العرائش أنفو أمين أحرشيون حنا شعب المظاهر الخداعة للي مخدوع غير في نفسو وما خادع حتى حد آخر، والواقع ديالنا كيعريه النموذج ديال مايسة سلامة الناجي للي من زمان وهي كتناضل وكتدافع على حقوق المقهورين والمظلومين والمكلخين، وهاد الصنف الأخير تبت بالدليل أنه كاين وموجود بكثرة وسطنا. بمجرد ما قررت هاد السيدة تعبر على رأيها الواقعي بلا نفاق ولا كذوب ولا خديعة، ناضت القيامة، مع العلم أنها من زمان وهي واقعية وعندها ما تقول بشخصية وكاريزما قوية كتنتقد أي كان وكتعبر على وجهة نظرها بكل شفافية. البارح فاش كانت بالحجاب، المجتمع قمعها وحاربها بسبب الجرأة ديالها في السياسة مع الساسة، واليوم ملي زولت الحجاب وقررت تكمل مشوارها كإنسانة حرة، هادشي كيبقى حق مشروع لأي واحد فينا. وملي خرجات في آخر خرجة وقالت إنها ما صايماتش رمضان هادي عشر سنين، فهذا كيبقى حقها الشخصي، حيت القاعدة الأساسية في دينا هي "لا إكراه في الدين"، وهاد العبارة للي عندنا حنا كمسلمين وللي صحاب الفلسفة الصالحة ليهم في التحليل والتحريم كيطوعوها كيف بغاو. من زمان والجيل الأخير كيحاول يرفع مستوى النقاش الفكري في المغرب، ويخرج من دائرة التكرار، غير وكان "القطيع" ديما واجد للقمع ضد كل واحد بغى يفكر بطريقة معاكسة ليه. الحقيقة هي أننا كنخافوا من المراية وكنفضلوا نعيشوا بالأقنعة، وأي واحد كيملك الشجاعة باش يكون راسو ويكون منسجم مع أفكارو في العلن، كنعتبروه خارج على الصف، بينما هو في الأصل كيمارس أبسط حقوقو كإنسان حر في بلد كيطمح للتغيير والرقي الفكري.