المنتخب النسوي يفوز بلقب دوري شمال افريقيا    يوسفية برشيد يهزم الوداد الرياضي بثلاثية في مباراة مثيرة    ميسي يُسجل "سوبر هاتريك" في انتصار برشلونة بخماسية.. وارتقائه مؤقتًا إلى صدارة الليجا    تهريب أقراص مخدرة من طنجة تُطيح بعصابة في سلا    مندوبية السجون تنفي دخول معتقلي أحداث الريف في إضراب عن الطعام    العائدون من ووهان الصينية يغادرون المستشفى العسكري بالرباط    "هدايا" حكيمي تتواصل وعروضه الجيدة تستمر .. تمريرة حاسمة جديدة للمغربي أمام بريمن    ريال مدريد ينهي مغامرة أكاديمية محمد السادس بالكأس الدولية للناشئين بالدوحة    الزمالك يتغنى ببنشرقي وأوناجم مرددا مقطعا من النشيد الوطني المغربي    الهند تعلن اكتشاف حقول غنية بثلاثة آلاف طن من الذهب الخام    المغاربة العائدون من ووهان: فرحة الأسر بملاقاة الأبناء وامتنان كبير للملك وللطاقم الطبي المشرف    البهاوي يحصد ملايين المشاهدات على اليوتيوب ب'لازم علينا نصبروا'    إقامة صلاة مختلطة بإمامة إمرأة في باريس تثير ضجة واسعة في صفوف مسلمي فرنسا    لقجع يدخل على الخط في قضية الرجاء والعصبة    فيروس كورونا يحاصر هذا البلد الأوروبي والسلطات تغلق الحانات والمدارس والمباني العامة    بحضور المغرب .. الاتحاد الأفريقي يعقد اجتماعا طارئا بسبب كورونا    فاس تحتضن القمة العالمية لتحالف الحضارات    جديد دنيا باطما وشقيقتها في قضية “حمزة مون بيبي”    فاجعة.. مصرع شخصين وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة بورزازات    أكاديمية بني ملال تستدعي منسقي الحياة المدرسية ل”تعزيز التسامح” بالوسط المدرسي للاستفادة من دورة تكوينية    احتجاجات أمام البرلمان ضد “صفقة القرن”.. ومطالب بإخراج قانون تجريم التطبيع (صور) المبادرة المغربية للدعم والنصرة    رضى بوكمازي يكتب: البلوكاج غير المشروع!!    العثماني: زيارات الجهات تعطي معنى عمليا لتنزيل الجهوية المتقدمة    ظهور "كورونا" دون السفر إلى الصين يقلق العالم    إلى أين يتجه الحراك الجزائري بعد عام من انطلاق شرارته؟    قضية اغتصاب “جوهرة”.. سفير الكويت يعترف بلقائه وزير العدل المغربي.. قال ل”اليوم 24″: هذا ما طلبته منه والمحكمة محرجة-فيديو    محكمة تبرىء نجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك    بعد إعادة انتخابها.. المنصوري تحدد موعد تشكيل أعضاء “برلمان البام”    طنجة ضمن المدن المسجلة لإنخفاض الأسعار في يناير    فاس.. توقيف شخص في وضعية عقلية غير طبيعية عرض مواطنة أجنبية لاعتداء جسدي    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد    مديحي للاعبي رجاء بني ملال: "سمْحُو لِيا و لكن رَاه متْستاهلُوش تلَعبو في القِسم الأوّل"    عناق ودموع لحظة خروج الطلبة العائدين من الصين -فيديو    منظمة الصحة العالمية: أغلب حالات كورونا يتوقع شفاؤها    المتضررون من نزع ملكية أراضي سهل وادي مرتيل يتدارسون المستجدات    سينا لنعمان: شخصيتي وليدة ظروفي ونتوما ماعاونتونيش    مهرجان مكناس للدراما التلفزية يحتفي بمحمد الجم ومليكة العمري    الرئيس تبون يثير احتفالات سكان الناظور بفوز المنتخب الجزائري في أول حوار صحفي    السؤال الثقافي الحائر    القرض العقاري والسياحي.. ارتفاع الناتج الصافي البنكي بنسبة 11،3 في المائة خلال 2019    "سامسونغ المغرب" تسوق لهاتف "غالاكسي فليب"    رؤساء المجالس العلمية يتخوفون من الإفتاء في برنامج “انطلاقة” للقروض    لبناء مستشفيين.. البنك الإفريقي يقرض المغرب 204 ملايين دولار    المحافظون يكتسحون الانتخابات التشريعية في إيران    جماعة “الحوثي” تتبنى قصف منشآت ل”أرامكو” غرب السعودية    إسبانيا: لدينا ثلاثة مجالات بحرية عالقة مع المغرب ولا داعي الآن للجوء للأمم المتحدة    طلب انضمام المغرب إلى "سيدياو" يدخل السنة الرابعة دون حسم    من نيويورك.. التنويه بالدور الهام للمغرب في تعزيز السلام والأمن بإفريقيا    مطار الحسن الأول بالعيون يستهل السنة على وقع إيجابي    أمجون بطلة تحدي القراءة تخوض أولى تجاربها التقديم بقناة 2M    الدولة تبني وبعضُ التلفزيون يهدِم    مجلس المنافسة يستمع إلى "وسطاء التأمينات"    قصص تلاميذ وطلبة تظفر بجائزة "رشيد شباري"    بعثة إيطالية تزور المغرب بحثاً عن سبل التعاون الاقتصادي    “أخبار اليوم” تشكو “خنقها” و”قتلها” من طرف العثماني والتراب تسببا لها في ضائقة مالية    بالصور.. رد بليغ على المارقين: فرنسي يسافر إلى المغرب مشيا على الأقدام لإشهار إسلامه    أساليب التعامل مع الزوج سيء الأخلاق    مشاريع الشباب من ضيق القرض إلى سعة الشراكة والعطاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خبير اقتصادي: لا يمكن لأي نموذج تنموي بالمغرب أن ينجح دون ديمقراطية
نشر في لكم يوم 03 - 05 - 2019

قال المحلل الاقتصادي رشيد أوراز إن النقاش حول النموذج التنموي كان يذهب في اتجاه أنه استنفذ، ولم يكن هناك إعلان عن فشله، لذلك سيتم الحفاظ على نفس أسس هذا النموذج دون تغييره بشكل كامل.
