل على خط أستاذة إفران المصابة بالسرطان    تنصيب جو بايدن: لماذا لن تكون دعوة الرئيس للوحدة سهلة التحقيق؟    الوزير المنتدب في الداخلية: المنصة الرقمية للمراكز الجهوية للاستثمار مشروع كبير أسست له التعليمات الملكية السامية    الزنيتي: لنا كل الثقة بقدرتنا على حسم الأمور    المغرب يجلب جرعات "لق اح ك ورونا" على متن رحلتين من الهند والصين خلال الساعات القادمة    إحباط محاولة تصدير غير مشروع ل 200 كيلوغرام من القطع الجيولوجية المحظور تصديرها    العثماني ينفي رفضه التأشير على ترقيات الموظفين بأسلاك الوظيفة العمومية    الأمم المتحدة ترحب بخطوات الرئيس الأمريكي بشأن العودة إلى اتفاق باريس حول المناخ    التجاري وفابنك أول مساهم في آلية مواكبة ودعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة والصغرى    الأهلي بريمونطادا غريبة فاز في غياب بانون    هذه تفاصيل التوزيع الجغرافي لحالات كورونا الجديدة في المغرب    ارتفاع حصيلة ضحايا التفجيرين الانتحاريين في بغداد الى 32 قتيلا و110 جرحى    اندلاع حريق في أكبر معهد لإنتاج اللقاحات في الهند والعالم    قبل النطق بالحكم..ما مصير عائشة عياش في "حمزة مون بيبي" ؟    من يكون وزير الدفاع الذي سيعهد إليه ملف الصحراء في إدارة بايدن..؟    زبناء المواقع والمحلات التجارية أدوا 6 مليار درهم بالبطاقة البنكية    خروج مذل لريال مدريد أمام فريق من الدرجة الثالثة    بعد انسحاب بن صديق .. بطل مغربي آخر في مواجهة ريكو فيرهوفن    مصرع بطلة مغربية عالمية في القفز المظلي عضو فريق نسوي تابع للقوات المسلحة البطلة    الفيفا يهدد المشاركين في أي بطولة أوروبية خارج إشرافه بالحرمان من كأس العالم    "مرجان هولدينغ" تسرع تحولها الرقمي    مقاييس التساقطات المطرية بتطوان    مديرية الدراسات والتوقعات المالية تكشف تراجع إنتاج الطاقة الكهربائية    حريق يلتهم أكبر معهد لإنتاج اللقاحات في العالم    رحلة جلب اللقاح.. طائرة مغربية "تقلع" اليوم الخميس من الدار البيضاء باتجاه مومباي    عملية جراحية جديدة للرئيس المريض تبون وسط تكتم شديد    فصل من رواية"رحلات بنكهة إنسانية" للكاتبة حورية فيهري_10    الشعر يَحظر في مراسيم تنصيب بايدن.. شاعرة شابة سوداء تٌرشد الأمريكيين إلى النور فوق التل    الكتاب توصيف للصراعات داخل الثقافة الواحدة.. «العالم».. مرافعة باليبار حول المواطنة الكونية    تجهيزات السيارة الإضافية ترفع استهلاك الوقود    التشكيلي المغربي عبدالإله الشاهدي يتوج بجائزة محترفي الفن    بعد إعدام مئات الآلاف من الدواجن في أوروبا مربو دجاج اللحم بالمغرب يحذرون من تفشي إنفلونزا الطيور    فتح قبر العندليب بعد ثلاثة عقود يكشف عن مفاجأة غير متوقعة    النظام الجزائري "الصّادق"    جانب من القيم الإنسانية المفقودة    فلسعة    سيكولوجية المدح في الاستقطاب الاجتماعي والسياسي    إسبانيا.. اكتشاف أثري أندلسي قرب مالقة يعد بمعلومات عن ثورة عمر بن حفصون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إسلاميون: "بن حمّاد والنجّار" زلة مغمورة أمام "فبركة بوليسية"
نشر في هسبريس يوم 22 - 08 - 2016

قال الشيخ السلفي حماد القباح، إن "الدكتور مولاي عمر بن حمّاد والأستاذة فاطمة النجار، ثبت فضلهما بما راكماه من مجهودات في مجالات الدعوة إلى الله والإصلاح في مجالات الثقافة والفكر والتربية والسياسة" مشيرا إلى أن للقياديين في حركة التوحيد والإصلاح "مجهودات مشكورة في ترسيخ التدين المعتدل المتوسط بين تطرف الغلو وتطرف التمييع".
