دعت الجامعة الوطنية للصحة، التابعة لالاتحاد المغربي للشغل، إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم الجمعة 20 فبراير أمام المستشفى الجهوي ببني ملال، احتجاجاً على ما وصفته بتصاعد الاعتداءات على العاملين في القطاع الصحي. وقالت النقابة، في بيان، إنها تندد بالاعتداء الذي تعرضت له الممرضة نادية الدحماني داخل مقر عملها، معربة عن استغرابها مما اعتبرته "مساراً غير مفهوم" للملف القضائي المرتبط بالقضية، ومحاولات تسوية وصفتها بغير المنصفة بين الضحية والمعتدين.
وأوضحت أن الحادث وقع يوم 12 فبراير الجاري داخل مصلحة المستعجلات، حيث تعرضت الممرضة لاعتداء جسدي من طرف شخص قالت إنه معروف بسلوكيات استفزازية تجاه الأطر الصحية، بمشاركة زوجته، مضيفة أن الواقعة موثقة عبر كاميرات المراقبة. كما أشارت إلى ما اعتبرته تقصيراً في التدخل لحماية الموظفة أثناء مزاولتها مهامها. وأعربت النقابة عن قلقها إزاء ما وصفتها بمحاولات "تمييع" القضية والمساواة بين الضحية والمعتدي، رغم ما قالت إنها مؤازرة أولية من الإدارة وانتداب محامٍ من طرف الوزارة. واعتبر المكتب النقابي أن لجوء الممرضة إلى تعيين محامٍ على نفقتها الخاصة يعكس تمسكها برد الاعتبار، في ظل مخاوف متزايدة لدى مهنيي الصحة بشأن مستوى الحماية المتوفرة لهم. وشددت الهيئة النقابية على أن أي تراجع في التعامل الصارم مع الاعتداءات السابقة من شأنه أن يفاقم الاحتقان في صفوف العاملين بالقطاع الصحي في إقليمبني ملال.