الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد الاشتراكي
الأحداث المغربية
الأستاذ
الاقتصادية
الأول
الأيام 24
البوصلة
التجديد
التصوف
الجديدة 24
الجسور
الحدود المغربية
الحرة
الدار
الرأي المغربية
الرهان
السند
الشرق المغربية
الشمال 24
الصحراء المغربية
الصحيفة
الصويرة نيوز
الفوانيس السينمائية
القصر الكبير 24
القناة
العرائش أنفو
العلم
العمق المغربي
المساء
المسائية العربية
المغرب 24
المنتخب
النخبة
النهار المغربية
الوجدية
اليوم 24
أخبارنا
أخبار الجنوب
أخبار الناظور
أخبار اليوم
أخبار بلادي
أريفينو
أكادير 24
أكورا بريس
أنا الخبر
أنا المغرب
أون مغاربية
أيت ملول
آسفي اليوم
أسيف
اشتوكة بريس
برلمان
بزنسمان
بوابة القصر الكبير
بوابة إقليم الفقيه بن صالح
أزيلال أون لاين
بريس تطوان
بني ملال أون لاين
خنيفرة أون لاين
بوابة إقليم ميدلت
بوابة قصر السوق
بيان اليوم
تازا سيتي
تازة اليوم وغدا
تطاوين
تطوان بلوس
تطوان نيوز
تليكسبريس
تيزبريس
خريبكة أون لاين
دنيابريس
دوزيم
ديموك بريس
رسالة الأمة
رياضة.ما
ريف بوست
زابريس
زنقة 20
سلا كلوب
سوس رياضة
شباب المغرب
شبكة أندلس الإخبارية
شبكة دليل الريف
شبكة أنباء الشمال
شبكة طنجة الإخبارية
شعب بريس
شمال بوست
شمالي
شورى بريس
صحراء بريس
صوت الحرية
صوت بلادي
طنجة 24
طنجة الأدبية
طنجة نيوز
عالم برس
فبراير
قناة المهاجر
كاب 24 تيفي
كشـ24
كود
كوورة بريس
لكم
لكم الرياضة
لوفوت
محمدية بريس
مراكش بريس
مرايا برس
مغارب كم
مغرب سكوب
ميثاق الرابطة
ناظور برس
ناظور سيتي
ناظور24
نبراس الشباب
نون بريس
نيوز24
هبة سوس
هسبريس
هسبريس الرياضية
هوية بريس
وجدة نيوز
وكالة المغرب العربي
موضوع
كاتب
منطقة
Maghress
التهراوي: 88% من المغاربة يستفيدون من التغطية الصحية وميزانية القطاع تفوق 42 مليار درهم
الرجاء الرياضي يحسم مواجهة أولمبيك آسفي بثنائية ويحكم قبضته على صدارة البطولة
المغرب الفاسي يتغلب على الدشيرة
أسعار المواد الأساسية تعود إلى الاستقرار في الأسواق المغربية خلال شهر رمضان
ارتفاع أسعار المحروقات بالعالم .. والمخزون الوطني يمنح "هامش أمان"
الرجاء الرياضي يعزز صدارة البطولة الاحترافية.. والجيش يكتفي بالتعادل
الكوكب المراكشي يهزم الفريق السوسي
فتاح والرميلي يشيدان بمسار "الأحرار"
إحباط عمليتين لتهريب 503 كيلوغرامات من الشيرا بميناء مارينا طنجة وتوقيف 6 مشتبه فيهم
بطولة إسبانيا لكرة القدم (الجولة 27).. أتلتيكو مدريد يفوز على ريال سوسييداد (3-2)
نساء "العدل والإحسان" ينتقدن أوضاع النساء في المغرب في بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
الحرب في الشرق الأوسط.. إيران ستتعرض ل"ضربات قاسية" (ترامب)
بعد اتهامات نقابية.. "كازا تيكنيك" توضح ملابسات التأخر في التصريح ببعض العمال بالحسيمة
لماذا يرمي مهندس معماري خوذته ليصبح متسولا رقميا؟
توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد
توقيع اتفاقية شراكة لتعزيز خدمات التعليم العالي لفائدة أبناء أسرة الأمن الوطني
دفاعات الإمارات تصد صواريخ إيرانية
نشرة حمراء دولية توقف فرنسي بمطار محمد الخامس
الرئيس الإيراني يعتذر عن قصف دول الخليج
"المالية" تعدد مكاسب "تصنيف موديز"
المتصرفون التربويون يعلنون إضراباً وطنياً ووقفة احتجاجية أمام وزارة التربية
فيتنام تعلن عن قفزة كبيرة في أسعار الوقود
"العدالة والتنمية" بجهة سوس ماسة يحذر من الرعي الجائر وتدهور الخدمات الصحية ويدعو لتسريع تعويضات ضحايا الزلزال
