في واحدة من أبرز الدراسات التي تابعت سلوك الطيور عبر أربعة عقود متواصلة، كشف فريق بحثي دولي أن طيور الفلامنغو الوردي التي تعبر البحر الأبيض المتوسط كل شتاء لتصل إلى السواحل المغربية والمناطق الرطبة في شمال إفريقيا، تعرف وتيرة أبطأ في الشيخوخة مقارنة بأقرانها التي تبقى مستقرة في منطقة كامارغ الفرنسية. العمل العلمي، الذي نشر في مجلة PNAS الأمريكية في 25 غشت، اعتمد على برنامج دقيق لتتبع آلاف الطيور منذ سنة 1977 عبر حلقات بلاستيكية قابلة للقراءة عن بعد. هذه المتابعة الطويلة أتاحت لأول مرة قياس الفارق بين مساري الحياة: طيور مهاجرة تتنقل بين أوروبا وإفريقيا، وأخرى مقيمة لا تغادر موطنها الأصلي.