إدارة السجن المحلي (تيفلت 2) تنفي صحة ادعاءات زوجة أحد السجناء بإضرابه عن الطعام    رئيس الحكومة: سندخل إلى المرحلة الثانية بعد عودتي من أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة    مصنع سيمنس غامسا بطنجة ينتج 100 شفرة من منتوجه الثاني للطاقة الريحية في وقت وجيز    الكتاني..70 في المائة من قروض المشاريع الصغيرة المضمونة تعود ل"التجاري وفابنك"    إيداع وزير النقل الجزائري الأسبق الحبس المؤقت    تونس.. مقتل رجل أمن طعنا قرب محكمة الاستئناف في بنزرت    أمرابط يخرج عن صمته ويكشف حقيقة خلافه مع فريق النصر السعودي    بولحروز يقطر الشمع على الجامعة بسبب تجاهل المحترفين بهولندا    توقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين 23 شتنبر 2019 بالمغرب    نشطاء يطلقون هاشتاغ “كشف الحقيقة ليس جريمة” تضامنا مع الأستاذة التي تواجه عقوبة بسبب نشرها فيديو يكشف الوضعية المزرية لمؤسسة تعليمية    مصرع عامل بمقلع للحجارة بتمولاي    الجمهور يطالب بمعاقبة حمد الله.. بسبب هذا التصرف    حماقي يهدي ‘أسورة' لإحدى المتسابقات مع انطلاق الموسم الخامس لبرنامج الأصوات ‘The voice'    دراسة: الموسيقى الكلاسيكية تساعد النباتات على النمو    مدرب اتحاد طنجة: "ربحنا نقطة أمام الدفاع الحسني الجديدي"    كأس محمد السادس: الرجاء البيضاوي هلال القدس: النسور بشعار الفوز    بعد مناشدتها للمحسنين من أجل مساعدتها .. وزارة الصحة تتكفل بعلاج شابة من إقليم الحسيمة مصابة بسرطان العظام    بنشعبون يدعو إلى حل لتدبير ندرة الموارد المالية    روحاني يدعو دول الخليج لمشاركة بلاده “مبادرة سلام” في المنطقة    من أجل الحريات الفردية.. المئات ينضمون إلى حملة “نحن مواطنون خارجون عن القانون”    كأس العرش: برنامج ثمن النهائي    "صراع العروش" يقتنص المزيد من جوائز "إيمي"    أبرون: مسؤولية الأوقاف والمجالس العلمية في حماية الفقه المالكي من البتر والتشويه    أبرون: مسؤولية الأوقاف والمجالس العلمية في حماية الفقه المالكي من البتر والتشويه    جلالة الملك يشيد بعلاقات البلدين في العيد الوطني للسعودية    توخيل: نيمار ملتزم بنسبة 100 بالمئة مع باريس سان جيرمان    الفينة: “مجلس جطو” قدم عينات من الفساد وليس كل الفساد    تسريع تقنين استعمال المبيدات    لوحات راقصة لمليحة العرب    12 عرضا مسرحيا في المهرجان الوطني    مليونا مشاهدة لأغنية لمجرد الجديدة    أنباء عن استقالة بنشماش من رئاسة البام احتجاجا على لفتيت.. قيادي: يتجاهل اتصالاتنا    المجلس الوطني لحقوق الإنسان يستكمل هياكله    تأخر تنفيذ اتفاق 25 أبريل يغضب المخارق    تتوزع على امتداد جهات مختلفة نسب إنجاز متباينة في أوراش 18 سدا كبيرا    فيلم “الأرض تحت قدمي” يفوز بالجائزة الكبرى لمهرجان المرأة بسلا    أطباء القطاع العام بجهة فاس مكناس يرفضون “الحراسة الإلزامية”    لمن ستحسم الانتخابات التونسية: قيس سعيد أم نبيل القروي؟    بمناسبة أيام التراث الأوروبي وتأكيده أنه جزء من معمار المدينة.. : المسجد الأعظم محمد السادس بمدينة سانت ايتيان يستقبل أزيد من 2000 من ساكنة المنطقة    بالفيديو.. مخرج Star Wars يظهر إمكانيات كاميرا أيفون 11    السِّيسِي المَاسِك المَمْسُوك الأسَاسِي    مسرحية «اليانصيب» تكرم روح الراحل أحمد الطيب العلج بعد عرضها من جديد بفاس    الخطوط الملكية المغربية الناقل الرسمي لبينالي لواندا    الزيادة في أسعار المحروقات والغذاء والسجائر طوال 2019 ترفع معدل التضخم إلى %1,5 الدار البيضاء أغلى المدن معيشة و أسفي أرخصها    إينفانتينو قلق إزاء إنتشار آفة العنصرية في الملاعب الإيطالية    تحالف الأحزاب العربية في إسرائيل يعلن دعمه لغانتس ضد نتنياهو    احباط تهريب مخدرات داخل عجلة مطاطية    تمارة.. ولي العهد يترأس حفل تسليم الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز    توماس كوك.. أقدم شركة سياحية في العالم تعلن