افتتاح موسم الصيد بالمياه البرية 2026-2027 غدا الأحد
الصيام الآمن لمرضى السكري والضغط... ندوة صحية لحزب الاستقلال بوادي الناشف
أسعار نفط الخليج الأمريكي تبلغ أعلى مستوى لها منذ عام 2020 بسبب الحرب مع إيران
الدرهم يحافظ على استقراره أمام الأورو ويتراجع مقابل الدولار
الرئيس الإيراني يعتذر لدول الجوار العربية ويتعهد بعدم استهدافها ما لم تهاجَم إيران من أراضيها
أربيلوا يشيد بروح لاعبي الريال بعد فوزٍ مثير: سنواصل القتال على اللقب
توقيع عقود شراء الكهرباء المتعلقة بتطوير برنامج نور أطلس للطاقة الشمسية الكهروضوئية وانطلاق أشغال الانجاز
عسكريون أمريكيون يصفون الحرب على إيران ب "هرمجدون" أو "حرب القيامة" ووزير الدفاع الأمريكي يعتبرها "مباركة من المسيح"
أساقفة الرباط وطنجة يدينون توظيف الدين في الحروب ويدعون إلى احترام القانون الدولي
دراما على المقاس
مسؤول بحزب الكتاب ينفي الحسم في مرشح البرلمان بطنجة ويضع البرلمانية الدمناتي على الردار الانتخابي
قساوسة يؤدون صلاة جماعية داخل البيت الأبيض من أجل نصرة ترامب في حربه ضد إيران
اتحاد يعقوب المنصور يحتج على التحكيم وتعطل "الفار" في مباراة الفتح الرياضي ويطالب بفتح تحقيق عاجل
السعودية تعترض وتدمر صاروخا بالستيا
"سنابل" يقارب تطورات الصناعة الوطنية
البهجة: مستعدون لأي استحقاق انتخابي لأننا متواجدون في الميدان دائما ومرشحنا الأخ الطوب مشهود له بالجدية والتفاني
عمرو خالد: سورة النور وصفة قرآنية تبدد حُجُب الظلام عن بصائر المؤمنين
هذه الليلة في برنامج "مدارات" بالاذاعة الوطنية: لمحات من سيرة المؤرخ والأديب محمد بوجندار
وزارة الثقافة تسطر برنامجا فنيا وطنيا متنوعا بمناسبة اليوم العالمي للمسرح
المعهد الفرنسي بالجديدة يفتتح سهرات ليالي رمضان بحضور جماهيري لافت
لِي مَا لَيْسَ لِي
تحديد الكلفة النهائية للحج في 63 ألف درهم تشمل لأول مرة واجب «الهدي»
دراسة تحذر: ضوضاء الشوارع تؤثر على صحة القلب سريعا
حقن إنقاص الوزن .. دراسة تحذر من استعادة الكيلوغرامات بعد التوقف
اللجنة الملكية للحج تحدد كلفة حج 1447 في 63 ألف درهم وتشمل الهدي لأول مرة... وإرجاع 1979 درهما للحجاج
أطباء العيون يدعون إلى إصلاحات من أجل مستقبل أفضل للرعاية البصرية في المغرب
القلادة التي أبكت النبي... قصة حب انتصرت على الحرب
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
محمد بن الحسن الوزاني .. مقاوم على الطريقة الفرنسية
محمد أحمد عدة
نشر في
هسبريس
يوم 07 - 08 - 2013
في الرابع من ماي من العام 1934 دعا صحافي شاب يسمى محمد بن الحسن الوزاني سكان فاس إلى الاحتفال بعيد العرش، وأن يخرجوا للشوارع هاتفين بحياة السلطان، عند حلوله بالمدينة، فكان حدثا أغاض المستعمر الذي أعاد السلطان إلى الرباط في اليوم نفسه، وأوقف الجريدة التي كانت تسمى "عمل الشعب".
في أحد أيام سنة 1926 توجه الماريشال ليوطي إلى شاب مغربي متوقد الحماس يدرس بليسي "كورو" بالرباط، بنصيحة مفادها أن يتوجه لدراسة علوم الإدارة، لكن الشاب محمد حسن الوزاني لم يستمع إلى ليوطي، وذهب إلى باريس وتسجل في المدرسة الحرة للعلوم السياسية.
المناضل الأورو مغربي
سيصبح محمد حسن الوزاني أول مغربي يتخرج من مدرسة العلوم السياسية، وفي الآن نفسه تابع دراسته بمعهد الصحافة، فأتيحت له فرصة التعرف على طلبة شمال إفريقيا، وعلى مجموعة من الأسماء السياسية اليسارية في فرنسا، وانخرط في أنشطة مؤسسة "كارنوجي" للسلام.
