خطة صينية لتحديث محطات الطاقة الكهرومائية بحلول 2035    الإمارات ترفض شائعات تقييد الأموال    ارتفاع حاد في أسعار النفط بعد هجمات    ليالي أوروبية مشتعلة ترسم ملامح الكبار.. قمم نارية تشتعل في ربع نهائي دوري الأبطال        أجواء باردة وممطرة في توقعات اليوم الخميس بالمغرب        ضيعات سوسية تجرد خسائر عاصفة    مدير مستشفى يحتج ب"طلب إعفاء"    وزير خارجية عُمان: أمريكا أخطأت بتورطها في حرب "غير شرعية".. والاعتماد على المظلة الأمريكية أصبح نقطة ضعف لأمن الخليج    نقابة: نرفض بشكل قاطع الضغوطات داخل "مؤسسات الريادة" بسوس ماسة    قرار لجنة استئناف الكاف : انتصار ولو بعد حين    ظل الأفعى    الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تشيد بترسيخ العدالة، وتؤكد على مواصلة الدفاع عن القوانين بالكاف..    الحسيمة .. صيد "القرش المتشمس" يثير أسئلة علمية حول تحولات البحر المتوسط    كونفدرالية مغاربية بدل الأحلام الموؤودة    مديرة المخابرات الأمريكية: قوة إيران تراجعت لكنها متماسكة فيما يبدو    موتسيبي: قرار الاستئناف في نهائي "الكان" يؤكد استقلالية هيئات "الكاف" القضائية    "سيدفعون الثمن".. خامنئي يتوعّد بالانتقام من قتلة لاريجاني    الجمعة أول أيام عيد الفطر في عدد من الدول العربية    المجلس العلمي المحلي لإقليم الفحص أنجرة يختتم فعاليات "مجالس الرحمة" الرمضانية بحفل قرآني مهيب بطنجة    أخنوش يوجه القطاعات الحكومية إلى اعتماد برمجة ميزانياتية ومقاربة رقمية لنفقات الموظفين    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس    نشرة إنذارية.. زخات رعدية وهبات رياح قوية يومي الأربعاء والخميس    قصف "المركز الثقافي للكتاب ببيروت"    وداعا.. أستاذ الأجيال عبد الغني أبو العزم    أمين الناجي ومونية لمكيمل أبطال "شهر العسل"        جهتا درعة وبني ملال تتصدران .. تفاصيل توزيع 8 آلاف منصب مالي للصحة    تضحية جسيمة ترقي شرطيا بخريبكة    الفنانة لطيفة وكير تحتفي باليوم العالمي للمرأة بلوحة تعكس رحلة البحث عن الذات    حديث الأنا وأناه    السردية الوطنية    ارتفاع الديون المتعثرة ب4,6 في المائة في يناير 2026    تفاصيل اجتماع اللجنة البين وزارية المكلفة بإعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز    يوسف حجي ينضم للجهاز الفني للمنتخب المغربي    قناة "RMC Sport" الفرنسية: إعلان "الكاف" قرار عادل كان يتعين صدوره في حينه    إسرائيل تعلن اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني    جبور: هزة شمال المغرب متوسطة .. وارتدادات "زلزال الحوز" مستمرة    سفارة المغرب في السنغال تدعو لضبط النفس واليقظة على خلفية "تطورات كأس إفريقيا"        المغرب ‬يبتكر ‬في ‬تحويل ‬الأزمات ‬إلى ‬فرص ‬حقيقية ‬لتجاوز ‬التقلبات ‬الاقتصادية    تكريم الدكتور عبد الواحد الفاسي في أمسية رمضانية بالقنيطرة    12 قتيلا في الغارات على وسط بيروت    رسميا.. تحديد مقدار زكاة الفطر بالمغرب لهذه السنة    كيف تتغير مستويات الكوليسترول في جسمك خلال الصيام؟    الأسعار بين هرمز و«لهموز»    تحرير السوق أم تحرير الأرباح؟ حكاية المغاربة مع مفرقشي المحروقات    العالم قفة صغيرة.. والدولة من أثرياء الحرب    بيت الاتحاد الاشتراكي متين بقيادته وقاعدته، بشبابه ونسائه    دراسة: الإفراط في الأطعمة فائقة المعالجة يهدد صحة العظام    إحياء ‬قيم ‬السيرة ‬النبوية ‬بروح ‬معاصرة ‬    خمس عادات تساعدك على نوم صحي ومريح    لا صيام بلا مقاصد    الريسوني يحذر من تصاعد خطاب التكفير والطائفية بعد العدوان على إيران        عمرو خالد يقدم "وصفة قرآنية" لإدارة العلاقات والنجاح في الحياة    دعوات لتعزيز الوقاية والكشف المبكر بمناسبة اليوم العالمي للمرض .. القصور الكلوي يصيب شخصا واحدا من بين كل 10 أشخاص ويتسبب في معاناة واسعة للمرضى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عامل إقليم بركان يسلط الضوء على أهمية الجبال بمنسبة يومها العالمي و جبال بني ازناسن نموذجا
