عقب الإعلان عن المحضر الموقع أمس الثلاثاء، و الذي استغرق ثلاث أشهر من الهدر المدرسي، سجلت التنسيقيات التعليمية عدة مؤاخدات ، و اعتبرت أن مخرجاته لم تستجيب لانتظارات هيئة التدريس، و أولت اهتماما بملفات فئوية خاصة بهيئات أخرى. و في هذا الصدد، صرح الأستاذ أحمد وفيق عضو المجلس الوطني للتنسيقية الموحدة لهيئة التدريس و أطر الدعم ل. " رسالة 24 " قائلا: إن المحضر الموقع بين النقابات الأكثر تمثيلية واللجنة والوزارية هو عصارة حوار لحل ملفات فئوية، في حين أن هيئة التدريس التي تنضال منذ أزيد من شهرين يتم تأجيل المشاكل المرتبطة بها مؤكدا على أن المسؤولية تتحملها الوزارة والحكومة في تأخير عودة الأستاذ و التلميذ إلى القسم، عندما عكفوا على حل مشاكل ذات طابع إداري. و يشدد عضو المجلس الوطني للتنسيقية على كون التعديلات التي جاءت في المحضر الموقع لم ترق إلى مستويات تطلعات التنسيقية فمجموعة من المواد في النظام الأساسي المجمد ظلت موجودة و تم تكريسها واصفا إياها باستعمالات لغوية جديدة و تلاعب بالمصطلاحات وترحيل لبعض المواد إلى مواد أخرى مع حذف مواد وإقحامها في مواد أخرى بطريقة مشفرة. و يؤكد الأستاذ وفيق أن التنسيقية ستلتزم بالبرنامج المسطر، في انتظار عقد مجلس وطني حضوري خلال هذا الأسبوع من أجل التفكير في الخطوات المقبلة وابتكار أشكال احتجاجية جديدة غير تقليدية للظفر بمطالبها لأن النقابات لا تمثل الأساتذة بل تمثل فقط وعاءها الانتخابي من أطر ومتصرفين من الدرجة الأولى (التوجيه -التخطيط- المبرزين) أما هيئة التدريس، فكانت في الهامش ولم تكن في صلب النقاشات. و عن خطوة توحيد التنسيقيات، يوضح المتحدث قائلا: إن التوحيد النضالي مطروح ميدانيا على مستوى البرنامج النضالي. أما على المستوى التنظيمي، فشروط التحقق لا زالت غير متوفرة. و بالتالي، يبقى هذا المطلب غير مطروح على الطاولة بتاتا. و بدوره أكد عبد الوهاب السحيمي عضو التنسيق الوطني في تصريح لرسالة24، أن المحضر الموقع يوم الثلاثاء كرس الظلم و الحيف اتجاه هيئة التدريس، في الوقت الذي كانت فيه هي القوة النضالية التي قادت هذه النضالات وتعرضت للاقتطاعات المالية، فقد كان من المفروض إنصاف هذه الفئة داخل قطاع التعليم. و بالتالي، فبعد الحيف الذي عبر عنه هذا المحضر وجب توحيد نضالات الشغيلة التعليمية وهيئة التدريس بشكل أساسي. ويذكر أن كلا من التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم والتنسيق والوطني للتعليم والتسيقية الوطنية لهيئة الثانوي التأهيلي، أصدرت بلاغات تؤكد فيها البرنامج النضالي لهذا الأسبوع.