واعتبر القباج في تدوينة فيسبوكية تعليقا على متابعة بن حماد والنجار بتهمة "الخيانة الزوجية والفساد"، أنه "من العار أن تتم معاملتهما بهذا الشكل الساقط المتخلف" مسترسلا بالقول: "ترصد وتجسس، تلفيق تهمة كاذبة، إقالة غير متروية، تعليقات شامتة وأخرى متهجمة".
الشيخ السلفي زاد أن بن حماد والنجار "أخطآ باستباحة نوع من التواصل غير المشروع" في إشارة إلى تواجد القياديين بحركة الإصلاح والتوحيد داخل سيارة بشاطئ المنصورية، معتبرا أن الأمر يتعلق ب"زلة مغمورة في بحر الفضائل والماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث، والتوبة أولى بهما" على حد تعبير القباج.
وأضاف في التدوينة الفيسبوكية ذاتها أن "الأولى بمن دبر هذا المكر الخبيث أن ينشر أخبار من يتنقلون بين أحضان مومسات الغرب والشرق، وينظمون حفلات تبادل الزوجات الفاجرة، وحفلات الرقص العاري، والليالي الحمراء مع فتيات الإعداديات والثانويات".
من جهته أفاد الشيخ حسن الكتاني أن "الدكتور الشيخ عمر بن حماد عالم فاضل نعرفه معرفة جيدة وسافرنا سوية والتقينا مرارا، والأستاذة فاطمة النجار سمعنا عنها وسمعنا بعض محاضراتها ولا نعلم عنها إلا الخير" مشددا على أن "اتهامهما بالفاحشة هو قذف في العرض وباطل من القول" يورد الكتاني في تدوينة على "فيسبوك".
بدوره اعتبر القيادي في حركة التوحيد والإصلاح، امحمد الهلالي أن "توقيف بن حماد والنجار مخالف للمساطر ولا يستند على أي أساس قانوني، مادام أن المعنيين كانا في وضعية جلوس داخل سيارة في مكان عام".
الهلالي أفاد أن "الزواج بعقد شفوي غير مكتوب وإن كان يعوزه التدبير الرشيد فهو غير مجرم قانونيا"، معتبرا أن "بن حماد والنجار إذا أخطآ في تدبير مسطري أو أساءا في تدبير العلاقة بين الشخصي والعمومي فهما فوق الشبهات وهما أشرف من الشرف"، يقول النائب السابق لرئيس حركة التوحيد والإصلاح.
أما عصام الرجواني عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح فقد اعتبر في تدوينة فيسبوكية أن "الأمر يتعلق بمشروع زواج ظل معلقا لأكثر من 5 أشهر بسبب رفض شديد من قبل أسرتي مولاي عمر والأخت فاطمة، لاعتبارات عديدة..".
وأبرز الرجواني أن "حركة التوحيد والإصلاح ولأنها تبتغي الصدق مع الله أولا وأخيرا لم تحدث في الناس بأن هذه القضية فبركة بوليسية من ألفها إلى يائها بل تحملت مسؤوليتها وتمثلت صرامتها المبدئية والمنهجية بأن علقت عضوية الأخ مولاي عمر والأخت فاطمة لتصريحهما بمسألة الزواج العرفي"، حسب تعبير عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح.
يذكر أن حركة التوحيد والإصلاح قررت تعليق عضوية كل من الشيخ مولاي عمر بن حماد، وفاطمة النجار، اللذين يشغلان، على التوالي، منصب النائب الأول والنائبة الثانية لرئيس الحركة التابعة لحزب العدالة والتنمية.
وسوغ القياديان اعتقالهما، صباح يوم السبت الماضي، بمحاذاة أحد شواطئ مدينة الدار البيضاء، وهما في حالة تلبس، وفق مصدر قضائي موثوق تحدث لهسبريس، بأن هناك رابطة "زواج عرفي" تربط بينهما، وهو مسوغ لم تقبله الحركة التي ينتميان إليها.
يأتي ذلك في وقت نقلت مصادر مقربة من الشيخ بن حمّاد، أنه جرى توقيفه في وضعية عادية أثناء تناوله وجبة الفطور، مشددة على أن نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح لم يكن في وضعية جنسية رفقة القيادية فاطمة النجار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.