الكاتب الوطني أحمد التاقي يشرف على تأسيس مكتب نقابي للاتحاد العام لمهنيي النقل بالبئر الجديد    باميون غاضبون من وهبي: الأصالة والمعاصرة تحول إلى بائع حزبي متجول    رئيس مجلس النواب الليبي : الليبيون إستبشروا خيراً بفضل جهود المغرب    باريس تستدعي سفيرها لدى أنقرة بعد تصريحات أردوغان النارية بحق ماكرون    بكاميرا منبثقة وتقنيات متطورة.. هكذا سيكون هاتف Xiаomi المنتظر    بعد تغلبه على الأميركي غيثي.. نور محمدوف يعلن اعتزاله    15 سنة نافذة لطالب انفصالي متهم بقتل ناشط أمازيغي في مراكش    تفاصيل الحالة الوبائية في جهة فاس مكناس    شاهدوا.. سلطات الناظور تشرع في تنزيل حظر التجوال الليلي بمختلف أرجاء المدينة لمواجهة وباء كورونا    المكتب الوطني للسياحة يرفع عدد رحلات رايان اير تجاه المغرب إلى 58 أسبوعياً    الهوية.. خطاب أزمة    هل تشدد السلطات مراقبة الأسواق الكبرى لصد "كوفيد-19" بالبيضاء؟    جمعية تنتقد وضع المقاهي والمطاعم بمدينة خنيفرة    تفكيك شبكة للهجرة السرية بالناظور نصبت على شبانا في الملايين !    "الشارقة للفنون" تقترب من إطلاق منصة أفلام ثالثة    نصر دبلوماسي.. زامبيا تفتح سفارة فاخرة بالمغرب بعد سحب اعترافها بالبوليساريو (صور) !    المستشفى العسكري المغربي ببيروت يحقق الأهداف المرجوة    المقاتل الروسي حبيب محمدوف يعلن اعتزاله بعد الفوز على الأمريكي غايتجي    أليُوم يدير "نهائي الكنفدرالية" بين بركان وبيراميدز    حبيب يسحق الأمريكي "غيتشي" ويقرر الاعتزال    عادل بنحمزة: العدالة والتنمية ليس حزبا مزعجا -حوار    عامل الحسيمة ورئيس المجلس البلدي يجتمعان بممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان لإطلاق مبادرة سلامة في العمل    "قادة الظل" .. مفاتيح سباق الانتخابات الأمريكية نحو "البيت الأبيض"    أردوغان يقطر الشمع على ماكرون، و يطالبه يإجراء "فحص على صحته العقلية"    بحر سبتة المحتلة يلفظ جثتي مهاجرين في أقل من 72 ساعة    تحديد فترة استثنائية للتسجيل في الأقسام التحضيرية    فرنسا تستدعي سفيرها لدى تركيا عقب تصريحات أردوغان بحق ماكرون    تشكيك أردوغان بالصحة العقلية لماكرون يدفع فرنسا لاستدعاء سفيرها في تركيا    جهة الشرق تحصي 448 إصابة بكورونا و3 وفيات    العثور على جثث لثلاثة مغاربة ومصري ماتوا اختناقاً في حاوية وصلت البارغواي قادمة من صربيا    أياكس يحقق رقما قياسيا بعد سحق فينلو ب13 هدفا    العيون...توقيف قاصر بتهمة إضرام النار عمدا والتخدير    مصدر خاص ل"القناة": الناصيري يجتمع غدا بغاموندي لتدارس الوضع داخل الوداد    منظمة الصحة العالمية: شهور صعبة جدا تنتظر بلدان العالم في مواجهة كورونا    فرانسا حمرات فاردوگان. استدعات سفيرها: تصريحات رئيسكم غير مقبولة    دوري أبطال إفريقيا.. تحضيرات الأهلي المصري لمواجهة الرجاء    الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يدخل الحجر الصحي بسبب كورونا    لليوم الثاني