يبدو أن ثروة رجل الأعمال، ورئيس الحكومة، عزيز أخنوش، لم تتأثر بتداعيات كورونا وأزمة النفط التي طفت على السطح مع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا؛ وذلك استنادا إلى معطيات مجلة "فوربس" الأمريكية التي كشفت عن ارتفاع ثروة أخنوش. وذكرت المجلة الأمريكية في تصنيفها السنوي الجديد، أن ثروة أخنوش، ارتفعت في 2022 ب 2 مليار دولار، مقارنة مع سنة 2021، التي قدرت المجلة الأمريكية ثروته حينها ب 1.9 مليار دولار، محتلا المرتبة العاشرة عربيا، والمرتبة 1664 عالميا في قائمة أغنياء العالم. ووفق التصنيف ذاته، فإن أخنوش حافظ على رتبته الثالثة عشرة ضمن أثرياء القارة السمراء ال18، الذين أكد على أنهم "أصبحوا أغنى مما كانوا عليه منذ ثماني سنوات، على الرغم من جائحة فيروس (كورونا)".