ضربة معلم.. هكذا سقط الإرهابي الأمريكي ‘بريدجز' في قبضة FBI بمعلومات دقيقة من المخابرات المغربية    مندوبية التخطيط : حوالي نصف المقاولات بالمغرب لا تتوفر على أي احتياطي من السيولة    يوسف النصيري رفض اللعب في نادي تشيلسي لسبب غريب !!    المدير السابق لمستشفى محمد الخامس بالحسيمة ينهي حياته شنقا    العثور على أربعيني معلقا بحبل في منزله بطنجة    وزير جزائري يتهم المغرب وفرنسا وإسرائيل بقيادة "مخطط تخريبي" ضد بلاده    متولي يعود لسكة الانضباط، ويؤكد: لم أقصد الإساءة لأي عضو بالرجاء!    وسائل إعلام أمريكية.. المخابرات المغربية جنبت أمريكا من فعل إرهابي خطير    "العربية المغرب" تطلق رحلات جوية بين الناظور ومالقة    "رويترز": المغرب يسعى لأن يكون أول دولة افريقية تطلق برنامج التلقيح الجماعي ضد فيروس كورونا    المغرب والولايات المتحدة يجتمعان حول التعاون في مجال مكافحة الانتشار النووي وأسلحة الدمار الشامل    الدزاير. 243 إصابة جديدة بفيروس"كورونا".. 5 ماتو و 193 تشفاو وها شحال وصلو دبا فالطوطال    ميكرو طروطوار "كود".. آراء المغاربة على حملة التلقيح فالمغرب: خاص يسبقو الشباب وماشي الشيبانيين حيت هوما عرضة كثر للإصابة بكورونا – فيديو    الموت يخطف الممثلة المغربية "زهور المعمري" بعد صراع مع المرض    حصيلة تنفيذ برنامج تعاون "الميثاق الثاني" بين المغرب والميركان. النسبة ديال الالتزام بالنفقات ضوبلات مقارنة مع الصيف لي فات و وصلات ل 67,62 فالماية ما يعادل 304,3 مليون دولار.. و ها التفاصيل    ألمانيا.. إصابات في حادث طعن بمدينة فرانكفورت    بعد أيام من إعتقاله…السلطات الاسبانية تفرج عن الناشط جمال مونا    القائم بأعمال مكتب الاتصال الإسرائيلي يصل إلى الرباط لاستلام مهامه    لهذا السبب لم يتوصل النصيري بجائزة أفضل لاعب أمام قادس    إطلاق برنامج "تطوير-نمو أخضر" لدعم المقاولات الصناعية الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة من أجل إنتاج خال من الكربون    هام لفلاحي دكالة.. وزير الفلاحة يكشف عن إيجاد حل نهائي للقضاء على الحشرة القرمزية التي تفتك بنبتة الصبار    اختيار الفنانة هدى الريحاني لتقديم برنامج "لالة العروسة" موسم 2021    جدل التطبيع.. نائب العثماني: الأمانة العامة للPJD رفضت بالإجماع استقالة العماري    مسيرة احتجاجية لساكنة دواوير أيت مديوال بجماعة أيت تمليل أزيلال للمطالبة بتعبيد الطريق وتوفير ممرض    بدر هاري لا يستسلم ويطلب تحديا جديدا    هل المجلس الوطني للبيجيدي موفق في مخرجاته؟    هل تجهض ثروة أخنوش حلمه في الوصول إلى كرسي رئاسة الحكومة؟    وصول أزيد من 1000 جرعة من لقاح كورونا إلى مستشفى الحسني بالناظور صبيحة يوم الثلاثاء    15 وفاة و867 إصابة جديدة بكورونا خلال ال24 ساعة الماضية    الكشف عن عقوبة مدرب إنتر ميلان بعد طرده في مباراة أودينيزي    حلول طائرة محملة بالدفعة الأولى من اللقاح الصيني ضد كورونا بالمغرب.    لأول مرة.. وفد إسرائيلي رسمي يزور السودان ويلتقي رئيس الدولة    في ظل عجز عدد من دول القارة على تدبير الجائحة.. المغرب يقترح إنشاء منصة للخبراء الأفارقة لمكافحة الأوبئة    المؤسسة الوطنية للمتاحف تطلق مسابقة للإبداع والإنتاج في مجال الرسوم البيانية لإعادة تشكيل هويتها البصرية    مؤسسة مهرجان السينما الإفريقية تحدث جائزة باسم الراحل نور الدين الصايل    إطلاق منصة "بلادي فقلبي" لتعزيز التواصل مع المغاربة المقيمين بالخارج    كورونا ترخي بظلالها على معالجة السيارات ورواج المسافرين بطنجة المتوسط    النمساوي أمام فرصة الثأر لنفسه    برمجة 3 مباريات ودية قبل استئناف البطولة الاحترافية "إنوي"    مدير "البسيج" يكشف دور المغرب في وصول أمريكا إلى بن لادن    الحكومة الإسبانية تعترف بوجود خروقات كبيرة في عملية منح تأشيراتها بالمغرب    قرض من البنك الأوروبي للاستثمار ب 10 ملايين أورو لدعم أنشطة القروض الصغرى في المغرب    بطولة استراليا المفتوحة لكرة المضرب.. نادال ينتقد ديوكوفيتش على خلفية شكاوى الحجر    مزيان نقويو علاقتنا بالهند فهاد ليام. المغرب ولات عندو قنصلية فخرية