تواليا. بعثة المينورسو جات للمحتجين فالكَركَرات وما بغاوش يحلو الطريق    بطولة إيطاليا: خسارة ثانية تواليا لأطالانطا وانتر يعود لسكة الانتصارات    الا ستاذ الدكتور ادريس بوهليلة في ذمة الله    "نقابة الحلوطي" ترفض الإجهاز على أجور الشغيلة.. وتدعو لتضريب "الممتلكات الفاخرة"    فيتش: كورونا أضر بشدة بالأوضاع المالية للمغرب    الرئيس الفرنسي يُشْهِرُ الحرب على الإسلام    أمريكا تستأنف تجارب حول لقاحين ضد "كوفيد-19"    رحيل المنتج السينمائي المغربي يونس آيت الله    البنك الدولي: 93 جماعة حضرية بالمغرب نشر قوائمها المالية في 2020 مقابل 11 في بداية 2019    "البام" يقتني مقرا إداريا بالعاصمة بمليار.. وهبي يخطط لاقتناء مقرات جديدة- التفاصيل    جمعية الأطلس الكبير ومركز التنمية لجهة تانسيفت يعيدان أمل الحياة بساحة جامع الفنا    في مثل هذا اليوم 24 أكتوبر 680: وقوع معركة كربلاء بين الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب وأهل بيته وأصحابه وجيش الخليفة يزيد بن معاوية    الرابور المغربي "كانية" يصدر أغنيته الجديدة "مكتاب" بعد "إن شاء الله"    رفيقي يكتب عن: ازدراء الاديان بين المسلمين وغيرهم    متحفان بالرّباط يفتحان الأبواب أمام التلاميذ مجّانا    "إنا كفيناك المستهزئين"    من أين جاءت الرسومات المسيئة إلى النبي؟    "دركي البورصة" يرفع من وتيرة ملفات تأديب شركات سوق الرساميل    "شبح كورونا والجفاف" يحوم فوق رؤوس الفلاحين في جهة مراكش    باحث يخوض في "اللغات الأم وتحصيل المعجم"    الإرهاب في زمن تكنولوجيا التواصل ضرورة تجفيف رسائل الكراهية والعنف -ندين قتل الأستاذ بفرنسا-    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"مشاورات بوزنيقة" المرتقبة.. هل تخرج ليبيا من أزمتها؟
نشر في لكم يوم 29 - 09 - 2020

من المتوقع أن تستأنف الأطراف الليبية، بوقت لاحق من الأسبوع الجاري، الجولة الثانية من مشاوراتها في المغرب، وذلك بعد تأجيلها مرتين.
ويبحث الأطراف خلال الجولة المرتقبة آليات شغل المناصب السيادية واختيار أعضاء مجلس رئاسي جديد، إثر حراك دبلوماسي دولي استمر لأشهر، ودعوات للحوار.

ومساء الإثنين، قال مسؤول بالخارجية المغربية، إنه تم تأجيل الجولة الثانية من الحوار الليبي بالمغرب، والتي كانت مقررة اليوم الثلاثاء.
وأضاف المسؤول، أنه "سيتم تحديد تاريخ انطلاق الجولة في وقت متأخر من (أمس) الإثنين أو (اليوم) الثلاثاء"، دون مزيد من التفاصيل.
وكان الحوار مقررا الأحد، ثم تأجل إلى الثلاثاء، ليتأجل للمرة الثانية، في الوقت الذي أشارت تقارير إعلامية إلى أن انطلاقه سيكون غدا الأربعاء.
وفي 6 شتنبر الجاري، انطلقت بمدينة بوزنيقة، المشاورات بين وفدين أحدهما للمجلس الأعلى للدولة المعترف به دوليا، والآخر لمجلس نواب طبرق (شرق)، الداعم لخليفة حفتر.
وانتهت المشاورات، التي امتدت لأيام، باتفاق شامل بشأن المعايير والآليات المتعلقة بتولي المناصب السيادية، في المؤسسات الرقابية.
