قررت السلطات القضائية الإسبانية تعليق التحقيق مؤقتا في قضية مقتل امرأة تبلغ من العمر 35 سنة ببلدة لا موخونيرا، وذلك بعد اختفاء المشتبه فيه الرئيسي، الذي يُرجح أنه غادر التراب الإسباني في اتجاه المغرب. وأفادت وسائل إعلام إسبانية أن محكمة التحقيق بمدينة إل إيخيدو أصدرت قرارا بتجميد المسطرة القضائية إلى حين تحديد مكان المشتبه فيه، الذي لا يزال في حالة فرار منذ وقوع الجريمة بتاريخ 2 أكتوبر الماضي. وكشفت التحقيقات التي باشرتها عناصر الحرس المدني الإسباني أن خيوط القضية قادت إلى ميناء الجزيرة الخضراء، حيث تم العثور على سيارة المشتبه فيه، وبداخلها آثار بيولوجية وبقايا دماء، إلى جانب سكين يُشتبه في استعماله في تنفيذ الجريمة. كما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة بالميناء ظهور المعني بالأمر بالقرب من بوابات الصعود إلى العبارات، ما يعزز فرضية مغادرته نحو طنجة في اليوم ذاته. وبناءً على هذه المعطيات، أصدرت السلطات الإسبانية مذكرة توقيف دولية في حق المشتبه فيه، في انتظار تحديد مكانه وتوقيفه. وتعود تفاصيل الجريمة إلى مساء 2 أكتوبر، حين تم العثور على الضحية جثة هامدة بشارع "لافاديرو"، بعد تعرضها لخمس طعنات بسلاح أبيض، إحداها كانت قاتلة وأدت إلى وفاتها على الفور. ورغم ترجيح وجود علاقة سابقة بين الضحية والمشتبه فيه، لم تُصنف القضية في البداية ضمن جرائم العنف الأسري، لغياب معطيات كافية حول طبيعة العلاقة. وأكدت المحكمة أن قرار الحفظ يظل مؤقتا، ويمكن إعادة فتح التحقيق في أي وقت، فور توقيف المشتبه فيه أو ظهور مستجدات جديدة في القضية.