دافع الرئيس الأميركي باراك أوباما عن أحد لاعبي كرة القدم الأميركيين، الذي رفض الوقوف أثناء عزف النشيد الوطني، اعتراضاً على التمييز العنصري في الولاياتالمتحدة، قائلاً إن حقه الدستوري يكفل له إثارة "القضايا المشروعة". وبدأ لاعب خط الوسط كولن كيبرنيك، الذي يلعب مع فريق San Francisco 49ers، وقفته الاحتجاجية أثناء المباراة الودية لموسم كرة القدم الذي يوشك على البدء، عندما اختار الركوع على ركبتيه بدلاً من الوقوف أثناء عزف النشيد الوطني لأميركا، الذي يعزف عادةً قبل بدء أي حدث رياضي رسمي في البلاد، ويكون مُتوقعاً أن يقف اللاعبون والجمهور أثناء عزف النشيد، بحسب ما ذكر تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية. وقال كيبرنيك إنه سيستمر في احتجاجه حتى يرى "تغيُّراً ملحوظاً" في البلاد، وحتى يتم تسليط الضوء على مقتل العشرات من الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية، بما في ذلك الأرقام التي ذكرتها صحيفة "الغارديان"، التي استمرت في جمع أرقام القتلى وحصرهم، في ظل غياب قاعدة البيانات الوطنية. وفي حديث أوباما في قمة العشرين في الصين الإثنين الماضي، قال إن كيبرنيك "يهتم ببعض القضايا الحقيقية المشروعة"، مضيفا "ما فهمته – من وجهة نظري على الأقل – هو أن كيبرنيك يمارس حقه الدستوري في تقديم إفادة عن السبب وراء احتجاجه. وأظن أنها ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، وقام بمثل هذا الأمر العديد من الشخصيات الرياضية الأخرى من قبله". في المقابل، أدان المرشح الجمهوري دونالد ترامب، ما قام به كيبرنيك قائلاً: "لقد تابعت ما حدث وأظن أن ما قام به لا يليق أبداً. في الواقع أعتبره أمراً مزعجاً للغاية، وربما عليه أن يبدأ في البحث عن دولة أخرى تناسبه أكثر من أميركا، دعوه يحاول ولن يجد".