فكالكوطا    مجلس الحسيمة طنجة يمدد العمل باتفاقية التعاون مع بريطانيا    "القرطاس" يلعلع لتوقيف أخطر "كراب" رفقة مساعديه، خلال عملية خطيرة أصيب خلالها 3 من رجال الشرطة بالسلاح الأبيض و الحجارة    في برنامج مدارات : حديث في الادب والتاريخ مع الكاتب و الباحث المغربي المصطفى اجماهري    تونس.. 28 منظمة تندد ب"السياسة البوليسية" في التعامل مع المتظاهرين    بايدن يستبعد إمكانية إدانة ترامب في مجلس الشيوخ    عزالدين عناية: الحديث لدينا في اليهودية لم يرتق بعد إلى حديث أكاديمي    صدور كتاب "السيونيزم أي المسألة الصهيونية: أول دراسة علمية بالعربية عن الصهيونية"، من تأليف محمد روحي الخالدي    الصحة العالمية تكشف أمرا جديدا شديد الخطورة عن كورونا    فيه 8 د البيوتة و 12 طواليط.. سيلفستير ستالون باغي يبيع القصر ديالو – تصاور    مسيرة حياتنا ..    مربو يكتب: التجرد، دعامة وحصن للدعاة    الأرض المباركة : عقائد فاسدةولعبة الأمم المتحدة( الحلقة الأولى)    رئيس المجلس العلمي المحلي بأزيلال يلقي درسين دينيين بدمنات في إطار الحملات التحسيسية ضد فيروس كورونا    التطبيع والتخطيط للهزيمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محنة عباقرة العالم مع المسلمين
نشر في لكم يوم 03 - 12 - 2020

يعيش عباقرة العالم محنة حقيقية مع المسلمين، ليس خلال حياتهم الحافلة بالإنجازات الرائعة، بل بعد وفاتهم، حيث يجدون أنفسهم محرومين من "دعاء" المسلمين لهم بالرحمات، ومعرضين لشآبيب من الشتائم والسباب الهستيري.
والمسلمون يفعلون ذلك معتقدين بأن الله سيصرف النظر عن كل ما حققه هؤلاء العباقرة من فتوحات عظيمة وما بذلوه من تضحيات، وسيُنزل غضبه عليهم إرضاء للمسلمين.
ورغم أن هؤلاء المسلمين جميعا لا يمثلون إلا واحدا على سبعة من سكان العالم، إلا أنهم يعتقدون أن الله لا يسمع لسواهم، ولا يهتم إلا بدعواتهم، لأنهم وحدهم على الدين "الصحيح"، وغيرهم في ضلال.
تحتاج سيكولوجية المسلم إلى تحليل نفسي دقيق، فكل مواقفه الانفعالية تعود في معظمها إلى رغبة ملحة في الانتقام من العصر كله، لأنه يتواجد خارجه ولا يساهم فيه بشيء. إنه لا يعترف بما تحقق بدونه، لأن الزمن توقف عنده منذ قرون، وهو لا يقبل أن يلتحق بالركب لأنه يعتقد بأن من يقود الركب أقلّ قيمة منه.
يكره المسلمون كبار عباقرة العالم لأنهم ليسوا منهم، وليسوا على دينهم، لأن الدين عندهم هو كل ما يملكون، وهو عندهم معيار كل شيء، بينما يثبت عظماء العالم بأنّ الإنسان يستطيع القيام بخطوات هائلة في مسار البشرية دون الحاجة إلى أي دين من الأديان.
وعندما يظهر عبقري ما في صفوف المسلمين، ويحاول أن يجعلهم يغيرون أسلوب تفكيرهم، يهاجمونه بدون رحمة، ويتنكرون لكل جهوده الماضية، ويحرضون ضدّه ويشهّرون به، كما حدث لعالم الكيمياء المصري أحمد زويل الفائز بجائزة نوبل سنة 1999 ، عندما انتقد عقلية الجمود والاتباع وطالب بتطوير البحث العلمي الحقيقي في المختبرات عوض الحديث عن "الإعجاز العلمي للقرآن"، وكما فعلوا قبل قرون بكل عباقرة المسلمين الذين عاشوا محنا حقيقية مع فقهاء التقليد، وما زالوا يُجلدون في قبورهم إلى اليوم.
ولكن أليس من حقنا أن نطرح السؤال التالي: لماذا يبخل المسلمون على عظماء العالم بالدعاء بالرحمة وهم لا يعرفون أصلا إن كان دعاؤهم مقبولا عند الله أم لا ؟ نقول هذا لأننا نلاحظ بأنهم ما فتئوا يدعون بالخير لأنفسهم وبالشرّ والهلاك لغيرهم، بينما يزدادُ الغير ازدهارا وتفوقا وسعادة، ولا يتوقف المسلمون عن الانحدار إلى الدرك الأسفل من الحضارة، بل إن بلدانهم نماذج للخراب والفوضى.
وإليكم محاولة إجابة على السؤال المحيّر:
لا يقبل المسلمون أن يكون العمل الصالح مجازى عليه إلا في إطار عقيدتهم ، كما أن لهم مفهومهم الخاص للصلاح لا يتقاسمونه مع غيرهم، وهم لا ينتبهون إلى أن طريقتهم في التديّن السطحي واللاإنساني تُجهض كل عمل صالح ولا تجعله يكتمل أبدا، ومن تمّ لا يعرفون قيمة من ينفعُهم من غير المسلمين، وفي أحسن الأحوال يعتبرونه "مُسخرا من الله لخدمتهم" !.. ولهذا هم متخلفون، ويعيشون شقاء دائما.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.