أكد الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون يوسف العمراني على الحاجة إلى تعيين "وسيط أممي جديد" للصحراء٬ بهدف استئناف المفاوضات والتوصل إلى حل على أساس مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب. ولا يعرف متى أدلى العمراني بهذا التصريح الذي يتناقض مع مضمون المكالمة الهاتفية التي جرت مؤخرا بين الملك محمد السادس والأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون، والتي أكد خلالها بان كيمون للملك بأن الأممالمتحدة لا تنوي تغيير مهمة الوساطة التي تقوم بها في النزاع، وهو ما فهم منه تشبت الأممالمتحدة بالمبعوث الأممي الخاص كريستوفر روس الذي سبق للمغرب أن أعلن سحب ثقته منه من طرف واحد وطالب بتغييره. وحسب، ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء فقد أكد العمراني٬ في حديث خص به مجلة (جون أفريك) الصادرة بباريس أنه "بخصوص قضية الصحراء٬ نحن في حاجة إلى وسيط أممي جديد بغية استئناف المفاوضات والتوصل إلى حل مقبول من لدن الأطراف ومبني على روح التوافق والواقعية"٬ مضيفا أن المغرب يقترح في هذا السياق إجراء محادثات مبنية على حكم ذاتي موسع بالصحراء". وأبرز العمراني٬ الذي دعا إلى "إحياء الاندماج الإقليمي" في إطار اتحاد المغرب العربي٬ أن الخلاف المغربي-الجزائري حول قضية الصحراء "لا ينبغي أن يكون عائقا أمام تسوية إشكاليات أخرى".