رئيس الحكومة: لا سلام عادل ودائم دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة    خاص. تقربلات ف المكتب السياسي للبام ومصدر ل"كود": خلاف كبير بين وهبي والحموتي وكودار على القاسم الانتخابي والمنصوري دارت الوساطة    التجار الصحراويين: تهديدات البوليساريو بإغلاق معبر الكركرات مقصودة وماشي عفوية وخاص عدم التساهل    الممثلة الخاصة للأمم المتحدة فليبيا: زيارتي للمغرب كانت جيدة جدا وكندعم جهودو فالملف وعلى تواصل معاه    سواريز على رأس قائمة أتلتيكو مدريد أمام غرناطة    حسنية أكادير يفوز على ضيفه الفتح الرباطي    توقعات أحوال طقس الأحد    حصيلة فيروس "كورونا" بجهة بني ملال خنيفرة: 95 حالة جديدة 85 حالة شفاء وحالتي وفاة    خبر مثير للتشاؤم من منظمة الصحة العالمية.. 2 مليون وفاة قريبا بسبب "كورونا"    حالات الإصابة بكورونا في انخفاض بأكادير.. وسوق الأحد سيُفتح الأسبوع المقبل    انسحاب خمس نقابات تعليمية بأزيلال الأكثر تمثيلية من لجنة التتبع والتشاور لهذه الأسباب    رصاصة شرطي تسقط عشرينيا عنيفا في الدار البيضاء    حسنية أكادير ينتزع فوزا ثمينا أمام ضيفه الفتح الرياضي    الدوري الفرنسي : رين يعزز صدارته ل "ليغ 1" بعد فوز مهم على مضيفه سانت إيتيان    المغرب: لا سلام دون أن يتمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس    بطولة إسبانيا: ريال ينجو من الخسارة امام بيتيس    الرحماني مندوبا اقليميا للنهوض بقطاع السياحة بالحسيمة    نشطاء يُطلقون "نِدَاءً من أجل الحياة" رفضا لعقوبة الإعدام    سيدة تبلغ من العمر 88 سنة تجتاز امتحان السنة السادسة إبتدائي    خليلوزيتش يؤيد قرار لقجع بخصوص استبعاد اللاعبين المحليين    شالكه الألماني يعلن إصابة المغربي أمين حارث بفيروس كورونا!    العثماني يجدد التأكيد على دعم المغرب المستمر للحوار الليبي والقضية الفلسطينية    بعد نجاح أغنية " الحب يهواياس الشأن" الفنان المبدع خالد ليندو يطرح جديده بعنوان " فونارة ن بينيذا"    التوزيع الجغرافي لحالات الإصابة والوفاة خلال ال24 ساعة الماضية وحالة الدار البيضاء مقلقة جدا    "خليه يقاقي".. حملة شعبية مغربية لمقاطعة الدجاج    السيسي يدق آخر مسمار في نعش نيو ديكتاتوريته    منظمة الصحة العالمية تخشى تسجيل مليوني وفاة بسبب "كورونا"    إطلاق الموقع الإلكتروني لمجلة القوات المسلحة الملكية (revue.far.ma)    سوس ماسة :تفاصيل الحالة الوبائية الرسمية لفيروس كورونا بالأرقام.    الرجاء تُحرم من عبد الرحيم الشاكير لمدة أسبوعين بسبب الإصابة    الإعلان عن انطلاق الدورة الثامنة عشر للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة    رئيس الوزراء اللبناني المكلف يعتذر عن تشكيل الحكومة    مرض الانتقاد    ضعف الأمطار يلقي بثقله على القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في سوس ماسة    الموت يغيب الكوميدي المصري المنتصر بالله    الغربة والأدب    حادثة سير مميتة تنهي حياة متشرد في الطريق السيار بين تطوان والمضيق    مارتيل تغلق المقاهي في العاشرة و الأسواق في السادسة مساءً !    من بينها "الزين اللي فيك".. منع أفلام عربية من عرضها على شاشات السينما بسبب "مشاهد جنسية ساخنة" – صور    في ظل نقصان أدوية أعراض كورونا.. "حماية المستهلك" تدعو المواطنين لعدم التهافت وتحمل الوزارة المسؤولية    قاصر عمره 17 عام.. جاب الربحة!!!    ورزازات..اعتماد توقيت جديد لإغلاق المحلات التجارية وللتنقلات في الشارع العام    الرمضاني يطالب النيابة العامة بمعاقبة صاحبات فيديوهات "روتيني اليومي" -صورة    بعد أسبوع من إغلاقه.. ميناء الصويرة يستأنف نشاطه    ارتفاع "قياسي" لإصابات كورونا بسبتة    السعودية تؤجل تنظيم حفل فني للمغني عمرو دياب    مهنيون يدقون ناقوس الخطر من تراجع مردودية قطاع الصيد البحري بشمال المغرب    ارتفاع قيمة الدرهم مقابل الأورو بنسبة 0,87 في المائة    نعمان لحلو: الأغنية المغربية فقدت هويتها ونعيش عولمة ثقافية    تارودانت : قيادة احمر تكسب رهان كورونا بالتآزر والتطبيق الصارم للبروتوكول الصحي    مكتب الوطني للكهرباء والماء بواد زم يتسبق الاحتجاجات : أغلب الفواتير لا تتجاوز 200 درهم !    توقيف المشتبه فيه الرئيسي في هجوم باريس و6 آخرين    22 قتيلا في تحطم طائرة نقل عسكرية في أوكرانيا    طنجة.. تواصل عمليات المراقبة بالمحلات العمومية التي تقدم المشروبات الكحولية -صور    هذه مقترحات "الباطرونا" بشأن مشروع قانون مالية 2021    الممثل أنس الباز يستقبل مولودته الأولى    رسالة مفتوحة إلى عميد كلية العلوم بجامعة ابن زهر بأكادير    ما قاله بلخياط حينما سئل عن انتمائه لجماعة اسلامية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رَضْوَى حَبْسُهَا اخْتِنَاقٌ لِلْمَرْوَى
نشر في العرائش أنفو يوم 21 - 11 - 2019


برشلونة: مصطفى منيغ
تعيش مصر استثناءً خطيراً يدفع بأغلبية مواطنيها لثورة إن قامت هذه المرَّة لن تُبقْي بين أحضانها إلاَّ من استعدوا لبنائها من جديد ، ثورة مهما استعمل السيسي الضرب بالنار أو الحديد ، لن يوقف عزمها على الاستمرار ليتحرّر مَن التَجأَ إليها مِن سِمَةِ العبيد ، التي أرادها لهم النظام المستبد ، عُمَالاً بغير أجرة كافية لينبطحوا أرضاً كلما أرادوا لعطفه عليهم التجديد ، ليذوب مع العذاب شعب أقسم أن تظل مصر فوق حكام سعوا بنفوذهم غير المحدود نشر بين ربوعها الطاهرة كل خارج عن المفيد .
