أحمد رباص عقد المكتب المحلي للحزب الاشتراكي ببوزنيقة مساء يوم السبت تاسع عشر أكتوبر الحالي اجتماع مجلس الفرع بإحدى قاعات مقر الحزب أطره أحمد آيت سي علي ورضوان أعراب. واوضح أحمد آيت سي علي الهدف من هذا الاجتماع تعمبق النقاش حول طرق وآليات اشتغال مجلس الفرع المحلي في أفق صياغة مشروع تنموي متكامل الجوانب يفترض فيه أن تساهم مخرجاته في تحسين إطار عيش ساكنة بوزنيقة. في هذا السياق اندرجت مداخلة رضوان أعراب الذي أثار في البداية مسألة غياب أي مشروع لتنمية مدينة بوزنيقة من اهتمامات منتخبيها، في حين أن إيمان حزب الاشتراكي الموحد يؤمن بالاشتراكية العلمية مضيفا انه ويفرض العمل كيساريين حقيقيين، وإعداد تصور واضح لمشروع تنموي ذي طابع محلي. بعد ذلك تحدث عن الوضع الحالي لمدينة بوزنيقة التي يعود الفضل في ظهورها كمدينة واعدة إلى الطريق الرئيسية وإلى ساحلها البحري بعدما كانت منطقة خلاء تتوسطها قصبة قديمة. لكن المدينة – يقول المتدخل – عرفت تراجعا في مسارها التنموي بمجرد فتح الطريق السيار أمام حركة المرور انطلاقا من سنة 1989 وبعد أن تم السماح لخدام الدولة بالسطو على الملك البحري واستغلاله لبناء فيلات وكابانوهات. من هذه المعاينة، استنتج المتكلم غياب أي تفكير في مشروع تنموي خاص بالمدينة. كما أشار ضمن هذا السياق إلى حديث يروج في الكواليس عن الشطر الثاني من الحي الصناعي متسائلا عن الفوائد التي جنتها ساكنة المدينة من الشطر الأول وعما إذا كان جميع أو أغلب العمال والمستخدمين في وحدات الحي الصناعي يتحدرون من المدينة. وفي الختام انخرط أعضاء مجلس الفرع في نقاش مفتوح ومنظم تطرقوا فيه إلى القضايا الأساسية التي على المشروع التنموي المحلي أن يتمحور حولها و أن المهمة المستعجلة تتمثل في التوافق على تشكيل لجن من أعضاء مجلس الفرع لإضفاء الطابع المؤسساتي عليها ولتيسير توزيع المهام بينهم. وبعد عرض عدة مقترحات بهذا الشأن، تمت في نهاية الاجتماع المصادقة على تأسيس ثلاث لجن، وهي لجنة الإعلام والتواصل ولجنة تتبع الشأن المحلي ثم لجنة القطاعات الحزبية والمنظمات الموازية.