إفلاسها    بوجدور.. توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في صناعة وترويج مسكر ماء الحياة وتهديد أمن وسلامة المواطنين ومواجهة عناصر القوة العمومية باستعمال العنف    دنيا بطمة تلهب منصة 'سهرات مازاغان'' و تحطم أرقام الحضور    سفر رحلة مع إبليس    مدير مركز الاستقبال النهاري لمرضى الزهايمر: تضاعف عدد مرضى الزهايمر في المغرب 10 مرات    تجربة سريرية غير مرخصة لمرضى "باركنسون" و"ألزهايمر" في فرنسا    رئيس “مغرب الزهايمر”: تضاعف عدد مرضى الزهايمر في المغرب عشرات المرات وعددهم بلغ الألف    المغرب يسجل 31 ألف حالة إصابة بالسل سنويا    تساؤلات تلميذ..؟!    الشباب المسلم ومُوضة الإلحاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطوات هادئة و جريئة
نشر في ناظور24 يوم 02 - 09 - 2010


[email protected]
تميزت فترة و لاية الملك محمد السادس إلى حدود الآن بحركة دؤوبة، أعاد من خلالها المقولة التاريخية المتمثلة في ملك على صهوة جواده، ما جعل
البلاد تعيش قفزة نوعية في جميع الميادين الاقتصادية والاجتماعية، و من المؤشرات التي تميز العهد الجديد، مبدأ المشاركة حيث لوحظ أن هذه الثقافة انتعشت منذ إعتلائه العرش، و لوحظ أن الملك أراد ان يشرك الانسان المغربي في كل تنمية اقتصادية، و لذلك جعل محور فلسفته مشروعا أعطى له إسم "التنمية البشرية"، فلا توجد تنمية بدون تنمية الانسان و تمكينه من الأدوات و القدرات و الكفايات المناسبة لذلك، حتى إذا و لج ميدانا ما كان كفيلا به أن يعكس تلك المهارات من خلال نتائج يمكن قياسها و تنجلي على أرض الواقع، و لأن الإنسان من زاوية أخرى هوالمحرك الاول لأي تنمية شاملة.
وبأبسط مقارنة بين ملكيتنا و ملكيات أخرى بأوروبا على سبيل المثال، نقف على أن هذه الأخيرة لا تتمتع بنفس المميزات التي تجعلها قطب الرحى و الفقرة الأساسية لاستمرار أنظمة الحكم من جهة أو الأداء و الفعالية داخل المؤسسات الدستورية وفي حقل التنمية ليبقى وجودها رمزيا بالأساس، أما في المغرب فهي تتحرك و تتفاعل بحيث سجل الملاحظون، المسافات و الجهات التي غطتها الزيارات الملكية فب توقيت زمني لا نجد له مثيلا في نماذج حكم أخرى في بلدان العالم، مرة لوضع حجر أساس و أخرى لتدشين، و ثالثة للوقوف والإشراف على المشاريع الكبرى من بنيات تحتية وإقتصادية، وما يتطلب ذلك من شق الطرقات و تزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب والكهرباء، كما اعتبرت زياراته التفقدية بمثابة إعادة الاعتبار للمناطق المهمشة و التي طالها النسيان طيلة عقود من الزمن وشكلت سابقا عنوانا للمغرب غير النافع، وبالتالي جاءت الحصيلة الحالية لتضفي نوعا آخر من العدالة الجغرافية.
لقد جال جواده شمال وشرق وجنوب و غرب المغرب، و من تجليات إعادة الإعتبار إقامته و تمضية عطله بالشمال ، فيما يمضي فترات أخرى موزعة بين باقي مناطق المغرب الفسيح حتى. أصبحت كل المدن تعتبر عواصم لكل منها دورها بناء المغرب الحديث، فتحكمت في فلسفة حب التعرف على حاجيات البلاد والعباد التي لم تقوضها المسافات و الانتظارات الكبرى لبلادنا من طنجة الى الكويرة، و هكذا أصبح المغرب و منطقة الشمال خاصة ورشا مفتوحا، حتى تغيرت مدن بالشمال وخاصة الريف من واقع راكد لسنوات لتلبس حلة جديدة، و تنتعش من خلال نمو هائل لامس ميادين شتى. و من الملاحظات و السنن الجديدة أن الملك الشاب كلما زار مدينة مغربية من اجل وضع الحجر الاساس أو تدشين أي مشروع الا ويقيم صلاة الجمعة بنفس المدينة التي يزورها وتلك سمة أخرى لملك شاب لم تشغله مسؤولياته عن ذكر الله و تذكير المغاربة بأصولهم و عاداتهم و دينهم وثوابتهم التي أجمعوا عليها منذ غابر الزمن، ملكنا الشاب يؤمن بانه لا توجد تنمية حقيقية دون تنمية اجتماعية، خاصة التنمية الخلقية والدينية، فبارك الله لك في عملك ودمت لشعبك ووطنك ،الذي يبادلك الحب بالحب ،حب شعب وفي لملك أبي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.