نشر في ناظور24 يوم 11 - 12 - 2014

بمناسبة اليوم العالمي للجبال، الذي يخلد في الحادي عشر دجنبر من كل سنة، منذ صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 245/ 57 سنة 2002، والمحتفى به هذه السنة تحت شعار " الفلاحة الجبلية " ، ترأس السيد عبد الحق حوضي عامل صاحب الجلالة على إقليم بركان صباح يوم الخميس 11 دجنبر 2014، بمركز الأعمال الاجتماعية لموظفي المندوبية السامية للمياه والغابات، بالجماعة القروية تافوغالت، اجتماعا لتسليط الضوء على أهمية الجبال في المنظومة البيئية ودورها الرسمي في مجال التنمية الشمولية والمستدامة ولفت الانتباه إلى الدور الحاسم الذي تلعبه في ضمان التنوع البيولوجي لإسهامها في التنوع الوراثي باعتبارها موردا حيويا لاستقرار التربة والمياه العذبة والغذاء والنباتات.
ويأتي هذا الاجتماع لخصوصية المنطقة المعروفة بجبالها وخاصة سلسلة جبال بني يزناسن المصنفة كموقع إيكولوجي وبيولوجي على مساحة تقدر ب 8300 هكتار، والتي تشكل مجالا واسعا لتنوع بيولوجي جد مهم ومتميز بغطائه النباتي المتنوع والغني بالنباتات العطرية والطبية وضمه لثروة حيوانية جد مهمة من أصناف مستوطنة ونادرة أومهددة بالانقراض كالأروية ''Mouflon à manchettes''، كما يحتضن الموقع مغارة الجمل التي تعد موقعا فريدا من نوعه ومغارة الحمام المصنفة كموقع تاريخي وأثري.
ولقد نظم هذا الاحتفال من طرف عمالة إقليم بركان بتعاون مع : المجلس الإقليمي للسياحة، وكالة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالة وأقاليم الجهة الشرقية، وكالة الحوض المائي لملوية، المندوبية الجهوية للسياحة، المديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، كلية العلوم بجامعة محمد الأول بوجدة، المصلحة الجهوية للبيئة... وبحضور كل من السادة البرلمانيين ورؤساء الجماعات الترابية ورؤساء المصالح الخارجية ورؤساء الجمعيات وممثلي وسائل الإعلام وفعاليات من المجتمع المدني.
و تجدر الإشارة إلى أن الجبال تعد موطنا ل 12% من ساكنة العالم وتمثل ربع مساحته اليابسة، كما تزود 60% من موارد مياه العالم العذبة، ولها تأثير على المناخ وأحوال الطقس الإقليمية منها و العالمية. ويزخر المغرب بدوره بغنى مجاله الجبلي، حيث تمثل المناطق الجبلية حسب المصادر الرسمية حوالي 30% من التراب الوطني، ويضم هذا المجال 714 جماعة أي ما يمثل حوالي 46% من مجموع الجماعات الترابية بالمغرب، منها على سبيل التفصيل 63 جماعة حضرية بنسبة 25% من مجموع الجماعات الحضرية و651 جماعة قروية تشكل نسبة 50% من المجموع العام للجماعات القروية بالمملكة. ومن الناحية الفلاحية، توفر الجبال حوالي 3,2 مليون هكتار من الأراضي الزراعية أي بنسبة 35% من المجموع العام من هذه الأراضي بالمملكة.
وتروم هذه التظاهرة التي تعد الأولى والمنظمة على شكل يوم دراسي وتحسيسي :
خلق الوعي بأهمية الجبال كمعطى جغرافي واقتصادي وبيئي وكمصدر للتوازن الإيكولوجي.
تسليط الضوء على فرص تنمية المناطق الجبلية ومعيقاتها.
إبراز المجهود التي تبذله بلادنا لتقليص الفوارق المجالية وفك العزلة عن المناطق الجبلية عبر أوراش تنموية طموحة، كمشاريع الكهربة القروية والتزويد بالماء الصالح للشرب، وتقوية الخدمات القطاعية.