كذا إذن كانت بدايات الرجل الذي جاء بالحداثة السياسية الأولى إلى المغرب، من اللحظات القوية في مسار الرجل انضمامه إلى جمعية "نجم شمال إفريقيا"، التي أسسها "مصالي الحاج"، بدعم من الحزب الشيوعي الفرنسي، ثم تأسيسه رفقة مناضلين كبار لجمعية "الوحدة العربية"، ومساهمته في التعريف بالقضايا العربية في مواجهة الكولونيالية..
عاد الوزاني إلى فاس ليجد الظهير البربري قد فعل فعله في البلاد، فخرج يقود المظاهرات ضد هذا القانون الاستعماري، فاعتقل وقامت سلطات الحماية بجلده أمام الجمهور، وحكم عليه بالإقامة الجبرية، لكن أحد أساتذته سيمكنه من شهادة اجتياز اختبارات بفرنسا، سيسافر على إثرها إلى باريس، حيث سينشر كتابه الأول، " عاصفة على المغرب، أو أخطاء سياسية بربرية"، فتلقف الأمير شكيب أرسلان الكتاب بقوة، وقاد حملة للتشهير بما تفعله فرنسا بالمغرب، وهو ما شجعه على الالتحاق بالأمير أرسلان في سويسرا، حيث أقام ما بين سنتي 1931و 1932، لكن سويسرا مثل فرنسا لم تتحمل نشاطات محمد حسن الوزاني، فقرر الخروج منها متوجها إلى إسبانيا، هناك سيجد بعض الدعم من سياسيين إسبانيين تدخلوا لدى فرنسا ليعود إلى باريس ولتجمعه مع أحد المناضلين الكبار علاقة قوية..
كان المحامي الفرنسي روبير جان لوكي، حفيدا لكارل ماركس، وصحافيا ألمعيا تمكن من إصدار عدد من المنشورات التي تنتقد سياسة فرنسا في مستعمراتها، فأخرج رفقة الوزاني مجلة "مغرب" التي صال وجال فيها المناضل المغربي، ونشر على صفحاتها مقالات ودراسات نافذة عن الوضع الحمائي في المغرب، ونظرا لوجود عدد من الإسبانيين التقدميين في هيئة المجلة، صار اسم محمد حسن الوزاني معروفا في الأوساط السياسية الدولية عموما والإسبانية على وجه الخصوص، ثم كانت الثورة الإسبانية، وكانت الجمهورية التي استجابت لنداءات الوزاني، وأعلنت عزمها الجاد على الجلاء عن المغرب، وإعادة الانتداب إلى جمعية الأمم.
في رحاب الوطن وصاحبة الجلالة
عندما عاد الوزاني إلى أرض الوطن سنة 1933 كان قد اتخذ قرار إصدار جريدة أسبوعية ناطقة بالفرنسية، تحمل اسم "عمل الشعب"، عن هذه التجربة يقول الكاتب والقانوني عز العرب الوزاني، "لقد كانت لسان حال الحركة الوطنية للدفاع عن المصالح المغربية، دافع فيها بجرأته المعهودة عن مصالح الأمة المغربية، وشهر بالتصرفات التعسفية لسلطات الحماية، مطالبا بالحريات والديمقراطية، وقاد حملة ضد الظهير البربري، وقد تسببت له مقالاته العديدة في متاعب كثيرة، القذف على أعمدة صحافة اليمين الفرنسية، التهديد بالقتل من طرف المعمرين، محاكمات..وعلى إثر بعض المؤامرات، حجز العدد 18 من "عمل الشعب"، بتاريخ فاتح ديسمبر 1933، بقرار من رئيس محكمة فاس، وتوقفت الجريدة، وقد استأنف محمد حسن الوزاني القرار المذكور، وأصدر في الوقت نفسه بفاس جريدة "إرادة الشعب"، وبعد إلغاء القرار من طرف محكمة الرباط، عاد لإصدار عمل الشعب دون أن يتخلى عن إرادة الشعب". لكن زيارة السلطان محمد الخامس إلى فاس وما صاحبها من تعبئة قادتها صحيفتا الوزاني، جعل فرنسا تأمر بمنع الجريدة، وهو ما اضطر معه الوزاني إلى مغادرة المغرب مرة أخرى.
عندما قدم برنامج الإصلاحات المغربية، في دجنبر 1934 وشارك محمد حسن الوزاني في الجلسات مع حكومة فرنسا، كان الرجل قد بدأ مشروعا آخر وهو ترجمة برنامج الإصلاحات المغربية، والمراسلات التي تهدف إلى انتزاع مواقف متقدمة من الحماية، لكن أحداث مكناس في 1937 ستجعل فرنسا تقوم بنفيه، ولن يسترجع حريته إلا في 1946.
