شهدت العديد من المدن المغربية، خلال اليومين الماضيين، تنظيم وقفات احتجاجية، تزامنا مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، عبر فيها المواطنون عن إدانتهم للجرائم الصهيونية، خاصة في قطاع غزة، وجددوا خلالها التعبير عن رفضهم للتطبيع ومطالبتهم بإسقاطه. وشارك عشرات المواطنين والفعاليات الحقوقية في وقفة احتجاجية جرى تنظيمها في الساحة المقابلة لمبنى البرلمان بالرباط، أمس السبت، نددوا فيها بالتجويع واستمرار التقتيل في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، كما شهدت العديد من المدن الأخرى وقفات مماثلة.
ومن بين المدن التي تم تنظيم الاحتجاجات فيها؛ بركان وطنجة وشفشاون وأبي الجعد، حيث رُفعت الأعلام الفلسطينية واللافتات المطلبية، إلى جانب صور رموز المقاومة من السنوار إلى أبي عبيد وهنية، وغيرهم. وصدحت حناجر المواطنين المشاركين في الوقفات بشعارات من قبيل "فلسطين أمانة والتطبيع خيانة" و"يا حكام الهزيمة اعطيو للشعب الكلمة"، و"المغرب وفلسطين شعب واحد مش شعبين"، و"يا أحرار فكل مكان لا صهيون لا ميريكان"، كما نقلت اللافتات مطالب تسيدها إسقاط التطبيع مع الكيان الصهيوني. وخلال الكلمات، عبر المحتجون عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، سواء في غزة التي يتواصل فيها التقتيل والتجويع والتشريد، او في الضفة حيث الجرائم الصهيونية لا تتوقف، فضلا عما يتعرض له الأقصى من اقتحامات و تدنيس، والتعذيب الذي يطال الأسرى في سجون الاحتلال. وندد المحتجون بالدعم الأمريكي للكيان في جرائمه، وعبروا عن رفضهم للتدخل الدولي في غزة ونزع سلاح المقاومة، والدفاع عن الاحتلال الذي يواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية دون حساب، في ظل تخاذل دولي، وصمت وتواطؤ عربي وإسلامي، مع المطالبة بإدخال المساعدات وانتشال أهالي غزة من معاناتهم المتفاقمة وإعادة الإعمار، ومقاطعة الكيان وداعميه اقتصاديا، وإلغاء اتفاقيات التطبيع. وتتواصل اليوم الأحد الأشكال الاحتجاجية التضامنية مع الشعب الفلسطيني، حيث أعلنت عدة هيئات، على رأسها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع عن تنظيم احتجاجات بأزيد من 30 مدينة.