الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات تدعو إلى تفعيل المناصفة في القوانين الانتخابية    رد رسمي من إدارة بايدن حول احتمال التراجع عن قرار اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء!    هل تجر محاكمة ترامب رؤساء ديموقراطيين سابقين للمساءلة ؟    ماهي الخطوات العملية للاستفادة من التلقيح وكيفية التبليغ عن الآثار الجانبية له؟.. وزارة الصحة تجيب    مشروع فني جديد.. منصة الاستماع "ديزر" تدعم مغنيي الراب في المغرب    كاترين كامو تكشف أسرار والدها الأب والكاتب والمثقف والعاشق: أبي ليس قديسا- حوار    الكشف عن حقيقة اضطراب حركة المرور ما بين المغرب وموريتانيا عبر الكركارات    جماعة الرباط تصادق بالإجماع على مقترح محمد اليعقوبي    دفاع الخصوم هاجس المحليين في الشان    حمزة منديل يغادر شالك مجانا في الصيف!    اعتداء شنيع على نقابي يشعل فتيل احتجاج العاملات والعمال الزراعيين با شتوكة أيت باها.    سكان الجبال النائية بالأطلس المتوسط يرمون الملابس" الشراويط" بعد تصويرهم    مهنيو قطاع المطعمة يدعون الحكومة إلى أن يكونوا من المستفيدين الأوائل من عملية التلقيح ضد كوفيد-19    مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال ال24 ساعة الماضية    "الأنابيك" توضح حقيقة مصداقية عرض شغل لها بوزان بعد شكوك حوله    إقامة محطة جديدة لتزويد المراكب بالوقود في ميناء آسفي    فرنسا تدخل على الخط لانقاذ المكتبات الفرنكوفونية بمراكش من تداعيات الجائحة    انطلاق جلسات التحقيق مع حسن الدرهم وآخرين في تهم تتعلق بتبديد وإختلاس أموال عمومية    فيروس "كورونا".. مصر تبدأ الأحد حملة تطعيم باستخدام لقاح "سينوفارم" الصيني    لأول مرة بسجون المغرب.. جامعة سجنية بسلا للمعتقلين الطامحين في الدراسات العليا    مسعود جمعة شوكا ثاني انتدابات الدفاع الشتوية    السيسي: العالم ينظر إلى مصر باندهاش لتعاملها مع "كورونا"    إسرائيل تمنع ترميم قبة الصخرة وتهدد باعتقال العاملين    استقالة رئيس أركان الجيش الإسباني وإقالة ضباط كبار لتقيهم لقاح كورونا بدون وجه حق    علماء يكشفون سبب إصابة المتعافين من "كوفيد-19" بالمرض مرة أخرى    ترامب: "فوضى الأيام الأخيرة للرئيس في منصبه تتزايد بتقارير حول مؤامرة جديدة"    الPJD قبيل فوات الأوان.. تناقض المعتقد مع السلوك والتسويغ المنتظر    توقعات أحوال الطقس.. امطار متفرقة في طنجة وهذه المدن    اليونايتد يعول على عودة بوغبا القوية عند مواجهة ليفربول في كأس إنجلترا    ‘قصف الكركرات'!!.. مصادر من عين المكان: المعبر آمن تماماً، و'سقوط صواريخ' إشاعة جزائرية مغرضة    استنفار دبلوماسي تركي لإنقاذ طاقم سفينتها المختطفة قبالة نيجيريا    ناغلسمان فخور بشائعات تدريبه لريال مدريد    بيكهام يثق في نيفيل المدرب الجديد لإنتر ميامي    العثور على نسخة مسروقة من لوحة ليوناردو دافنشي    "موبفو"ي تطلق سماعة الرأس Earbuds Gesture الجديدة    ثمانيني لم يستحم منذ 67 عاما في إيران    علماء يكتشفون بقايا متحجرة لديناصور ضخم    "بعد محاولته الحصول على لقاح كورونا قبل دوره" .. رئيس أركان الجيش الإسباني يعلن استقالته    احتفاء افتراضي بذكرى مرور 300 سنة على توقيع أول معاهدة بين المغرب وبريطانيا    متجاوزا ميسي وسواريز.. النصيري يتعلى صدارة هدافي الليغا    تتبع الأعراض الجانبية لما بعد التطعيم بلقاحات كورونا بالمغرب.    الأرض المباركة : عقائد فاسدةولعبة الأمم المتحدة( الحلقة الأولى)    بوريطة: المغرب سيواكب الحوار الليبي حتى تنتهي الأزمة الليبية    خاص | محسن متولي يرفض المثول أمام لجنة الإنضباط الخاصة بالرجاء    المغرب- بريطانيا.. احتفاء افتراضي بذكرى مرور 300 سنة على توقيع أول معاهدة بين البلدين    عرض فيلم "في عينيك كنشوف بلادي" على منصتها الرقمية    زائرَةُ الغَسَقِ    وفاة لاري كينغ مقدم البرنامج الشهير على CNN    المغرب ثاني أفضل وجهة للبلجيكيين لقضاء عطلهم السنوية    القرض الفلاحي للمغرب يؤكد دعمه التام للفيدراليات البيمهنية    في مائدة مستديرة دولية.. أخنوش: التحديات التي تواجه الفلاحة بالعالم تتجلى أساسا في توفير الغذاء ل 9 مليار شخص في أفق 2050    قريبا.. مناطق للتوزيع والتجارة في بئر كندوز والكركرات    القطاع السياحي يفقد ثلثي مداخيله و72 في المائة من الأجانب    الحسين اليماني منسق الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول    رئيس المجلس العلمي المحلي بأزيلال يلقي درسين دينيين بدمنات في إطار الحملات التحسيسية ضد فيروس كورونا    التطبيع والتخطيط للهزيمة    النظام الجزائري "الصّادق"    جانب من القيم الإنسانية المفقودة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إغلاق المساجد ومراكز العبادة في فرنسا يثيرُ انقساما وسط المسلمين
نشر في هسبريس يوم 04 - 12 - 2020

بعد شهور من التّردد، بدأت السّلطات الفرنسية في تنزيل مشروع تدبير "أزمة الإسلام" في الجمهورية، بإطلاق إجراءات غير مسبوقة لمحاصرة "الانفصالية الإسلامية" والجماعات الرّاديكالية، بحيث تقرّر إغلاق عشرات المساجد في مناطق مختلفة من التراب الفرنسي.