وفي 16 شتنبر، أعلن رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج، عن "رغبته الصادقة" بتسليم مهامه إلى السلطة التنفيذية القادمة، في موعد أقصاه نهاية أكتوبر المقبل، على أن تكون لجنة الحوار قد استكملت أعمالها.
وتثير الجولة الجديدة، أسئلة عدة بشأن حيادية المغرب، والجهود المبذولة لإنجاح المشاورات، وتوقعات مخرجاتها ونتائجها، والفرق بينها وبين اتفاق الصخيرات، وفرص نجاحها.
ومن المنتظر، أن تسفر مشاورات بوزنيقة، عن اختيار أعضاء المجلس الرئاسي الجديد، الذي سيتكون من رئيس ونائبين، ورئيس حكومة منفصل.
نقض "الصخيرات"
ومنذ سنوات يعاني البلد الغني بالنفط من صراع مسلح، وفي دجنبر 2015، وقّع طرفا النزاع الليبي، اتفاقا سياسيا بمدينة الصخيرات المغربية.
ونتج عن الاتفاق تشكيل مجلس رئاسي يقود حكومة الوفاق، إضافة إلى التمديد لمجلس النواب، وإنشاء مجلس أعلى للدولة، لكن حفتر، سعى طيلة سنوات إلى تعطيل الاتفاق وإسقاطه.
بوزنيقة والصخيرات
وعن أسباب عدم نجاح اتفاق الصخيرات، يقول الخبير في العلاقات الدولية أحمد نور الدين، إن "الاتفاق لم يحظ بالمواكبة اللازمة بعد توقيعه عام 2015، لذلك يجب توجيه كل الجهود لإنجاح المشاورات الحالية".
ويضيف نور الدين، أن "المشاورات الحالية (جولات بوزنيقة)، يجب تثمينها وهي تمثل عودة للمغرب لعمقه الحيوي، رغم سعي أطراف عديدة لإقصائه من أي تحرك جيواستراتيجي".
ويشدد على أن "ما يجري في بوزنيقة، لن يؤتي ثماره ما لم يتم منح الفرصة لليبيين لحسم مستقبلهم، خاصة أن الأزمة خرجت من أيدي الفاعلين المحليين، وباتت أطراف دولية تتدخل في الملف لتأمين مصالحها".
لذلك فإن "تعدد اللاعبين الدوليين يجعل الحل ليس بيد الليبيين وحدهم، ومن الممكن أن يطيل الأزمة لسنوات مقبلة"، وفق نور الدين.
استقرار المنطقة
أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس سلمان بونعمان، يرى أن "استئناف مشاورات الأطراف الليبية مؤشر على أن المغرب قام باحتضان ورعاية الفرقاء الليبيين من أجل تدبير الأزمة بكل حيادية ونزاهة".
ويضيف بونعمان، أن "المغرب كسب الثقة في إدارة هذه الأزمة، فمحاولته التقريب بين وجهات النظر أثبتت نجاعتها لأنها ابتعدت عن الانحياز أو التحكم أو التدخل، واختارت منطق التوافق والتشارك والتعاون من داخل الجسم الليبي".
وسيكون نجاح المشاورات، حسب بونعمان، "مؤشرا إيجابيا على استقرار الأمن بمنطقة شمال إفريقيا، كما أن هذا المسار يصطدم بتحدي التدخل الخارجي وبصراع إرادات إقليمية ودولية في الحالة الليبية".
ويستدرك: "لكن النجاح يبقى مرتبطا بمدى إرادة الفاعلين المحليين وتماسكهم وإصرارهم على عبور هذه المحطة الحساسة بكل ثقة ومصداقية، وتجنب أي مناورات أو محاولات التشكيك أو التحكم لإجهاض هذا المسار الواعد".
واختتم حديثه بتشديده على أن "التلاعب من أجل إفشال هذه المحطة (مشاورات بوزنيقة)، ستكون له انعكاسات سياسية وجيواستراتيجية سلبية على المنطقة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.