تبني مقاربة جديدة للتنمية بالمناطق الجبلية قوامها الشراكة القوية بين الفاعلين المؤسساتيين العموميين والخواص والمجتمع المدني.
حشد الموارد الكفيلة بتحسين مستوى عيش الساكنة المحلية بالجبال.
التعريف بالمخاطر التي تهدد الجبال ومختلف مكوناتها والبحث عن حلول ناجعة للتصدي لها.
المساهمة في الترويج للمنتوج السياحي بالإقليم عموما وتعزيز جاذبيته السياحية ومواكبة المجهود الرامي إلى إنعاش السياحة الجبلية البيئية انطلاقا من مشروع تنمية المناطق الخلفية بالإقليم المضمنة في البرنامج التعاقدي الجهوي للتنمية السياحية بالمنطقة الشرقية.
هذا، ولقد تناول المشاركون خلال هذا اللقاء عروض مهمة تتمحور حول المواضيع التالية:
جبال بني زناسن : موقع ذي أهمية بيولوجية وايكولوجية.
الموارد المائية بالمناطق الجبلية.
السياحة الجبلية المستدامة : المؤهلات والمعيقات.
الجبال مفتاح التنمية المستدامة.
الفلاحة الجبلية.
تأثير التغيرات المناخية على الجبال.
تثمين مغارات جبال بني زناسن.
وتجدر الإشارة إلى أن الأهمية التي تكتسيها سلسلة جبال بني زناسن تتجلى فيما يلي :
احتواء الموقع على مجموعة من المغارات نذكر من بينها على الخصوص :
- مغارة الحمام المعروفة بقيمتها العالمية لكونها تعتبر كنزا علميا بامتياز حيث تم داخل هذا الرواق الصخري الطبيعي إجراء أول عملية جراحية ناجحة على جمجمة الإنسان كما تم بها اكتشاف أقدم حلي بالعالم،.
- ومغارة الجمل ذات القيمة الجيولوجية والتاريخية.
مورد مائي مهم (واد زكزل).
غطاء نباتي متنوع وأشجار مثمرة من أصناف مختلفة على امتداد 8300 هكتار (38 نوع محلي، 16 صنف نادر،3 أصناف مهددة بالانقراض).
موطن لأصناف حيوانية مختلفة (41 صنف محلي، 46 صنف نادر، 20 صنف مهدد بالانقراض).
وفي الأخير، توج هذا اليوم بتدشين الأشغال بمغارة الجمل بالجماعة القروية لزكزل، والتي صنفتها المندوبية السامية للمياه والغابات تراثا وطنيا منذ سنة 1951 واعتبرتها من أهم الأماكن الخاصة بعلم الكهوف بالمنطقة الشرقية، حيث قدمت شروحات حول أشغال تهيئتها الداخلية والتي رصدت لها غلاف مالي قدر ب 2 مليون درهم وذلك في إطار برنامج التنمية المحلية المندمج بالجهة الشرقية، كما تم الاطلاع على مشروع أشغال التهيئة الخارجية والتي خصص لها هي الأخرى مبلغ مالي حدد في 2 مليون درهم والتي تندرج في البرنامج التعاقدي الجهوي للتنمية السياحية بالمنطقة الشرقية. وتتجلى أهمية هذا المشروع فيما يلي :
 تسهيل إمكانية الوصول إلى الموقع :
تدبير فعال للتدفقات عن طريق بناء مسارات وممرات وجسور(بالاستعانة بالأحجار المحلية) ومواقف للسيارات وبالتالي توسيع الطريق المؤدية للموقع (خاصة المدخل العلوي للمغارة) وجعلها أكثر أمانا (جهاز إنذار وكاميرا للمراقبة).
 الاستعلامات :
إحداث كشك للاستعلام وفضاءات للإخبار تمكن الزوار من التعرف أكثر على الأهمية البيولوجية والايكولوجية للموقع وكذا لوحات للتشوير خاصة به لتوجيه أفضل للزوار.
 تدبير النفايات :
وضع حاويات للقمامة وتهيئة مرافق النظافة حفاظا على البيئة.
 إعادة تهيئة المغارة :
إعادة تهيئة المغارة بشكل ايكولوجي دون بناء للحفاظ على طابعها وإنارتها داخليا.
 إشراك الساكنة المحلية في الأنشطة المتعلقة بالمغارة.
 خلق دينامية بالموقع وتعزيز مكانته السياحية :
خلق مرافق ترفيهية وفضاءات الاستراحة ومحلات تجارية وكذا مطاعم على طول المسار المؤدي إلى الموقع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.