ووفقاً لما خطه وزير الدّاخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، على حسابه على "تويتر"، فقد تمّ إطلاق "عملية ضخمة وغير مسبوقة ضدّ النزعة الانفصالية"، و"في الأيام المقبلة، سيتمّ استهداف 76 مسجداً".
وكتب وزير الداخلية على "تويتر" قائلا: "بناء على تعليماتي، ستطلق أجهزة الدولة إجراءات ضخمة وغير مسبوقة ضد الانفصالية الإسلامية"، مبرزا أنّه "سيتم تفتيش 76 مسجدا يشتبه في كونها تبثّ خطابات متطرّفة خلال الأيام المقبلة، وسيتم إغلاق هذه المساجد".
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن خطة قال إن هدفها سن قوانين صارمة غرضها، بحسب تعبيره، "وقف الانفصالية أو الانعزالية الإسلامية، والدفاع عن قيم العلمانية الفرنسة"، وضمنها تحدث عن وضع حد لجلب أئمة من الخارج، وفرض رقابة مالية أكثر صرامة على المساجد الخاضعة ل"تدخل خارجي".
ويرفض بعض المسؤولين الفرنسيين توسيع صلاحيات اللّجنة الموكل إليها مراقبة المساجد حتّى لا تحدث تجاوزات. وقال جان لوك ميلونشون، زعيم تيار فرنسا المتمرّدة: "يجب احترام التّعددية الدينية في فرنسا مع ضمان حرية ممارسة الشّعائر الدّينية".
وفي هذا الصّدد، يرى المحلّل السّياسي المقيم في باريس مصطفى الطوسة أن "ردود فعل الجالية المسلمة في فرنسا حُيال إغلاق المساجد ستكون مُنقسمة بين غضب وامتعاض من هذه الخطوات الأمنية، وبين مشاعر ارتياح، لأنها تهدف إلى إبعاد المجموعات المتطرفة من الممارسات الدّينية الفرنسية".
وقال المحلل من باريس، في تصريح لهسبريس، إن "هذه الخطوات الأمنية الواسعة تأتي عشية الإعلان عن قانون العلمانية الجديد الذي وقّعت عليه الهيئات المسلمة، والهدف الأساسي من هذه الخطوات ممارسة التضييق على كل من ينتج ويروج ويوزع الخطاب الديني المتطرف".
واعتبر الطوسة أنّ "هذا الخطاب العنيف يهيئ الموارد البشرية للمرور إلى الفعل الإرهابي ويشتغل على أدمغة الشباب المسلمين ويجعلهم ينخرطون في أعمال عنف"، موردا أنّ "الخطوة هدفها حماية المسلمين من هذا الخطاب العنيف المتطرف، وضمان ظروف مناسبة لممارسة شرائعهم الدينية بكل طمأنينة تحت سقف الجمهورية".
وتابع بأن "هذا هو الخطاب الرسمي الذي يريد ماكرون أن يوصله إلى عقول المسلمين. بغلقه هذه المساجد، التي تتهم، استخباراتيًا، بأنها تتعاطف مع الإرهابيين، فإنه يحمي المسلمين الفرنسيين الذين يريدون أن يعيشوا بسلم وسلام مع باقي مكونات المجتمع".
واستبعد الطوسة أن تكون هناك موجات غضب وسط الجالية المسلمة، بقدر ما سيكون هناك تخوف من أن تُستهدف بعض المساجد التي لا تمارس هذا النوع من الدين المتطرف، وتغلق بطريقة اعتباطية ولا تكون هناك عدالة في توزيع الاتهام على من يروج هذا الخطاب ومن لا يروجه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.