وأضاف أوراز في الندوة التي نظمتها منظمة “طلاب من أجل الحرية اليوم الجمعة”، حول “التنمية بالمغرب أية نموذج”، أن أصل النقاش حول التنمية هو بالأصل سياسي ويرتبط بطبيعة المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبالأساس بطبيعة مؤسسات الحكم.

وأوضح أوراز أن هذه الفكرة تعود إلى فترة أرسطو الذي أكد أن طريقة الحكم هي المحدد لتقدم أو فشل أي بلد ما، وأن الحاكم القوي يكون مصدر قوة الأمة.
وأشار أوراز أن هذه الفلسفة ليست دائما صحيحة لأن بعض الحكام الذين حكموا بلدانهم بقبضة حديدية لم يستطيعوا النجاح، لكن في نهاية المطاف لا يمكن الفصل بين التنمية والديمقراطية.
وأبرز الباحث بالمعهد المغربي لتحليل السياسات أن المؤسسات عندما تكون ضعيفة يكون تأثير الأشخاص فيها قوي، وبهذا تتحول هذه المؤسسات من خدمة الصالح العام إلى خدمة المصالح الخاصة، وهنا تبرز الصلة الوثيقة بين الديمقراطية والتنمية.
وأشار أوراز أنه قبل الحديث عن أي نموذج تنموي، يجب أن نبحث عن نموذج في النمو لأننا لا نعرف كيف نحقق النمو الاقتصادي.
وأكد نفس المتحدث أنه في البلدان النامية مثل المغرب تبرز المعضلة في المقارنات بين المقاربات، هل تختار الدولة المقاربة المؤسساتية أو التنموية، بمعنى هل تقوم بالإصلاحات المؤسساتية أولا أو تحقق التنمية؟.
واعتبر أوراز أن المغرب يحاول التوفيق بين المقاربتين، مع الميل أكثر للمقاربة التنموية، لهذا نلاحظ أن الدولة تركز النقاش على النموذج التنموي دون إعطاء الأولوية للإصلاح والانفتاح السياسي.
وشدد نفس المتحدث على أنه في بعض النماذج الناجحة مثل كوريا الجنوبية والشيلي في أمريكا اللاتينية، كانت هناك مزاوجة بين المقاربتين التنموية والمؤسساتية.
وحققت هذه البلدان نسب دخل مرتفعة، شأنها شأن إسبانيا التي يصل الدخل الفردي السنوي فيها 35 ألف دولار، وتركيا 13 ألف دولار، بينما نجد أن الدخل الفردي السنوي بالمغرب هو 3000 دولار، في حين أن دولة مثل بوتسوانا يصل الدخل الفردي السنوي فيها إلى 8000 دولار حيث تتفوق على المغرب تقريبا بثلاث مرات.
وأكد أوراز أن المغرب منذ الاستقلال سلك مقاربة التنمية وليس الديمقراطية، وصحيح أنه قام في السنوات الأخيرة باستثمارات ضخمة على مستوى البنية التحتية لكي يظهر أنه تقدم، لكن مع الوقت ظهر أن مدنا صغيرة مثل الحسيمة وجرادة قادرة أن تظهر الخلل الذي يعيشه المغرب.
وأضاف أوراز أنه عندما تخرج الحسيمة وجرادة وزاكورة لتحتج فمعنى هذا أن المركز فشل، وبهذا فإن أي نموذج تنموي لا يأخذ في عين الاعتبار أصغر فرد في المجتمع فإنه لا يمكن أن ينجح أو يحدث التغيير.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.