طالبت قبيلة دوبلال بإقليم طاطا، السلطات الإقليمية بإيجاد حل نهائي لمشكل الولوج إلى وادي درعة؛ حيث أملاكهم التي يستغلونها في الزراعة والرعي، وما يشوب ذلك من ممارسات حاطة بكرامة الانسان وطول مساطر معقدة، لا يجب فرضها على ملاكي الأراضي في الوادي. وحملت القبيلة في بيان صدر عنها، وصل موقع "لكم"، نظير منه، سلطات طاطا، مسؤولية الاحتقان الذي تعيشه المنطقة. وأضافت المصادر أن حادث "مقتل أحد أبناء القبيلة على يد أفراد من القوات المسلحة الملكية، هو نتيجة حتمية لهذا الاحتقان، الذي أخرج الدوبلاليين والدوبلاليات إلى الاحتجاج امام عمالة طاطا تنديدا بعملية القتل وللمطالبة بفتح تحقيق نزيه وشفاف لمعرفة حيثيات الواقعة". على مستوى آخر، استنكرت قبيلة دوبلال بطاطا ما اعتبرتها مغالطات فجة وغير واقعية بعيدة عن الحقائق، واتهام القبيلة بمحاولة تغليط الرأي العام وتكوين صورة عن قبيلة دوبلال تُنافي أخلاقها ومبادئها، وتُحاول الضرب في وطنيتها المشهودة تاريخيا وجغرافيا، من خلال دفاعها عن حوزة الوطن، وتقديمها للعديد من الشهداء في سبيل الدفاع عن أرضه ومقدساته؛ والتي لا يزال يذكرها الكثيرون على ألسنتهم. ورفضت القبيلة ، وفق بيانها،"رفضا باتا ومطلقا ما تضمنته المقالات من مغالطات لم يتم التأكد من صحتها أو نسبتها إلى مصادر مسؤولة كما تنص على ذلك أخلاقيات مهنة الصحافة، مجددة تأكيدها أن قتل أحد أبنائها لا يتناسب بالمطلق مع ما قد يمكن أن يرتكبه من مخالفة لم تتأكد صحتها بعدُ".