كشف تقرير أمريكي حديث على أن المغرب ورغم احتلاله لرتب متقدمة كوجهة مهمة للاستثمار في إفريقيا عام 2017، إلا أنه لازال يواجه تحديات كبيرة خلال السنوات المقبلة ستحول دون جعله قوة إقليمية رئيسية. وأضافت أن هذا التقرير الصادر عن موقع أميركي متخصص في تحليل السياسات الاقتصادية والسياسية، أبرز أن المغرب يعتمد في توقعات نموه على شراكاته العالمية القوية، وذلك باستمراره في تنمية علاقاته مع الدول الأوروبية، التي تعتمد على المملكة لدورها الحاسم في قضايا الهجرة ومكافحة الإرهاب. ومما ورد في التقرير أن اجتماعا عقد في الرباط ، شهرشتنبر الماضي، قال فيه مفوض الاتحاد الأوروبي جون كلود جونكر"بالنسبة للاتحاد الأوروبي، المغرب شريك استراتيجي رئيسي في شمال إفريقيا والقارة بأكملها، نحن نتقاسم العديد من التحديات والفرص المشتركة”. وعمد التقرير، حسب الصحيفة، إلى سرد عدد من التحديات التي تواجه الاقتصاد المغربي، مشيرا إلى أن النمو الاقتصادي المغربي يبقى ضعيفا وهشا ” وهو ما أشار إليه البنك الدولي في أبريل الماضي، نظرا لغياب إصلاحات هيكلية أكثر حسما، وبالتالي من المتوقع أن ينخفض الناتج الداخلي الإجمالي”.