في نفس سنة إطلاق سراحه سيعود الوزاني إلى البيضاء، وسيؤسس حزبه العتيد "الشورى والاستقلال"، وسيقوم بإرسال مذكرة شهيرة إلى السلطان والمقيم العام بتاريخ 23 جنبر 1947، ضمنها مطالب من قبيل، إلغاء الحماية، استرجاع السيادة الوطنية، انتخاب مجلس وطني تكون مهمته الأولى تزويد المغرب بدستور مبني على الملكية الدستورية.
الوزاني في مغرب مستقل
لم يكن محمد حسن الوزاني يعتبر أن الاستقلال هو الغاية النهائية لعمله الدؤوب، فقال مباشرة بعد الاستقلال، "منذ ثلاثين سنة خلت، وشغلنا الشاغل هو تحرير المغرب والدفاع عن وحدته الترابية، ويمكن القول إن هذا الهدف قد تحقق جزئيا، ومع ذلك يبقى علينا أن نكمل استقلالنا ونتمم وحدتنا.. إن حزب الشورى والاستقلال طالب دائما أن يعطى الشعب المغربي تربية ديمقراطية، ليتمكن عندما يتم تحرير البلاد من أن يدبر بفعالية شؤونه المحلية والوطنية.."
في يوليوز1960 أصبح محمد حسن الوزاني وزيرا في الحكومة التي ترأسها محمد الخامس، وتوجه إلى القاهرة للحضور في مؤتمر دول عدم الانحياز، وخلال هذه الرحلة وقع باسم المغرب ميثاق الدفاع العربي.
وكان الدستور هو شغله الشاغل، فكان أن أشاد بدستور 1970 لأنه جاء بعد الفراغ السياسي الذي ساد البلاد إبان حالة الاستثناء. فقد محمد حسن الوزاني يده اليمنى في أحداث انقلاب الصخيرات فتعلم الكتابة بيده اليسرى، وتفوق في ذلك واستعمل يده اليسرى في كتابة المذكرة التي قدمها إلى الملك الحسن الثاني يوم 15 يناير 1972، يلخص فيها حالة المغرب ووجهة نظره في الوضع العام، مقدما ما رآه من حلول مستعجلة، وحين اشتد به مرض القلب، كان يتحين فرصة تماثله للشفاء فيقوم بكتابة مذكراته.
مات السياسي والصحافي والمناضل والمثقف الحداثي، محمد حسن الوزاني سنة 1978، ودفن حسب وصيته في فاس، إلى جانب زوجته السيدة أم كلثوم، وفي القلب شيء اسمه دستور ديمقراطي لهذه البلاد.
موقف الوزاني من السلطة الحاكمة
ترك محمد حسن الوزاني، تراثا ضخما من الدراسات والأبحاث والتحقيقات الصحفية، وكان رجلا سبق فكره عصره، من كلامه نقرأ:"الحرية تتعزز بقيام الدولة، فكما أن الحرية لها نطاق معقول لا تتعداه، فكذلك للدولة حد معين لا تتجاوزه وإلا تكون مطلقة التصرف والمشيئة، وهذا هو عين الاستبداد والاضطهاد.. ذلك أن السلطة الحاكمة ليست مطلقة التصرف في أمر الأمة، لأنها تستمد نفوذها من الشعب مصدر الحكم والسلطان، ولا تستعمل ذلك النفوذ إلا في الخير العام، وهو ضمانة الحقوق الإنسانية وحراستها من كل عدوان وإتلاف.. إن أي حكومة لا يمكنها أن تجود إلا بما تملكه ملكا ..الحقوق ملك الأفراد والجماعات، لا يجوز مطلقا أن تستبد بها السلطة التي إنما تنحصر وظيفتها في القيام على الجماعة بتدبير شؤونها العامة وفق المصلحة المشتركة بين الناس كافة".
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
محمد بن الحسن الوزاني صحافي و سياسي أدرك سر علاقة الحكم بالشعب
ثورة الملك والشعب في المغرب.. ثورة تحرير الأرض وبناء الدولة
الاحتفال بعيد العرش .. دلالات تحيل على قيم الهوية للأمة المغربية
11 يناير ذكرى احتفال بثاني أكبر أكذوبة في تاريخ المغرب المعاصر
صفحات من تاريخ الصحافة المغربية
«عمل الشعب».. الجريدة التي توقفت عن الصدور بسبب غضب الوزاني من كتلة العمل الوطني
أبلغ عن إشهار غير لائق