مصر العروبة يئنُّ داخل جحور زنازين سجون “الغدر المنظم” جزء من أبنائها بغير حُكْمٍ مَنَطوق من طرف العدالة علانية في حقهم، بلا جرم ارتكبوه غير رأي حُسِب لدى العقلاء الأحرار بالسَّديد ، وغيرهم بالتحول العنيد ، عن سيطرة حُكم فردي متجاوز بائد ، عن أي مصداقية أبْعَد من البعيد . شيمته تعقيد التعقيد ، كلما أضاف لكراسيه كرسي مقام بالخروقات اللاإنسانية فوق جماجم نساء ورجال مصر حَسِبَ ذاك اليوم بالمُفرح السعيد ، حتى وصلت فضائحه تطرق عبر تقارير (صريحة واضحة محررة من طرف خدام الحقيقة بنقاء ضمير وحيادية لا يطالها الشك لا من قريب أو بعيد) المكاتب المختصة في هيئة الأمم المتحدة، ووزارات خارجية الدول الخمس الكبرى ، ومنظمات على قدر كبير من الأهمية والتأثير لجعل كل مستبد تحت مجهر البحث انتظاراً لما سيؤول إليه مصيره بنظام وانتظام.
بحبس السيسي الفتاة رَضْوََى يُخْنِقُ المَرْوَى (المَرْوَى: القناة يُسْقَى بها الزرع) ، متصرفاً بظاهرة المُرَبِّي الفاقد التربية المشجع على العصيان المدني بنفسه على نفسه ، لذا وقفَ حيال تلك الفتاة الصغيرة السن الكبيرة النضج الفكري ، مجرد عسكري أضاف لنفسه بنفسه رتبا عسكرية أخرها “مشير” لا حق له بحملها أصلا ، بعيداً ما يكون عن هيبة رئيس دولة في حجم مصر ، بل مجرد مخلوق عادي يرتعش خوفا ممَّا أصبحت رمزاً من رموز المقاومة في مصر في حين تحوله لمجرد فلتة زمنية منتهية بلوحة خشبية مكتوبة على قبر: هنا يرقد من ظنَّ أنه قادر على إركاع مصر عن مذلة له .
المنزعِجُ من إعلان أصله مجهول يبقى ولو حَظِيَ برئاسة جمهورية ، إذ الأمور بخواتمها ، ومَن وَصلَ اعتمادا على انقلاب غادرٍ باطل ، أنتظَرَ مَن له قائل، إنك غدا لراحل، حيث المُطاح به لحصاد الخيبة ومصاحبة من حاولوا مثله تغطية شمس مصر بالغربال ، ليس بالعيب أن تكون والدته يهودية مغربية الأصل، لكن العيب كله في عدم احترام المسلمين والإسلام في مصر ، وجعل الأزهر فاقدا مكانته الدينية ، والتفكير في التقليل من مياه المساجد ، وبالتالي إسناد الإرهاب لكل معارضيه لتبرير قتل بغير أدنى دليل ، ليتسول الغرب دعماً يضعه بالمليارات تحت تصرفه خدمة لأعضاء أسرته بتشييد قصور ألف ليلة وليلة، والبعض من أفراد الشعب يقتات من المزبلة ، ليصل حدا يُظهر بالواضح وليس المرموز عدم صلاحيته لقيادة دولة بما أقدم عليه من جريمة خطف وحبس رَضْوَى وهي في عز شبابها ليجعل منها أحبَّ أو كَرِهَ نبراس الثورة المنتظرة، الجاعلة السِّيسي مُدرِكاً أنه كان ليكون حرف عِلَّة لفعل يدل على ماضي وسطه أجوف، وساعتها لن يؤمِنَه الندم ولا الخوف من التحاقه بالعدم، وقبله سيتيقن أن التاريخ من غابر الأزمنة إلى اليوم ،ما ذَكَرَ أن شعبَ مصر انهَزَم . (للمقال صلة)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.